بحث


3 أشخاص سعوا لتحرير العبيد

أسوأ أنواع العقاب للإنسان هو أن يكون عبداً فاقد لحريته، أو مملوك من قبل شخصاً آخر، وفي معظم الدول يتم مُعاقبة الإنسان على اقترافه لخطأ ما عن طريق حبسه وسلب حريته منه، وعرف الإنسان العبودية منذ قديم الأزل.

ما معنى العبودية؟

العبودية أو الرق كما عرفها موقع ويكبيديا هي إمتلاك الإنسان للإنسان، وكون الرقيق أو العبد مملوكاً لسيد ما يقوم بالأعمال الشاقة من أجله.

ويقدم لكم أوراريد ثلاثة أشخاص سعوا لتحرير الإنسان من العبودية، وسعوا في جعل جميع الأشخاص أحرار بإختلاف أولوانهم وأشكالهم، فلكل شخص الحق في أن يكون حراً.

أولاً محمد صلى الله عليه وسلم

النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي الذي بُعث به فبوحي من الله وضع النبي محمد أسس الدولة الإسلامية والتي كانت تهدف لتحرير العبيد والرق بجميع الأشكال لأن نظام العبيد أو الرق جاء قبل ظهور الإسلام أي في عصر الجاهلية، وسعى النبي محمد والإسلام بصفة عامة الى تحرير العبيد بصفة تدريجية وقد تخلص عدداً كبيراً من العبيد والإماء من وطأة الرقّ والعبودية فعلاً.

كيف حرر الإسلام العبيد؟

كانت مسألة العبيد في عصر مُحمد شيئاً متأصلاً في المجتمع، لذلك سعى الإسلام لإزالة هذه العادة السيئة بشكل تدريجي عن طريق عدة أحاديث تحث على حسن المعاملة وسهولة حصول العبد على حريته نستعرض اليكم هذه الأحاديث.

  • ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم فعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ , فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ , فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ , وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ , وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري.
  • حفظ كرامتهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ ) رواه البخاري.
  • العدل مع الرقيق والإحسان إليهم روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً.
  • لا مانع أن يتقدم العبد على الحر في بعض الأشياء فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ، بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد.
  • له أن يشتري نفسه من سيده ويكون حراً فإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيه ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير ، فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه.

ثانياً سبارتاكوس قائد ثورة العبيد

سبارتاكوس كان في الأصل عبداً في الأمبرطورية الرومانية وشعر بمعاناتهم كانت اصوله من دولة تراقيا القديمة، تعلم سبارتكوس في مدرسة للعبيد كيفية مصارعة الوحوش في ملاعب روما لتسلية الرومان، وفي سنة 73 ق.م نظم ثورة للعبيد في تلك المدرسة، وانتشرت أنباء نجاحها بسرعة في مختلف أرجاء البلاد، وسرعان ما أنضوى تحت لوائه الآلاف المؤلفة من العبيد، ونادوا بزعامته لهم , وأرسل مجلس الشيوخ عدداً من الجيوش لمحاربته ، فأنتصر عليهم جميعاً.

ثم أسندت القيادة إلى ماركوس لوشيوس كراسوس، فهُزم سبارتاكوس عام 71 ق.م، وقُتل في المعركة، ويقال أن ماركوس أقام الصلبان على طــــول الطريق من روما إلى كابوا، وقد علّق عليها الآلاف من الذين بقوا على قيد الحياة إثر المعركة، ليكونوا عبرة للآخرين.

ثالثاً أبراهام لينكون

الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 1861م إلى 1865م وكان وقتها التعايش بين امتلاك الرقيق في الجنوب والعداء المتزايد للرق في الشمال جعل الصراع محتملاً، إن لم يكن حتمياً.

لم يضع لينكولن قوانين اتحادية ضد العبودية، حيث أنها كانت موجودة بالفعل، لكنه في تقريره عام 1858، أعرب عن رغبته في "منعها من الانتشار، ووضعها في ذهن الجمهور، على اعتبار أنها ستنقرض". ركزت المعركة السياسية في خمسينات القرن التاسع عشر على انتشار الرق في الأقاليم التي أنشئت حديثاً.

جميع الأقاليم التي انضمت أصبحت حرة، مما أدى إلى زيادة اتجاه الجنوب نحو الانفصال.

حيث يرى كل من الشمال والجنوب معاً أن الرق سينتهى إن لم يتوسع.

أدرك لينكولن بأن سلطة الحكومة الفدرالية في مسألة إنهاء نظام العبودية مقيدة بالدستور الذي كان قبل عام 1865 يلزم كل ولاية باتخاذ قرارها الفردي بشأن نظام العبودية.

ولكن لينكولن أثناء وقبل انتخابه ظل يناقش ويجادل بأنه إذا أرادوا إنهاء نظام العبودية تماماً يجب أن يمنعوا توسعه وتواجده في المقاطعات الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية.

ومع بداية الحرب حاول اقناع الولايات بقبول "سياسة تعويض العتق أو التحرير" بدلاً من "سياسة حظر العبودية". آمن لينكولن بأن تقليص العبودية بهذه الطرق سيخلصهم منها بطريقة اقتصادية وموافقة للدستور، كما تصوّر الآباء المؤسسون.

في التاسع عشر من يونيو سنة 1862 أصدر الكونغرس حظر للعبودية في جميع الأراضي الاتحادية بعد أن أقر ذلك الرئيس "لينكولن" لينكون وفي يوليو سنة 1862 تم تمرير قرار المصادرة الثاني "Second Confiscation Act " والذي ينص على تحرير عبيد كل من يُدان بمساعدة المتمردين.



مقالات قد تُعجبك

عبيد عبد تحرير العبيد حرر العبيد محرر العبيد
تعليق عن طريق الفيس بوك