بحث


لماذا يجب عليك التوقف عن قياس وزنك وكتلة جسمك

على مدى عقود طويلة، كان الاتجاه السائد لمعرفة الوزن الصحي هو عن طريقة معرفة كتلة الجسم ومعرفة اذا كانت مناسبة لوزنك ام لا، ومن ثم قياس الطول والوزن لمعرفة اذا كنت تُعاني من سمنة مُفرطة أو تُعاني من النحافة، ومعرفة اذا كان وزنك صحياً أم لا.

وتم إنشاء قياس مؤشر كتلة الجسم لأول مرة في عام 1800 من قبل عالم رياضيات بلجيكي يدعى أدولف كيتيليت، وبحلول أواخر القرن العشرين، اعتمدت الحكومات في جميع أنحاء العالم قياس مؤشر كتلة الجسم كوسيلة لمعرفة إذا كنت تعاني من نقص الوزن أو زيادة الوزن.

ولكن على نحو متزايد أقر الباحثين وخبراء الصحة أن مؤشر كتلة الجسم ليس مقياساً مثالياً للصحة ففي العام الماضي، ظهرت دراسة من جامعة كاليفورنيا تشير إلى أن عشرات الملايين من الناس الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة نتائج مؤشر كتلة الجسم الخاصة بهم كانت في الواقع صحية تماماً.

ولكنهم وجدوا أيضاً أن 30 في المائة من من  لديهم مؤشرات كتلة الجسم "سليمة" لم يكنوا في الواقع صحيين على الإطلاق استناداً إلى بياناتهم الصحية الأخرى.

إذاً ماذا يحدث؟

هناك عدد لا يحصى من الأسباب التي تجعل مؤشر كتلة الجسم ليس دقيقاً في قياس الصحة كما كان يُعتقد قديماً، وذلك بسبب أن مؤشر كتلة الجسم لا يمكنه التمييز بين الدهون والعضلات الموجودة في الجسم.

فحجم الدهون يأخذ حجم أكبر بكثير من حجم العضلات في الجسم، على الرغم من أنها بالطبع نفس الوزن (العضلات أكثر كثافة من الدهون بحوالي 18 في المائة).

ويقول المدرب الشخصي توم مانز أنا أعاني من زيادة الوزن والسمنة المفرطة إضا اعتمدت على مؤشر كتلة الجسم الخاص بي.

ويضيف ان قياسات مؤشر كتلة الجسم واسعة جداً، كما انه تُشير الى ان حجم واحد قد يُناسب الجميع، وهذا بالطبع خاطئ.

هل يجب أن ننسى مؤشر كتلة الجسم تماماً؟

في الواقع لا فهناك بعض الحالات التي يمكن ان يكون مؤشر كتلة الجسم مفيداً، أي عند تقييم الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن والذين يحاولون التعافي من بعض اضطرابات الأكل.

ويقول ريتشارد لامبرد الخبير الغذائي ان هناك بعض الحالات التي تُعاني من نقص في الوزن بسبب اضطرابات الطعام، ان مؤشر الجسم قد يكون مفيداً لهم لمعرفة مدى تطور علاجهم.



مقالات قد تُعجبك

الوزن الصحي كتلة الجسم معرفة كتلة الجسم فقدان الوزن
تعليق عن طريق الفيس بوك