بحث


كيف تحقق أهدافك مهما كانت صعوبتها

كل إنسان لديه العديد من الأهداف التي يطمح في تحقيقها بعض هذه الاهداف قد يصعب تحقيقه، والبعض الآخر قد يمكن تحقيقه ولكن يمنعنا كسلنا من تحقيقه، أيًا كان هدفك فبالطبع يمكنك تحقيقه مع قليل من الإرادة والالتزام.

ربما تكون سئمت من المقاطع التحفيزية وكتب تطوير الذات، لذلك نقدم لكم هذه الخطوات حتى تستطيع تحقيق أهدافك مهما كانت صعوبتها.

عدد النعم التي أنتَ فيها!

غضب، انزعاج، ضيق، لطلما ينصحنا خبراء علم النفس ويقولون لنا اجعل نفسك "إيجابيًا دائمًا"، ولكن كيف تتم هذه العملية؟ بكل بساطة ركز على النعم التي انت فيها، وافتح باب قلبك لتلك الطمانينة والبهجة، وكن مناصرًا لهذا القلب وقل لعل السلام يغمر حياتي، وتنفس حتى تصل للإشباع التلقائي، وقتها ستشعر حتمًا بإيجابيتك.

التطوع سر الروح لهذه البطالة!

لديك لغة أو موهبة أو حتى مهارة، فَجّر المكان بحثًا كالنيزك الثائر على هذا الكوكب، فلم تكسب العلاقات التي تحقق لك البساطة ولا الرخاء، صدقني إنها كالاستحواذ، اذهب إلى المؤسسات المحلية، التحق ولا تهب شيئًا، وما أروع العمل الجماعي، سيحدد لك الاسترشاد عند وضع أي خطة في ذهنك.

تعايش مع التكنولوجيا الإيجابية

تملك هاتفًا ذكيًا، ابحث عن التطبيقات التي تربط لك المهام والتي تضعك في كل خبر والتي تسهل الأمور، تملك حاسبًا محمولًا، تَعَّلم لغة جديدة واكتب بها، فالرجل يخلق من جديد عند تَعَّلم لغة جديدة، التعايش مع هذه التقنيات يخلق لك المرونة والمثابرة.

الكتاب اجعله كل يوم!

الكتاب اجعله كل يوم!

ما معنى حب القراءة؟! هي المرحلة التي بعد الحب والجنون، اقرأ الكتاب مرتين او ثلاث حتى يُصبح صديقك المقرب، ولا تقتصر أبدًا على الرويات، تنوع خصوصًا في الفلسفة والفكر والتاريخ، لأنّ معرفة الكتاب ستبني لك النضج والمنهجية في هذا الطريق، عَوّد نفسك على القراءة في كل وقت وفي كل مكان، وشاهد بنفسك الفرق الكبير التي ستحدثه القراءة في شخصيتك.

فَكر في نجاحات وفشل الآخرين

تذكر هذه المقولة العظيمة: "من الذكاء أن تتعلم من أخطائك، ولكن الحكمة هي أنّ تتعَّلم من أخطاء الآخرين"، وأظن أنها مفهومة ومعروفة لدى الجميع، لكن كفى هراء واجعلها قيمتك، فبمجرد التفكير بنجاح الآخرين يحول لك التوتر إلى زلزال من الأمل! وعند تطوير الهدف تذكر أنك لا تريد الصفر.

اكسر عاداتك السيئة ستكسب مضاعفة هذا النجاح المستحق

"اذا لم تستطع التحرر من مخاوفك وشكوكك فلن تكسب أبدًا روعة هذه الحياة" قالها الرياضي كولين ماكارثي، أتعلم ماذا كان يقصد بالمخاوف والشكوك؟ كان يقصد العادات التي هي سبب في فشل إنسانيتك أصلًا، اجعل نفسك المُتحكم، وتذّكر أن كل عادة مرتبطة بسلوكك، والسلوك مرتبط بالتقدم، وأن هذا العالم يقيس كل شيء بالسلوك، بمعنى أن جواب الإنسان هو سلوكه  وهذا يُعد القياس.

أفضل سلاح للانتقام هو "التسامح"

هذا العالم هو مسالم بالفطرة، فلا تغير المعادلة، لأن التسامح هو مكسب لكل القلوب، ويخلق لك ميزة المبدع المتكامل لما هو قادم ويساعد على بناء علاقاتك بشكل أفضل، وفقط تذّكر أن هذا العالم أوله عواطف قبل الحقائق، خاطب العواطف وستنتج الحقائق بصورة مبرهنة في هذا الواقع، هذا هو الاستقرار.

اجعل شعارك شعار سنيكرز "لا تتوقف"

كن مغامرًا في كل شيء، وجرب كل ما يؤثر في هذا الهدف، لأن المغامرة عادةً تحدد مصير الهدف، وتكشف لك زيف الأمور وخصائصها، إن لم تتحرك فلم يُحرك الهواء، اسع حتى ولو كنت محطمًا، لأنك ستعمل حتى يأتي وقتك لهذا العالم ويصبح هدفك يقظًا.



مقالات قد تُعجبك

تحقيق الأهداف كيف تحقق أهدافك الأهداف كيف تصل لهدفك
تعليق عن طريق الفيس بوك