أشعار عربية

ما هي القصائد المعتمة؟

في هذه المقالة سنتعّرف على ما هي القصائد المعتمة وأصلها وتقنياتها واعتباراتها

ما هي القصائد المعتمة؟

إذا كنت من هواة الأدب والشعر فبالتأكيد صادفت القصائد المعتمة، فقد عرفها "رالف هايبوتزكي" الشعر المعتم أنه شعر يركز على التعتيم ةعلى إعادة ترتيب الكلمات لخلق معنى مختلف وهو معروف أيضا باسم "شعر تعتيم الصحيفة"، والذي يستخدم المؤلف فيه "قلم محدد دائم" لشطب أو إلغاء الكلمات أو الصور التي يراها غير ضرورية أو لا علاقة لها بالنتيجة التي يسعى لخلقها. الفكرة المركزية تقوم على تقسيم نص جديد كليًا من كلمات وصور تم نشرها مسبقًا والتي يفسرها القارئ كما يشاء.

الأصل:

يتم تعريف شعر التعتيم على أنه من بنات أفكار المؤلف، رسام الكاريكاتير والمصمم على شبكة الإنترنت "أوستن كليون" الذي لعب على هذه التقنية للتغلب على الحالة الشديدة المسماة "جمود الكاتب" (حُبسة الكتابة) وهي حالة مشهورة بين الكُتاب. وبعمله على نسخ مرمية من جريدة النيويورك تايمز، ينظر "كليون" إلى النتائج على أنها أكثر بقليل من مجرد تمرين كتابة كما ذكر في مقابلة مع صحيفة "طالب جامعة أوستن" شهر جوان 2010 ، "ذا ديلي تكساس".

الاستجابة الشعبية للقصائد المعتمة التي نشرها على مدونته أدت إلى إطلاق كتابه الأول "صحيفة التعتيم" شهر أبريل 2010، والذي شرح فيه أكثر أسلوبه.

تعريف:

شعراء التعتيم مثل "كليون" يبحثون عن كلمات أو صور ملفتة في الصحف اليومية، والتي يؤكدون عليها من خلال تعتيم النص غير اللازم بمحدد دائم وذلك وفقا للمبادئ التوجيهية التي نشرت على "موقع صحيفة التعتيم" للحصول على أفضل النتائج، فإنه ليس من الضروري قراءة مقالات بأكملها قبل شطب الكلمات بما أن الفكرة مبنية على خلق عمل جديد تمامًا.

القصيدة الناتجة يمكن أن تقرأ من اليسار إلى اليمين أو من أعلى إلى أسفل، والتي تتيح تفسيرات جديدة للقارئ.

تقنيات:

للوصول بتأثير قصيدة التعتيم لأقصى حد يوصي"كليون" بمحاولة العثور على واحدة أو اثنتين من "الكلمات المرساة" – أو مزيج من العبارات – في المقال الصحفي الذي تستخدمه. النتيجة، كما أبلغ كليون صحيفة "أوستن كرونيكل" في أبريل 2010، مشابهة لكشف رسالة خفية من خلال لغز الكلمات المتقاطعة أو لعبة البحث عن الكلمات.

يمكن للشعراء أيضا أن يرسموا خطوطًا لقيادة القراء من عبارة واحدة إلى أخرى، أو تركيز العين على صورة مثيرة بشكل خاص وفقا لموقع "استوديو الفن". القواعد فقط محدودة بقدر خيال الشاعر.

الاعتبارات:

كما أقر كليون أن الشعراء يقومون بإعادة ترتيب الكلمات منذ الحركة "الدادائية" و"السريالية" خلال العشرينيات. على سبيل المثال، الشاعر "تريستان تزارا" ابتدأ أعمال شغب في مسيرة سريالية باقتراح أن يتم سحب عشوائي للكلمات من قبعة لإنشاء أعمال جديدة.

خلال الخمسينيات، أدباء وشعراء أمثال "ويليام بوروز" و"بريون جيسين" قطعوا حرفيًا نصوصًا موجودة مثل المقالات الصحفية بواسطة المقص. خلافًا لهذا النهج، ومع ذلك، قصائد التعتيم يتم بناؤها بواسطة قطع قصيرة من النص والتي يستخدمها خالق النص لبناء جو أو خلق تأثير معين.

المصدر


القصائد المعتمة