بحث


5 عادات خاطئة تؤثر على صحتك النفسية

السلوكيات والعادات الخاطئة التي لها علاقة بصحتك العقلية والنفسية تؤثر فيما بعد عليك وعلى طريقة تفكيرك وشعورك بماهيتك بشكل سلبي، ويعتقد الكثيريين أنّ المزاج العام والصحة العقلية تعتمد فقط على العوامل الخاريخية وليس لدينا القدرة للسيطرة عليها.

نحن غالبًا ما نتسائل لماذا نغضب بسهولة، ونشعر بالضيق، والحزن، والنوم بشكل عميق بدون سبب، والملل في الحياة بشكلٍ عام الذي يشعر به الكثييرين وكحل، نحاول تحسين مزاجنا والتعامل مع الإجهاد من خلال الانخراط في السلوكيات الخاطئة مما يجعل مزاجنا أكثر سوء، وفيما يلي بعض السلوكيات الخاطئة الشائعة التي تجعلك غير راضٍ عن حياتك:

أولًا روتين النوم الخاطئ

حتى ولو كنت تأخذ قسطًا كافيًا من النوم، فهناك عادات نوم خاطئة يفعّلها الكثير من الناس، وبصفة عامة الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر يُعَزّز المزيد من السعادة والطاقة الإيجابية في الحياة.

وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ الذهاب إلى السرير في وقت متأخر قد يكون مرتبط بالاكتئاب وصحة نفسية أفقر بشكلٍ عام، كما أنّه قد يكون السبب في الأفكار السلبية التي تأتي الى أذهاننا أثناء النوم.

لذلك، البقاء حتى وقت متأخر من الليل بدون نوم يعزز من الشعور بالمخاوف والأفكار السلبية أيضًا، كما أنّه يجعلك شخص انطوائي وغير اجتماعي مع مرور الوقت، فضلًا عن قلة انتاجياتك خلال اليوم، لذلك ينصح بالنوم في وقت مبكر من الليل.

ثانيًا عدم الاسترخاء لبعض الوقت

الكثير منا يعيش وسط ضغط وتوتر كبير ولديه الكثير من الأفكار المرهقة التي يفكر بها بشكلٍ يومي، ربما السبب في ذلك العمل أو أنّك تُعاني من قلق ومشاكر اخرى، كما أنّ هناك أشخاص لديهم حماس كبير ويريدن العمل أكثر بشكل قد يؤثر عليهم سلبيًا.

وربما يكون من الجيد أخذ بعض الوقت خلال النهار للاسترخاء والجلوس بعض الوقت مع نفسك، واراحة عقلك من الضغوط اليومية وضغوط العمل.

ثالثًا نقص النشاط البدني

من المعروف أنّ النشاط البدني ضروري للحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، ولكن، ما لا قد يعرفه الكثير من الناس أنّ النشاط البدني له فوائد كبيرة لعقلك أيضًا.

فعند ممارسة التمارين الرياضية، تعمل على تحسين تدفق الدم، كما تعمل على جعل جسمك يصدر مادة كيميائية جيدة تساعد على التخلص من التوتر والتخلص من الإجهاد والقلق، وتجعل عضلاتك تعمل بشكل أفضل.

رابعًا تجنب قضاء الوقت مع الأشخاص السلبية

نحن جميعًا نعرف أنّ هناك اناس في حياتنا تجعلنا نشعر بسوء كلما تفاعلنا معهم لما لديهم من طاقة سلبية، وهم في الواقع يحدون من فرص نجاحنا، ويعملون على تدمير سعادتنا.

إذا كنت تحاول تغيير هؤلاء الناس، فأنت تعمل على إذاعة وقتك وسوف تشعر بالبؤس أكثر، لذلك تجنب هؤلاء الأشخاص السلبية بقدر الإمكان.

خامسًا عدم وجود أهداف شخصية

السلوك الموجه نحو الهدف هو ما ينشط نظام المكافأة لدينا، وهذا له تأثير كبير على مزاجنا وسعادتنا، إذا كنت لا تدفع نفسك لتحقيق أهدافك، حتى الأهداف الصغيرة منها، فلن تشعر بالراحة والسعادة وقد تلجأ لطرق غير صحيحة لتحقيق تلك السعادة.

أيضًا، عدم التركيز على تحقيق أهدافك يترك لك الشعور وكان حياتك راكدة وهذا شعور سيء قد يجعلك تشعر بالاكتئاب.



مقالات قد تُعجبك

الصحة الصحة العامة عادات عادات صحية
تعليق عن طريق الفيس بوك