تنمية ذاتية

كيف تعرف أنك على الطريق السليم في حياتك؟

كيف تعرف أنك على الطريق السليم في حياتك؟

دائماً ما يقال لنا أن نفعل الأشياء التى نحبها والتي هي شغف بالنسبة لنا. ولكن ماذا إذا لم يكن لي شغف لأي شيء؟ ولا أعرف ماهو الأفضل بالنسبة لي؟ ولأجيبك على هذا تذكر أنك تلقائيا تقوم باختيارات في حياتك ودائماً ما تختار ما تحب. ولكن تذكر أن بين الحين والآخر هناك مفترق طرق يواجهك، احرص دوماً على أن تختار الطريق الذي يهمك ويشبع فضولك وعندما يأتي المفترق التالي تقوم أيضاً باختيار المناسب لك والذي لا يراه أحد غيرك، وعندها -يوماً ما- ستستيقظ لتدرك أنك فعلاً تفعل شيئاً تحبه وبشغف.

ليست السعادة فقط

نحن نعتقد دائماً أننا نريد السعادة، قيل لنا أن نبحث عنها هنا وهناك لأننا محاطون بصور نمطية من السعادة المطلقة فنقوم بمطاردتها، نرى أناس نعتقد أنهم سعداء ونتخيل الحياة التى يعيشونها ونتساءل من أين يحصلون على: الأموال، النجاح، الجاذبية وغيرها.

نتخيل هؤلاء الناس يقفزون من فراشهم صباحا غير مبالين بـ”صباحات الأحد ” الصعبة بدون أن يغريهم زر “غفوة” على أجهزة التنبيه، ثم يقفزون داخل زيهم الرسمي ويركضون الى اجتماعتهم بإبتسامة عريضة وسعادة عارمة متمنين أن يحصلوا على دوام لكل أيام الأسبوع.

و الحقيقة هي أننا لانريد السعادة، لأنها مجرد نتاج لحالة الحياة التى تعيشها، لابد لك أن تدرك أن الحياة ليست مجرد السعادة، لأنها أكبر من ذلك بكثير، لذا فانتظار السعادة هو من ضروب الوهم التى تقود الناس إلى اتجاه خاطئ.

نعتقد أننا نريد الأموال، نحن فقط نريد الحرية والأمان التى يوفرها المال. نعتقد أننا نريد الجاذبية، مانرغب به فعلاً هو الشعور بأننا مقيمين ومحبوبين، نعتقد أننا نريد النجاح لكن مانريده فعلاً هو المساهمة بعمل شيء ما ذا معنى ومغزى وأن يتم معرفتنا بمساهماتنا.

ما نحن بحاجة إليه فعلاً هو ‫#‏القناعة و#‏الإنجاز، ومن سخرية الحياة أن العثور على هذه الأشياء أصعب بكثير من الحصول على السعادة، إلا انهما ما أن يلتصقان بك حتى يصبحان جزء منك، عندها لايضرك شيء، فشلت عشرين مرة، طردت من عملك، خسرت مشروعك، سدت كل الطرق أمامك، صدقني لا شيء يضرك، ابحث عنهما حولك لتدرك أنك على الطريق السليم.

كيف تعرف أنك على الطريق الصحيح؟

  • تدرك أن هناك أشياء أهم في الحياة من بناء ملفك الشخصي CV.
  •  لاتمانع أن تقوم ببيع الوجبات الخفيفة في المناطق العامة لأنك لم تعد مجرد عبد مستهلك.
  •  تقف لنفسك ولا تسمح لأحد أن يعاملك كممسحة أرجل على أطراف باب.
  •  تمسك الهاتف لتتصل بدلاً أن تنتظر.
  •  تدرك أن الهواتف الذكية لن تجعلك بالضرورة ذكياً.
  •  تخبر ذلك الصوت الذي بداخلك والذي يشكك دائما بقدرتك على تحقيق ماتريد أن يصمت.

نصيحة أخيرة

  •  لاتتأثر بكمية الهراء الذي يصر الناس على نشره يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • لاتحتاج الى شخص آخر لتكون سعيداً، تستطيع إسعاد نفسك بنفسك.
  • حاول أن تدرك أن أي شئ تظن أنك جيد فيه هنالك الملايين من هم أفضل منك فيه فلا تترك مشروعك بحجة أنهم سبقوك إليه، ودع الحسد جانباً وأعرف أن هؤلاء الملايين جيدون في شئ معين “س” وانت جيد في شئ معين “ص”.
  • كن لطيفاً مع الأشخاص الذين لا يمكنهم -بأي حال من الأحوال- تقديم شيء لك.
  •  توقف عن الاعتماد على الحظ، لأن الحظ هو عندما تلتقي الصدفة بالتجهيز والعمل الجاد ولن تدري متى يلتقيان، إذهب وتحدث الى الناس، كون صداقات وعلاقات، إتبع النماذج الناجحة وأرجوك كف عن إرسال كلمة حلم أو دريم الى الأرقام الموافقة لبلدك، لأنه في النهاية يلعب الحظ دورا مهما و لكن كلما وضعت جهدا أكبر إزدات نسبة حظك.
  •  حاول أن تدرك أن الجهل ليس نعمة، وأن المعرفة تطلب هؤلاء الذين لاينامون الليالي، ضع غرورك جانباً، استعن بأشخاص تظن أنهم أذكى منك و أطلب المساعدة واستمتع بالعملية.
  •  كل موقف فشل يعلمك شيئاً عن نفسك. أنت تفشل فعلاً عندما توقف المحاولة، تذكر دائماً أن لا أحد ينجح من أول مرة.

حاول دائماً بين الحين والآخر أن تجلس وتختلي مع نفسك. وافعل ذلك بصورة دورية لتعيد شحن حماسك وشغفك. كل شخص لديه طرقه الخاصة في تحقيق مايريد، ولكل شخص شئ يميزه. اعمل دوماً على أن تكتشف مايميزك.


الحياة حياتك الطريق الصحيح