بحث


اضطراب القلق المعمم

من الطبيعي أن يشعرَ الإنسانُ بالقلق من وقت لآخر، ولكن حين يستمرُّ القلقُ، أو يبدو شديداً دون سببٍ منطقي، فلابدَّ من مراجعة الطبيب. يظهر اضطرابُ القلق المُعَمَّم ببطء، فهو غالباً ما يبدأ في سنوات المراهقة أو بداية البلوغ، ويمكن أن تتحسَّنَ الأعراضُ أو تسوء في أوقات مختلفة، وهي تسوء في أوقات الشدَّة غالباً. 

اضطراب القلق المعمم

يمكن لمرضى اضطراب القلق المُعَمَّم أن:

  • يقلقوا بصورة شديدة حيال أشياء عادية يومية.
  • يعانوا من صعوبة في السيطرة على مخاوفهم الدائمة.
  • يعرفوا أنَّهم قلقون أكثر ممَّا يجب.
  • يصعب عليهم الاسترخاء.
  • يصعب عليهم التركيز.
  • يصيبهم الرعب بسهولة.
  • يصعب عليهم الدخولُ في النوم أو الاستمرار فيه.

كما يمكن لمرضى اضطراب القلق المُعَمَّم أيضاً أن:

  • يشعروا بإرهاق دائم.
  • يعانوا من الصداع وآلام العضلات والمعدة.
  • يعانوا من صعوبة في البلع.
  • يرتجفوا أو يرتعشوا.
  • يكونوا سريعي التهيُّج.
  • كثيري التعرُّق.
  • يشعروا بشيء من الدُّوار أو ضيق التنفُّس.
  • يشعروا بحاجة متكرِّرة إلى استخدام المرحاض.

على الشخص مراجعة الطبيب إذا لاحظ أنَّه يقلق أكثر ممَّا هو معتاد؛ فالشخصُ يحتاج إلى المساعدة عندما يسبِّب له القلق مشاكل في عمله وفي علاقاته أو في جوانب أخرى من حياته.

تتشابه كثيرٌ من أعراض اضطراب القلق المُعَمَّم مع أعراض أمراض جسدية ونفسية أخرى، وهذا ما يزيد من صعوبة تشخيصه؛ فقد يتطلَّب الأمرُ عدَّةَ زيارات إلى الطبيب قبل أن يتوصَّلَ إلى تشخيص اضطراب القلق المُعَمَّم.

إذا بقيَ القلقُ من غير معالجة، فإنَّه يزداد سوءاً مع الوقت. لذلك من المهمِّ طلبُ المساعدة التخصُّصية قبلَ أن يشتدَّ القلق.

ربَّما يظنُّ الأشخاصُ الذين يعانون من القلق ولا يتلقَّون العلاج أن أحوالَهم لا يمكن أن تتحسَّن.

إذا كان المرءُ أو أيُّ شخص يعرفه يحمل أفكاراً انتحارية، فيجب طلب المساعدة الطبِّية في الحال؛ فالمساعدةُ متوفِّرة.



مقالات قد تُعجبك

القلق المعمم اضطراب أمراض نفسية
تعليق عن طريق الفيس بوك