بحث


5 حقائق عن الأهرامات تثبت مدى تقدم المصريين القدماء
الأهرامات المصرية

ظلت الأهرامات المصرية مصدر إبهار للبشرية لقرون، حيث يصل ارتفاع الهرم الأكبر 139 متراً أي ما يقرب من 455 قدماً وقد بني الهرم الاكبر في عام 2550 قبل الميلاد، وكان أكبر مبنى على الأرض في ذلك الوقت ويُعتقد أن الهرم الثاني قد بناه ابن خوفو، خفرع في عام 2520 قبل الميلاد.

ويشمل الهرم الثاني أيضا أبو الهول، الذي بُني على شكل جسم أسد ووجه إنسان، والهرم الثالث أصغر بكثير من الهرمين اللذان سبقوه ويُعتقد أنه قد تم بناؤه من قبل فرعون منكرع في عام 2490 قبل الميلاد.

وقد حدد بعض التحليل العلمي أن هذه الأهرامات يُمكن أن تكون أقدم بكثير مما يُعتقد عموماً، كما يُعتقد أيضاً ان الملوك التي تلت الملك خوفو كانو يقصدون بني أهراماتهم أصغر ممن سبقوهم إحتراماً لهم، وفي هذا المقال نقدم لكم ٥ حقائق عن الأهرامات تُثبت مدى تقدم المصريين القدماء، اليكم الحقائق.

5- حجم ووزن المواد التي صُنع الهرم منها

حجم الحجر الواحد ووزنه في الأهرامات اكبر دليل على وجود تكنولوجيا غير معروفة استُخدمت عند بناءه حيث يزن الحجر الواحد ما بين 2 طن إلى 15 طن بالإضافة الى ان عدد الأحجار التي اسُتخدمت في بناءه 2 مليون و 600 ألف حجر، وهذا شيء مُحير لدى العلماء، فكيف استطاع العُمال تحريك هذه القطع الضخمة قبل 7000 عام من الآن.

افترض العديد من العلماء بعض النظريات حول كيفية تحريك العمال للحجارة، واستبعدوا استخدام السلالم الخشبية في تحريك تلك القطع لاانه لا يوجد أي نوع من الخشب قادر على استيعاب هذا الوزن الضخم من الخشب، كما ان الإطار الزمني الذي تم بناء الاهرامات فيه يدّل على ان العمال قاموا بتحريك القطعة الواحدة في مدة دقيقتين ونصف.

4- التصميم المُعقد للأنفاق داخل الأهرامات

أوضحت بعد الاكتشافات الحديثة مؤخراً ان تصميم الأنفاق داخل الأهرامات وأسفلها، تدل على مدى براعة وتقدم المصريين القدماء، تلك الأنفاق تم نحتها من الحجر الجيري، تلك الممرات تكشف عن حقائق جديدة وغريبة دائماً ظلت مجهولة منذ آلاف السنين، بالإضافة الى ان الإكتشاف الأخير من قبل عالم الآثار برين فويستر يُعزز وبقوه فقط فكرة أن كان هُناك تكنولوجيات متقدمة قديماً كانت موجودة، قبل وقت طويل من الزمن.

كما ان هناك اكتشاف آخر اكتشفه فويرستر وهو عبارة عن 20 صندوقاً تم نحتهم من الجيرانيت الأسود في أسوان، كل صندوق منهم يزن 100 طن، ويعتقد العلماء أن هذه الصناديق الضخمة كانت مخصصة لدفن الثيران الثمينة أو الأشياء الثمينة الا انه لم يتم إثبات ذلك، ولا تزال وظيفة تلك الصناديق مجهولة.

3- الأهرامات على خط واحد مع القطب الشمالي

هناك الكثير من النظريات حول محازاة الأهرامات مع القطب الشمالي، وتحديداً الهرم الاكبر، ولا يستطيع العلماء تحديد أو الجزم حول كيفية تمكن المصريين القدماء من بناء الهرم الأكبر بهذه الدقة على الإتجاهات الأساسية(الشمال – الجنوب – الشرق – الغرب).

إذاً كيف تمَّكن المصريين القدماء من تحديد اتجاه الشمال الذي بنوا على أساسه الهرم الأكبر، ويعتقد العلماء اعتمادهم على الشمس في تحديد الإتجاهات الأساسية، ولكن لم يجزم العلماء على ذلك ولا زال هُناك لغزاً غير معروف في هذا الأمر.

تاريخياً، لم يتم العثور على أية سجلات للعملية التي استخدمها المصريون في بناء الهرم الأكبر، الذي شُيد منذ آلاف السنين.

2- المونة ومواد البناء التي تم استخدامها في البناء

تم تحليل بعض عينات من المونة المستخدمة لبناء الأهرامات عدة مرات، وعلى الرغم من التكنولوجيا الحديثة الموجودة الآن الا انه لم يستطع العلماء إعادة إنشائها مرة أخرى.

وقد تم استخدام مونة مصرية قديمة لدعم المفاصل بسبب ضخامة الحجارة، واستخدم ما يقرب من 500,000 طن من المونة أثناء تشييد الهرم الأكبر، ومن المثير للدهشة أن المونة أقوى من الحجارة نفسها، كما بقيت لآلاف السنين.

1- الدعامات الغامضة

كانت هناك الكثير من التكهنات بشأن الدعامات الموجودة داخل الهرم الأكبر، حيث ان زوايا هذه الدعامات يبدو أنها تتوافق مع الأجرام السماوية، هذا الأمر ما زال يطرح سؤال: ما هي التكنولوجيا غير المعروفة التي كانوا يستخدمونها للحصول على مثل هذه التحالفات دقيقة؟ ولماذا هناك الكثير من تلك التحالفات؟

لا توجد سجلات وجدت داخل الثقافة المصرية التي تكشف كيف كانوا قادرين على الحصول على هذه المحاذاة، ولكن هناك نظريات أخرى تشير إلى أن هذه الدعامات كانت ببساطة للتهوية، على الرغم من أن معظمها لا يصل إلى سطع الهرم او متصلة بالهواء الخارجي.



مقالات قد تُعجبك

الأهرامات حقائق عن الأهرامات المصريين القدماء الفراعنة
تعليق عن طريق الفيس بوك