تنمية ذاتية

كيف تُصبح شخصًا اجتماعيًا

07 ديسمبر 2018   محمود سامي
كيف تُصبح شخصًا اجتماعيًا

أنّ تكون شخصًا اجتماعيا ليس بالشيء الصعب، و أنّ تجعل الناس يحبون التواصل معك ويطلبون أنّ تكون معهم في النزهات والعطلات والحفلات هو شيء بسيط، إليك بعض النصائح لكيف تُصبح شخصًا اجتماعيًا.

كيف تُصبح شخصًا اجتماعيًا

اهتم بنظافتك الشخصية

تجذب النظافة الآخرين، وذلك من خلال اتّباع خطوات بسيطة، مثل: تنظيف الاسنان، وارتداء ملابس نظيفة ولائقة، ورشّ بعض العطر، إذ إنّ لهذه الأمور تأثيراً كبيراً على الآخرين، فالمظهر والرائحة الجيدة تعطي شعوراً رائعاً بالارتياح والمحبة، ممّا يعطي فرصاً أكثر للبدء بمحادثات جديدة، وتكوين صداقات جديدة.

توقع الأفضل من الناس

من الأمور التي تسهّل التواصل بين الأشخاص، والاقتراب منهم والشعور بمحبتهم، هو توقع الأفضل منهم، وأن يعامل الشخص الآخرين كما يتوقّع أن يعاملوه، ولكن قد يتمّ التعرّض لخيبات الأمل في كثير من الأحيان، لكن هذا لا يعني فقدان الأمل في الآخرين، والتوقّف عن الظن بهم خيراً، فالحياة تحتاج إلى التوازن في التعاملات.

شاركهم هواياتك واهتماماتك

ينجذب الأشخاص عادة إلى الناس الذين يشاركونهم نفس الهوايات والاهتمامات، لذلك من الجيد أن يكون الشخص أكثر انفتاحاً في إشراك الآخرين اهتماماته، حيث يمكن الانضمام إلى نادٍ معين، أو عمل مجموعات مع أشخاص يحملون نفس الاهتمامات والهوايات، فذلك يقرّب الأشخاص من بعضهم البعض ويحببهم ببعضهم، حتى لو لم يجد الشخص شيئاً محدّداً ليشاركه مع الآخرين، فيمكنه البحث من جديد على أيّ من الأمور الممتعة التي يمكن مشاركتها معهم.

حاول إرضاء الناس

أفضل وأسهل طريقة لجعل الناس يحبون شخصاً ما، تكون من خلال مجاملتهم ومبادلتهم عبارات تجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم، ورغم قلّة استخدام هذه القاعدة في التعامل مع الآخرين، إلا أنّها تعتبر مجدية في كلّ مرة يتم استخدامها، ويعود قلة استعمالها لأنّ الناس يميلون عادة إلى إرضاء أنفسهم أولاً، ولكن هذه القاعدة تجعل الأشخاص الذين يتبادلون نفس المشاعر والاهتمام يبدوا استعداداً جيداً لإرضاء الشخص المقابل، وعمل كلّ ما يرضيه، حيث سيتبادل هؤلاء الأشخاص نفس المشاعر الجيدة عند لقائهم ببعضهم مرة أخرى. 

حركة إمالة الرأس

وهي حركة يقوم بها الشخص لجذب الآخرين، وذلك بإمالة الرأس بشكل لطيف إلى جانب من الجوانب، حيث تحاكي هذه الحركة الشريان السباتي في جسم الإنسان، والذي يعتبر المصدر الرئيسي لضخّ الدم إلى الدماغ، وهو ما يعطي إشارة بأنّ هذا الشخص محبوب، ولا يشكّل أيّ تهديد على الشخص المقابل له.

استخدام الأسماء

يفضّل الناس بطبيعتهم أن تتم مناداتهم بأسمائهم، لما له من وقع جيد في نفوسهم ، فمن المفيد استخدام هذه الطبيعة البشريّة في التقرّب من الناس وكسب محبتهم، وذلك من خلال مناداتهم والحديث معهم بأسمائهم المفردة، ووفقاً لكتاب ديل كارنيجي الشهير، حيث يشير بأن استخدام هذه التقنية المجربة والمجدية، تساعد على كسب الصداقات، والتأثير على الناس بشكل إيجابيّ.

الابتسامة الصادقة

أصبحت الابتسامة بشكل وديّ وصادق أمراً نادراً، فالتكنولوجيا سيطرت على الناس، وبات التواصل الاجتماعيّ بينهم نادراً، لذلك فإّن كسب محبة الآخرين أصبح أمراً سهلاً، حيث تكفي ابتسامة صادقة تمنح الآخرين شعوراً جيداً نحو هذا الشخص، فالابتسامة من شأنها أن تؤثّر في الآخرين، وتصيبهم بعدوى الابتسام، ووفقاً للعديد من الدراسات فإنّ المزاج ينتقل بين الأشخاص سواء كان هذا المزاج إيجابياً أم سلبياً.


كيف تصبح اجتماعيا