بحث


بروتوكولات حكماء صهيون بشكل مبسط

بروتوكولات حكماء صهيون، في البداية ما معنى برتوكولات؟

البروتوكولات هي العهود والمواثيق المتفق عليها والتي تهدف للسيطرة على العالم حكمًا واقتصادًا وسياسةً وعسكرًا.

في بداية الكتاب سوف تجد هذه الجملة

نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه

الدكتور أوسكار ليفي

هذه الجملة ستجعلك تُفكر 100 مرة في الكتاب وما اللذي يجعلهم يثقون في أنفسهم إلى هذا الحد؟؟

في البداية يجب أنّ نعرف كيف وصل الكتاب إلى أيادي العامة؟

يُقال أنه في أحد المحافل الماسونية السرية في فرنسا سرقتها سيدة فرنسية من أحد الأكابر ذوي النفوذ والرياسة السامية من زعماء الماسونية الحرة، بعد نهاية إجتماع سري بهذا الرئيس و قامت بتهريبها...

وبعد ضياع هذه البروتوكولات، اهتز العالم ونشطت اليهودية العالمية بكل أجهزتها السرية والعلنية لإسترجاع النسخة المفقودة دون جدوى...

وأول من نشر القرارات العالم الروسي سيرجي نيلسون الذي وقعت البروتوكولات في يده سنة 1901 وكان اليهود يُحاربون هذا الكتاب كلما ظهر في أي مكان وبأي لغة، ويضحون بكل شيء لجمع نسخه وإحراقها وقتل من يقوم بترجمتها أو قرأتها حتى لا يعرف العالم على مؤامراتهم الجهنمية التي رسموها ضده.

وقد قام الكاتب محمود عباس العقاد الكاتب المعروف بجرأته في إطروحاته بنسخة من الكتاب وقام بترجمتة للعربية.. وحديثًا تمت الاشارة إلى الكتاب في مسلسل "فارس بلا جواد" للفنان "محمد صبحى" عام 2002 الذي أثار ضجة حول ذلك الكتاب.

البروتوكول الاول: (الفوضى والتحرّريّة والثورات والحروب)

  • القوة تحدد مفاهيم الحق وتفرضها والقوة تعني إمتلاك المال.
  • الغزو السلمي التسللي هو الطريق الأسلم لكسب المعارك مع الغوييم (الغوييم كلمة تعني الحيوانات أو الماشيه ويُقصد بها غير اليهود.
  • لذا يجب نشر الفساد والانحلال والخمرة والدعارة والرذيلة، التسلط على الشعوب عن طريق الحكومات بالعنف والارهاب، استمرار دعم واستخدام كلمات الحرية والعدالة والمساواة لتعم الفوضى وتتقاتل الجماعات وتقع المعارك وتحترق الحكومات، فهي كالسوس الذي ينخر في الدول ويساعد اليهود على بناء مملكتهم القائمة على المال والمعرفة.

البروتوكول الثاني: (السيطرة على الحكم والتعليم والصحافة)

تحويل الحروب الى حرب اقتصاديه للسيطره على الحكومات وبالتالي تتم السيطرة على الشعوب، واستغلال الصحف لإنجاح نظرياتهم كالماركسية والشيوعية وسواها، والمطالبة بالحاجات الضروريه للشعوب لتُثير النقمة وتخلق أسبابها.

البروتوكول الثالث: (إسقاط الملكيّة والأرستقراطيّة)

  • إغراق الشعوب بالحاجة والفقر حتى تثور ثم يتم إمدادها بالسلاح للتدمير.
  • دعم قوى المعارضة وتسليح الأحزاب ودعم التسابق على السلطه وتغذية الصرعات ليعم العالم الفوضى، جعل البرلمانات منابر للخطابة الرخيصة.
  • الدستور ينص على حقوق الشعب والشعب لا ينال منها شيء ليثور الشعب بسبب الفقر والعبودية.
  • إعداد الشعوب لاستقبال ملك صهيون المُتسلط.

البروتوكول الرابع: (تدمير الدين والسيطرة على التجارة)

توجيه الشعوب إلى تقديس المال وعبادة أصحابه، لتصبح لهم الأحقية والأولوية في السيادة، واتخاذهم قدوة والسير على هديهم، وبالتالي سقوط الدين وسقوط الرموز الوطنية..

البروتوكول الخامس: (تفريغ السياسة من مضمونها)

  • إشعال النزاعات والخلافات بين الدول بالأمور الشخصيه والقوميه ليتقاتلوا فيما بينهم حتى إذا أرادت دولة محاربة اليهود لن تجد من يُساندها، ليُصبح سلاح المقاومة الخطابة (الخطب والكلام فقط).
  • إقامة المعارض والمؤسسات لتخدير الشعوب والسيطرة على مناهج التعليم مع إفشال المشروعات الوطنية والقضاء على الشخصيات الوطنية لتستسلم الشعوب لهم بلا عنف عند قيام مملكة اليهود التي ستمحو جميع الحُريات.

البروتوكول السادس: (السيطرة على الصناعة والزراعة)

الاستيلاء والسيطرة على الممتلكات العقارية والتجارية والصناعية للشعوب من خلال فرض ضرائب مرتفعة، ومنافسة غير عادلة للتجار الوطنيين لتحطيم الثروات والمدخرات الوطنية، وحصول الانهيارات الاقتصادية والسيطرة على المواد الخام، وإثارة العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور أعلى وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار فيؤدي ذلك إلى إنيهارها وإفلاسها، ولا يتمكن العمال من الاستفادة من زيادة الأجور..

البروتوكول السابع: (إشعال الحروب العالميّة)

تشجيع التسابق على التسلح وخلق الثغرات في معاهدات السلام لإشعال حروب جديدة وذلك لحاجة المتحاربين إلى القروض وحاجة كل من المنتصر والمغلوب لإعادة الإعمار والبناء وبالتالي وقوعهم تحت وطأة الديون الدولية التي من خلالها تتم سيطرتنا على الحكومات الوطنية وامتلاك وسائل الإعلام والسيطرة عليها لانجاح مؤامراتهم.

البروتوكول الثامن: (تفريغ القوانين من مضامينها)

خلق قادة للشعوب يتميزون بالخضوع لنا وذلك بإبرازهم وتلميع صورهم من خلال الإعلام لترشيحهم للمناصب العامة في الحكومات الوطنية ومن ثم التلاعب بهم من وراء الستار بواسطة عملاء متخصّصين ومن يتردد بتنفيذ تعليماتهم سيعاقب بإتهامه بالتخوين من بلاده او قتله..

البروتوكول التاسع: (تدمير الأخلاق ونشر العملاء)

خداع الجماهير المستمر باستعمال الشعارات والخطابات الرنّانة والوعود بالحرية والتحرر التي تلهب حماس ومشاعر الغوييم، ونشر المبادىء الماسونية خفية في المواد التعليميه.

البروتوكول العاشر: (وضع الدساتير المهلهلة)

  • تعميم حق الانتخاب والتصويت لتكون لنا أغلبية من العملاء بالانتخابات وبالتالي السيطرة على الشعب والقضاء على المتمردين عن طريق عملائهم من المسؤولين، أما الدستور فقد وضع ليكون مدرسة لتعليم النزاع والشغب ومنبر للثرثارين.
  • تنصيب حكام طغاة لقمع الحريات ونهب الأموال والعمل على تفشي الأمراض والمجاعات والأوبئة لكي تثور الشعوب ناقمة على الخلافات الحدودية والقوميات والتطرف الديني ممهدين لقيام ملك اليهود.

البروتوكول الحادي عشر: (السيطرة العالمية)

الاهتمام بالنواحي التي تقوم عليها الثورات كحرية الصحافه والرأي وتشكيل الأحزاب والأنتخاب وتمهيدًا لقيام حكم اليهود، يتم إلغاء هذه النواحي بحجة القضاء على أعداء السلام والسيطرة على الأحزاب وإيهام الشعوب بأن الحريات التي أخذت منهم ستعاد إليهم.

البروتوكول الثاني عشر: (السيطرة على النشر)

الحريه في المملكه الماسونيه مقيده بالقانون أما الصحافه فسيتم السيطرة عليها بشكل كامل وستخضع لضريبه بريدية وستتم محاسبة العاملين بها بشده عند قيامهم بأي هفوة وتمنع الصحافة من نشر الفضائح ليعتقد الناس بأن الأحوال تغيرت للأفضل.

البروتوكول الثالث عشر: (تغييب وعي الجماهير)

اليهود فقط يجيدون التعامل بالسياسة لذا يجب إشغال الشعوب بالصناعات والمباهج والملاهي والترف واللهو والبرامج التافهة والاكثار من القصور والمباني الفخمة وتعمل الصحف على جذب الرأي العام لأشياء جديدة ومثيرة وإقامة المسابقات المختلفه مثل برامج الأغاني والمواهب الفاشلة.

البروتوكول الرابع عشر: (نشر الإلحاد والأدب المرضي)

القضاء على جميع الديانات قضاء نهائي لتصبح ديانتهم هي الوحيدة عند قيام مملكتهم التي ستحاكم جميع الحكام على أخطائهم علنا وستقوم بسحب المطبوعات التافهة التي سبق وأن نشروها، واستبدالها بكل ما هو قيم ومفيد لتدرك الشعوب الفرق بينهم وبين سواهم.

البروتوكول الخامس عشر: (الانقلابات والخلايا السرّيّة)

يجب الإكثار من المحافل الماسونية في العالم وربطها بإدارة مركزيه على ان ينضم لتلك المحافل رجال أمن من تلك البلاد لكي يقمعوا المتمردين ويكونوا ستار لاعمالهم ويتم استغلال الماسوني من غير اليهود دون علمه... والذي يعترض يقتل بطريقه تبدو طبيعية وعند قيام مملكتهم سيتم قتل كل من يحمل سلاح لمقاومتهم، و تجريد عملائهم من اسلحتهم ونفيهم اما ذو الخبره منهم يعفو عنه بطريقه تبقيه خائف ، وإنزال العقوبات الشديده بالمجرم لكي تبقى هيبة القانون لنا..

البروتوكول السادس عشر: (إفساد التعليم)

تغيير التعليم الجامعي في مملكة اليهود عن طريق أساتذه تم اعدادهم في برامج خاصه وسريه وسيتم اخراج دستور الدوله وكل ما له صله به من هذه البرامج ويدرس لطلبه يتم اختيارهم لذكائهم حتى لا تخرج الجامعات.

كل سنة مجموعات لا تفهم تتسبب بسقوط النظام كما هو حال الغوييم ، وستحل برامج المستقبل محل تدريس الاداب والفنون الكلاسيكيه وتمحى القرون الماضيه من عقل الشعوب الا ما فعلته حكوماتهم السابقه ، وسيتم إعلاء من شأن فلسفة النظريات الجديده حتى ينالها الاعتقاد الذي للعقائد بالاديان..

البروتوكول السابع عشر: (تحطيم السلطة الدينيّة)

  • اسقاط الدين المسيحي بإسقاط هيبة رجال الدين ونشر حرية الضمير والسيطره على البلاط البابوي بطرق غير مباشره حتى تنهار الديانة المسيحية.
  • الأديان الاخرى سيكون التعامل معها أسهل، أما في مملكة اليهود سيكون العقاب رادع لكل من يخل بالنظام وسيكون ثلث الشعب يتجسس على الثلثين الآخرين وسيتم ضبط مهنة المحاماة التي فسدت..

البروتوكول الثامن عشر: (إشاعة التمرّد)

إظهار القوة لإرهاب الجماهير من خلال افتعال حركات تمرد وهمية على أنظمة الحكم وقمع عناصرها بالقوة بالاعتقال والسجن والتعذيب والقتل لنشر الذعر في قلوب الجماهير ليشعر الناس بظلم السلطه.

اما ملك اليهود سيكون خالي من العيوب يخرج للشعب يحيط به أناس من الجنسين في حلقات متتاليه هم في حقيقتهم من الحرس اما في ظاهرهم يبدون من عامة الشعب فإذا تدافعت الجماهير ردتها الحلقات واذا اراد شخص تسليم رساله للحاكم تناقلتها منه أيادي اشخاص الحلقات حتى يراها صاحبها وهي تستقر بيد الحاكم و يقرأها بنفسه.

البروتوكول التاسع عشر: (تشويه سمعة الشرفاء)

يتم القضاء على الشغب السياسي في حالة الشخصيات الساعيه للبطوله بإحالتها للمحاكمه متهمه بأفظع التهم وابشع الجرائم وأقذر الجنايات لتلتبس الحقيقه على الرأي العام فمن كانوا يرونه بالامس حسن السيرة مسموع الكلمه يرونه اليوم متهم فيحتقرونه ويتخلون عنه.

البروتوكول العشرون: (إغراق الدول في الديون)

  • إقتراح أنظمه إقتصاديه مدمره على الدول لإيقاعها بالقروض الداخلية والخارجية التي تبقى فوق رؤوس الحكام معلقة كالسيوف.
  • القروض الداخليه عند غير اليهود تنتقل من جيوب الفقراء للاغنياء وعندما يتم تدبير قرض خارجي تنتقل أموال الأمم الي اليهود...
  • يتم صرف الحكام عن الاهتمام بدولهم عن طريق مراسم ومهرجانات ومحافل وولائم وتوزيع العملاء في بلاطهم وهكذا يتم السيطره على الدول ، اما في مملكة اليهود فلن ترهق الحكومه الشعب بالضرائب لتبقى الحكومة بمقام الأب الوصي فتقر الضريبه التصاعديه على صفقات البيع والشراء والاملاك بنسبه مئويه مريحه...
  • على الاغنياء ان يضعوا جزء من اموالهم تحت تصرف الدوله وعلى اقرباء الحاكم وأهله العمل ما عدا ورثته حتى لا تستنزف الخزينة ويتم انشاء ديوان للمحاسبه وإلغاء المراسم والتشريفات حتى لا تأخذ وقت الملك للنظر في أمور الدوله..

البروتوكول الواحد والعشرون: (إغراق الدول بالقروض الداخليّة)

إنشاء احتكارات عالمية ضخمة ، بحيث لا يمكن لأي ثروة من ثروات الصمود أمامها مما يؤدي إلى التحكم بالأسواق الماليه ، سيتم إستبدال هذه الاسواق الماليه عند قيام مملكتهم بمؤسسات حكوميه للاقراض تستطيع ان تغرق السوق بمبالغ كبيره من سنداتها الصناعيه وان تشتري من السوق سندات تعادل نفس القيمه بيوم واحد.

البروتوكول الثاني والعشرون: (الذهب)

  • سنغير فكرة اقتصاد العالم من الاعتماد على الزراعة والصناعة والتجارة كرمز لاقتصاد الدولة الى كمية امتلاكها للذهب , حيث ان في أيدينا تتركز قوة الذهب، الذي ظللنا نكدسه خلال قرون كثيرة جدًا.
  • امتلاكنا لكنوز المال سيمكنا من إقامة الحجه على الشر الذي ننشره ... فالظلم مباح للوصول لهدفهم وحين يأتي الوقت الموعود على الشعوب ان تعلم وترا انهم أعادوا الخير والحريه والسلام لهذا العالم الممزق ويجب إفهام الناس عندئذ ان الحريه ليست في الانحراف والفساد بل هي كرامة وقوة إرادة ويجب ان يكون خشوعهم لسلطة ملك اليهود كخشوع العبادة..

البروتوكول الثالث والعشرون: (البطالة)

  • زرع الطاعة في أذهان الناس بالتقليل من إنتاج الكماليات وأدوات الزينة لتترقى الاخلاق التي أفسدها الترف الذي نشروه.
  • الاهتمام بإعادة إنشاء صناعات متوسطه للسيطره على كبار الصناعيين والقضاء على البطاله.
  • تحريم الخمر ويعاقب شاربها بشدة.
  • على ملك اليهود ان يمحو جميع المجتمعات ولو صبغها بدمه حتى يبعثها على شكل جنود منتظمة الصفوفتقاتل لاجل الدوله اليهودية.
  • محو مبادىء الحريه والحقوق التي أفسدت الدول والنظم الاجتماعيه.

البروتوكول الرابع والعشرون: (سيطرة اليهود)

يرشح بعض الاشخاص من نسل داوود لولاية العرش ويتم اعدادهم واطلاعهم على أسرار السياسة وأساليب الحكومات ومراحلها وإدارة العلاقات الانسانيه فإذا ظهر ان المرشحين من نسل داوود غير أكفاء يتم تنحيتهم ويتسلم السلطه صاحب القوه والمقدره من بين الحكماء ولا يجب ان يعلم أحد عن مخططات الملك للحاضر والمستقبل سوى الملك نفسه وثلاثه من أعوانه وعلى الملك ان يضحي بشهواته ويكون فوق كل عيب ليكون المثل الأعلى.



مقالات قد تُعجبك

بروتوكولات حكماء صهيون كتاب
تعليق عن طريق الفيس بوك