بحث


كيف تصبح إنسانًا ذكيًا

يُريد العديد من الناس أن يظهر بمظهر مُميز أمام الناس نتحدث هنا عن المظهر الجوهري وليس المظهر الخارجي، وأهم الأشياء التي تجعل من يستمع إليك يقتنع بكلامك ويحترمك هو أن تبدو ذكيًا أمامه، وأيضًا في مقابلات العمل فالشخص الذكي لديه الأولوية في العمل، وحتى أثناء العمل فالشخص الذكي مؤهل أكثر للترقية.

بصفة عامة ففائدة أن تبدو ذكيًا أمام الآخرين هي ببساطة أن الناس لا يحترمون ولا يعتمدون إلا على الأذكياء، وفي هذا المقال نقدم إليك بعض النصائح لكي تبدو أكثر ذكاءً أمام الناس.

أولًا: عليك بالقراءة

مثل الأكل و الكلام.. إذا أردت أنّ تكون أكثر ذكاءً اقرأ، و لا تكتفي بالقراءة فقط، بل اقرأ بسرعة مع فهم ما تقرأه، القراءة هي تمارين لعضلات العقل يجب عليك أنّ تعرف ذلك.

تدرب على القراءة بسرعة مع فهم ما تقرأه لفعالية أكثر لتلك التمارين، سأعطيك هدية (https://www.squirt.io/install.html) ثبت هذا التطبيق في شريط العلامات الخاص بمتصفحك أو الـ bookmarks bar و عند قراءة أي مقال في أي موقع فقط اضغط عليه و سيحدد لك سرعة معينة لقراءة المقال مع مدة دقائته و كلما غيرت فى السرعة تتغير المدة.

الخلاصة هي أنّ تُدرب نفسك على سرعة القراءة ولا تنسى وضع عامل الفهم في الحسبان.

ثانيًا: تكلم بصوت عالي ولا تبقى صامتًا

إذا وجدت نفسك في أي إجتماع عمل أو مناقشة، تكلم .. اسأل .. ناقش، فهذا أفضل من البقاء صامتًا بحجة الخجل أو الجهل بالموضوع المطروح .

فعند تحدثك حتمًا ستُزيد خبرتك من الناحية النظرية بهذا الموضوع بالمناقشة، أما إذا كنت أنت المتحدث الذي سوف يسمعك الناس فتأكد من المحافظة على لغة جسدك أثناء التعبير عن ما تقوله، مع مراعاة متى تتوقف عن الكلام ومتى تستمر، فهذا سيُزيد من مصداقيتك بطريقة كبيرة لدى من يسمعونك.

ثالثًا: لا تقع فريسة للمغالطات المنطقية

عندما يحاول أحدهم أن يقنعك بشيء ما - هو في الواقع غير مقنع - سيلجأ بالتأكيد إلى تلك المغالطات، أكثرها شيوعًا هي الاعتماد في المناقشة على إثارة العواطف في موضوع لا يتطلب ذلك، أو نسب كلامه لأشخاص آخرين يتفق الكثير عليهم و يحترمونهم لإثبات صحة كلامه، وقد لا يكونوا هم من قالوا هذا الكلام و أنه من تأليفه هو، أو .. إلخ المغالطات كثيرة في الواقع و لكن هل تريد أن تعرف عنها أكثر، فلمن أسعده/أتعسه حظه بالوقوع في مناظرات مع آخرين فهو بالنسبة للمناظر كبسولة تتقي بها شر المغالطات التي تنتشر و بشدة في محاوراتنا و مناظراتنا اليومية.

رابعًا: ركز على ما تعرفه جيدًا

رابعًا: ركز على ما تعرفه جيدًا

إذا دخلت في نقاش مُلتهب مع أحد أصدقائك و شرع يتكلم في موضوع لا تعرف عنه شيئًا فلا "تفتي" فهذا يجعل منك أحمق!! فقط اعترف أنّك لا تعرف عن هذا الموضوع شيئًا.

أما إذا دخلت في مناقشة مع آخرين يريدون أنّ يبينوا لمن يستمعوا جهلك فلا تسمح لهم لذلك، تكلم فيما تعرفه و ركز عليه طوال حديثك و تجاهل ما لا تعرفه.. فليس الكثير سيستطيع أنّ يفرق في الواقع و ستظهر ك"جنيس" عبقري.

خامسًا: لا تنسى التمارين الرياضية

لا تقنع نفسك أنك تُنمى فقط في عقلك ولا داعى للإهتمام بجسدك.

العقل السليم في الجسم السليم

هكذا قالوا قديمًا وتأصلت هذه العادة لدينا حديثًا.. جرب و ادخل في مناقشة مع أحدهم حسن المظهر و ذو قوام ممشوق وإلى شخص آخر ما تعرفه وشاهد إلى من سينجذب الناس في حديثكم معًا.

اهزمه بالعقل و المنطق.. لا فرق سيظل الناس معه أيضًا، هل شاهدت فيلم Rush ؟ لا! حسنًا شاهده وستفهم قصدي تمامًا.. فمن المفيد في كثير من الأحيان محبة الناس لك.

حافظ على قوام جسدك ببعض التمارين المنزلية يوميًا على الأقل وحاول الموازنة بين جسدك وعقلك.

سادسًا: كَلم نفسك

إذا كنت ترى أحدًا يتحدث مع نفسه في البيت أو في الشارع وتقول عليه مجنون! فعليك أنّ تُغير من بعض أفكارك، فقد أظهرت دراسة حديثة أنّه عندما تتحدث مع نفسك بصوتٍ عالٍ فسوف يُساعدك هذا على اكتساب معرفة أكثر حول كثير من الأمور التي تشغل بالك.

النظرية حول ذلك: أنّه إذا كنت تتحدث مع نفسك حول أمرٍ ما فسوف يُساعدك هذا على التركيز في ذلك الأمر وعادة عند التركيز يتولد لديك التفكير المُبدع وستتخذ قرارات في الأغلب صحيحة.

سابعًا: تعلم لغة ثانية

سابعًا: تعلم لغة ثانية

في أي اجتماع عمل تجد الناس الذين يعرفون لغة ثانية وثالثة يجعلهم ذلك يبدون أكثر ذكاءً، السر في ذلك واضح فأنت تعرف لغة ثانية أي أنك تستطيع أن تُعبر عن نفسك بطريقة أخرى وتعرف ثقافة أخرى وتستطيع التبديل بين مهامك العقلية بسهولة، وهذا كله أكثر من الذي يعرف لغة واحدة فقط.

ثامنًا اتخذ الطريق الصعب في عمل الأشياء

التكنولوجيا جعلت حياتنا أسهل، لا شك في ذلك ولكن علينا في كثير من الأحيان أنّ نفعل الأشياء بالطريقة الصعبة حتى تُنمى من قدراتنا العقلية.

على سبيل المثال استعمل عقلك في تنفيذ الإجراءات الحسابية ولا تعتمد على الآلة في كل شيء، وتعلم تحديد الإتجاهات بدون استخدام التكنولوجيا الحديثة في ذلك.

بصفة عامة استعمل عقلك دائمًا، مثل التنقل من مكان إلى آخر بواسطة عقلك ولا تعتمد اعتمادًا كليًا على الـGPS إلخ...

تاسعًا: اعرف ما يجعلك ذكيًا أمام الآخرين

هُناك الكثير من الأعمال و التدريبات التي تجعلنا حقًا أكثر ذكاءً – منها ماهو مذكور في هذه القائمة - ولكن من المهم أيضًا أنّ تتعلم بعض المهام الأخرى التي تجعلك أكثر ذكاءً، و احذر من الأساطير التي تنتشر حولنا في كل مكان ومنها مثلاً "الإنترنت و مواقع التواصل الإجتماعى تجعلنا أغبياء" فقط إذا كنت تستخدمها بشكل غير صحيح و تضيع الكثير من الوقت في أشياء تافهة "الموسيقى الكلاسيكية تجعل الأطفال أذكياء" غير صحيح "ألعاب الذكاء تجعلنا أكثر ذكاءً" مخرج آخر لتضييع الوقت..

الخلاصة أنه كلما استخدمت وقتك في توسيع عقلك في القراءة و تعلم أشياء جديدة باستمرار، كلما حصلت على ما تريد.

عاشرًا: هل تعتقد حقًا أنه يمكنك أن تكون أكثر ذكاءً؟

أظهرت دراسات حديثة أن مجرد هذا الإعتقاد البسيط يُساعد بشدة في قطع شوطًا كبيرًا في ذلك الطريق، فهُناك الكثير من الناس يولدون بإعتقاد أنه لكل شخص ما نصيب من الذكاء و أنه لا يزيد أو ينقص أبدًا مهما فعلت وأنه إذا كنت ذكيًا اليوم فأنت ستكون كذلك طول عمرك و إذا قلت رأيًا صحيحًا اليوم وقعدت عند ذلك و لم تبذل مجهود أبدًا في تطوير نفسك، فسيكون رأيك صحيحًا أيضًا غدًا.. وإذا قابلت شخص ما كانت معظم آراءه غير صحيحة، فأنه ستكون معظم آرائه غير صحيحة طوال عمره ولا ضرورة للإستماع له.. و من أدراك أنه لم يطور من نفسه ذهنيًا و فكريًا؟

الخلاصة أنه من رضى بمعايير الناس و بوضعهم له في مرتبة الغبي أو حتى الذكي و ذبلت نشاطاته عند ذلك.. فهو غبي بلا شك.



مقالات قد تُعجبك

كيف تصبح ذكي ذكاء
تعليق عن طريق الفيس بوك