تنمية ذاتية

طرق الحد من الإجهاد داخل وخارج العمل

04 أغسطس 2017   محمود سامي
طرق الحد من الإجهاد داخل وخارج العمل

هُناك العديد من الناس ممن يشعرون بالإجهاد أثناء وبعد العمل، بالإضافة الى حالة الفوضى التي تُسيطر على كل جانب من جوانب حياتك، وبالطبع هذا يكون له تأثير تأثير سلبي بشكل لا يصدق على علاقاتك الشخصية وحياتك بشكل عام.

في حين انه عندما تشعر بالإجهاد في العمل ولكن بشكل مُعتدل قد يُساعدك هذا على أداء العمل بشكل أفضل، ولكن معظم الناس يُسيطر عليهم عملهم وحياتهم المهنية بشكل كبير مما يؤثر على صحتهم العامة.

سواء كان هناك ضغط لأداء العمل او لا تستطيع السيطرة على كيفية حدك من الإجهاد داخل العمل، فأنت تحتاج الى معرفة كيفية إدارة والتحكم بالإجهاد الذي تشعر به أثناء عملك حتى لا يؤدي ذلك الى العديد من المشكلات فالحياة قصيرة جداً لقضاء أكثر من 40 ساعة في الأسبوع في حالة من القلق والتوتر بسبب ضغط العمل.

إذا كنت تبحث عن طرق للحد من التوتر، نقدم لك ثلاثة نصائح، جنباً إلى جنب مع الأدوات البسيطة والتطبيقات التي يمكنك استخدامها للحد من هذا الإجهاد والقلق أثناء وبعد العمل.

أولاً افصل عقلك

واحدة من أهم الأشياء التي تحتاج إليها للحد من التوتر الوظيفي هو معرفة متى تفصل عقلك عن العمل بعد الإنتهاء منه . فبمجرد إغلاق الكمبيوتر أو الإنتهاء من ساعات العمل وترك مكان عملك، لا شيء يهم بعد ذلك حتى تذهب الى العمل في اليوم التالي.

إذا كنت تواجه صعوبة كيفية فعل ذلك، وتواجه صعوبة في فصل عقلك عن العمل، حاول مماسة بعض الألعاب الرياضية أو غيرها وممارسة بعض الأنشطة الأخرى مثل الجلوس في مكان هاديء ومريح أو لقاء بعض الأصدقاء لتناول مشروب فهي طريقة رائعة لتغيير روتين عملك.

انه احساس جيد ان تقوم بالإسترخاء على الأريكة بعد يوم طويل من العمل المرهق، والقيام بذلك مع مشاهدة فيلم أو أي برنامج تلفزيوني يفصلك عن يومك، وتَذّكر ان تحاول الخروج ولو يوم واحد اسبوعياً للترفيه عن نفسك.

ثانياً نظم عبئ العمل

  • في بعض الأحيان، فإن أفضل طريقة للتعامل مع الإجهاد هو الوصول سبب هذا الإجهاد.
  • التنظيم الضعيف هو سبب شائع جداً بين الناس، فأداء العديد من المهام في وقت واحد سبب كافي لجعل أي شخص عقله يدور.
  • إذا كنت تشعر وكأنك يتم سحبك باستمرار إلى اتجاهات كثيرة جداً في آن واحد ، إذاً حان الوقت لإتخاذ خطوة إلى الوراء وإعادة النظر في نظام العمل الخاص بك، فالإستمرار في هذا المسار لن يجلب إليك أي خير.

هناك استراتيجية جيدة للنظر فيها هو تقسيم وتحديد أولويات وقتك، خذ 30 دقيقة أو ما يقرب من ذلك للتركيز على المهام المهمة لضمان التركيز على الأشياء المهمة دون الهاء، ففي كثير من الأحيان عندما تحاول أن تفعل كل شيء في وقت واحد، سوف تكتشف في نهاية المطاف أنك لم تنجز أي شيء.

على المدى الطويل، فإن تنفيذ نظام موثوق به وغير مُجهد يجعل التعاون والتواصل في العمل مفيداً للصحة العقلية والصحة العامة للجميع وكذلك لسير العمل بشكل جيد يضمن النجاح.

ثالثاً نَم جيداً

ثالثاً نَم جيداً

لسوء الحظ واحدة من الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً التي يجلبها التوتر هو عدم قدرتك على أن تغفو في الليل ، بل هو أيضا واحدة من أكثر الأشياء ضرراً عليك.

الحرمان من النوم يمكن أن يتداخل مع كل جانب من جوانب حياتك، سواء شخصياً أو مهنياً، ووجدت دراسة من قبل مركز جامعة "روتشستر" الطبية أن هناك بروتينات سامة في الدماغ النوم فقط هو من يُمكنه إزالتها، فإذا بقيت هذه البروتينات، فإنها يمكن أن تضعف قدرتك على التفكير بعقلانية، بغض النظر عن مقدار الكافيين الذي تستهلكه.

والحل لذلك هو محاولة النوم 8 ساعات يومياً ويُفضل أن تكون ليلاً، مشاهدة التلفاز أو النظر للهاتف أثناء نومك يؤثر على الدماغ سلبياً، ويؤثر على نمط نومك، إذا كنت تواجه صعوبة في النوم يمكنك قراءة كتاب فقد يُحفزك هذا على النوم.

نصيحة مفيدة

صحتك العقلية شيئاً لابد ان تاخذه على محمل الجد، فإن لم تفعل ذلك قد تأتي عليك الكثير من العواقب، فحاول بقدر المستطاع الإهتمام بها حتى تستطيع ان تعيش حياة صحية، فالصحة شيء لا تستطيع شراءه عن طريق المال.


الحد من الإجهاد داخل العمل إجهاد العمل الإجهاد بعد العمل