بحث


أحقر 4 نساء في التاريخ
هبه سيليم

هُناك العديد من النساء الذين فعلوا أشياء شنيعة لا تمت للإنسانية بصلة هؤلاء النساء دخلوا في مزابل التاريخ بكل جدارة ومن أوسع الأبواب نظراً لما قاموا به من أمور شنيعة جعلتهم يستحقون ذلك، وفي هذا المقال سوف نتَعّرف على أحقر 5 نساء في التاريخ وماذا فعلت هؤلاء النساء ليستحقوا ان يتواجدوا في هذه القائمة.

1- الأمبرطورة كاترين أمبرطورة روسيا القيصرية

قصة هذه الأمبرطورة بدأت عندما علمت بان زوجها ببيتر الثالث عقيم لا يستطيع الإنجاب، فما كان لها الا ان تخونه مع حراسها الشخصيين وبالفعل حملت من الحارس الأول وأنجبت صبياً ثم تبعته بصبي آخر من حارسها الثاني، راود الملك ببيتر الشكوك حول زوجته ثم واجهها بعد ذلك بأن هؤلاء الأطفال ليسوا من نسله، فأجابته بكل هدوء وضبط نفس أنها سوف تشرح له كل شيء على العشاء، وحينما جاء وقت العشاء أمرت كاترين الحراس والخدم ان يُغادروا القصر وأعدت العشاء بنفسها ووضعت به ثُماً وجلست وهي تضع قدم فوق الأخرى وتضحك وهي تُشاهد زوجها ينزف من أنفه وفمه حتى الموت، وبعد موت الملك أمرت أحد الحراس بدفنه بعيداً ثم قتلت الحارس وأمرت آخر بدفنه ثم قتلت الآخر وأصابتها الهستيريا حتى قتلت مائة حارس آخر إلى أن هدأت.

2- الجاسوسة هبة سليم أحقر من أنجبت مصر

رُبما لم يعرف الكثير من الناس قصة هذه الجاسوسة حتى تحدث عنها الكاتب صالح مرسي في فيلم الصعود الى الهاوية بطولة مديحة كامل، فتاة الطبقلة الملخمية المصرية التي كانت تكره مصر وكل ماهو مصري منذ صغرها، حيث نشات وهي تكره الحياة في القاهرة وتبغض العادات والتقاليد المصرية، وبالرغم من انحلالها كانت تحلم هبة بالسفر الى اوروبا حيث الحرية هُناك، وبارغم من انها عرض عليها الزواج من الضابط فاروق الفقي الذي كان يعشقها رفضت وفضلت السفر الى باريس للدراسة وعدم تكوين اسرة في مصر، وفي باريس تعرفت على امرأة يهودية وانحلت أكثر ومن هنا جائت نقطة تجنيدها كجسوسة للكيان الصهيوني على مصر.

كان لدى هبة رغبة كبيرة في تحطيم مصر، فاقت هذه الرغبة الشعب اليهودي نفسه فبواقع معرفتها للضابط فاروق الفقي الذي جددت العلاقة معه مرة اخرى حتى أصبح عشيقها أخذت منه العديد من المعلومات وعلى ضوء هذه المعلومات ضرب الكيان الصهيوني منصات الصواريخ وقتل الكثير من الجنود المصريين وسط ذهول من الجيش المصري.

بعد فترة كانت وقد اكتشفت المخابرات المصرية الأمر وتم القبض على فاروق واعترف بكل شيء وتم تجنيده لدى المخابرات المصرية لتزويد الكيان الصهيوني بمعلومات خاطئة ساهمت فيما بعد في نصر اكتوبر وفكروا كيف يتم جلب هبة التي عادت الى الكيان الصهيوني وتم تكريمها هناك من جولدا مائير رئيسة الكيان الصهيوني وكبار ضباط الجيش الصهيوني.

واما عن قصة القبض عليها وإعدامها فقد أوفدت مصر ضابطين لأبوها الساكن في طرابلس وقالوا له أن هبة معرضة للخطر، ويجب عليه أن يُرسل لها ويُخبرها بأنه مريض وبعد ان راسلها ردت عليه بأن يأتي لباريس حيث ان العلاج هُناك أفضل فقال لها بأنه على مشارف الموت ويريد رؤيتها وتوديعها وتم حجز غرفة في مستشفى طرابلس وتم الاتفاق مع حكومة ليبيا وكما توقع الضابطين جاء اثنان خفية يسألون عن والد هبة وذهبوا عندما تأكدوا أنه موضوع في العناية المركزة وبعد يوم نزلت طائرة هبة في المطار وفوراً نقلت وسط ذهولها إلى القاهرة، وحينما علمت جولدا مائير التمست العفو لها من الإعدام عند السادات الذي لم يرد على طلبها فما كان من كاسنجر إلا أن يزور القاهرة بشكل مفاجئ وحين طلب بصيغة مباشرة من السادات أن يسلمه هبة في بادرة شخصية لن ينساها له قال أنور فوراً : ياخبر أسود طب مش كنت تقول من زمان , هبة أنعدمت النهار دة الصبح .. وطبعاً كانت حية ترزق تلك اللحظة ولكن وزير الدفاع الموجود فهم الرسالة ونفذ حكم الإعدام خلال نصف ساعة في الجاسوسين.

3- سليطة اللسان زوجة سقراط

زوجة الفيلسوف سقراط كان لها نصيب من قائمتنا، فمن المعروف أن الزوجة تُساعد زوجها على التقدم والإذدها فوراء كل رجل عظيم امرأة، ولكن زوجة سقراط كان لها رأي آخر.
كانت هذه المرأة تمتلك معظم صفات البشاعة فقد كانت سليطة اللسان، جبارة، قوية ببشاعة، فقد جعلت زوجها يهرب من بيه يوميًا قبل كل فجر، ليعود بعد مغيب الشمس.
وقد قال عنها سقراط أنا مدين لهذه المرأة لولها ماتعلمت أن الحكمة في الصمت وأن السعادة في النوم، فقد كان صوتها يعلو وهو وسط تلامذته وهي تُقدم له السُباب والشتائم ومختلف أشكال الإهانة.
وفي احدى المرات وأثناء محادثته لتلاميذه جائت بدلو من الماء وسكبته فوق رأسه، فما كان له الا ان قام بمسح وجهه ومتابعة محاضرته لتلاميذه.

4- الكونتيسه اليزابيث باثوري

الكونتيسه اليزابيث باثوري هي امرأة جميلة منشوقة الجمال ولكن لم يقيها ذلك من ان تكون ضمن قائمة أحقر النساء في التاريخ، ولدت باثوري في القرن السادس عشر ومن المشهور عنها أنها كانت تتحمم بدماء الفتيات من أجل أن تُحافظ على شبابها فقط.

يصفها التاريخ بأنها النسخة الأنثوية من مصاص الدماء الشهير دراكولا، إنسانة بشعة بمعنى الكلمة فقد قتلت ما يقرب من 600 فتاة من فتيات شعبها وتحممت بدمائهم فقط من أجل أن تُحافظ على جمالها ويقيها ذلك من الشيخوخة.

لم تكتفي باثوري بذلك فقط، بل اتجهت الى العائلة المالكة نظرًا لأن دمهم دم أصيل فقد قتلت 25 فتاة من فتيات الأسرة الحاكمة.

بدأت قصة باثوري عندما قامت ثورة المزارعين حين أغتصبت أختيها أمامها وتم قتلهما بينما نجب هي، تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حية بأن جعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك.

لاحظ زوجها استمتاعها بالتعذيب بل أنها أيضًا ابتكرت أساليب جديدة في التعذيب.



مقالات قد تُعجبك

أحقر النساء نساء حقير
تعليق عن طريق الفيس بوك