أشعار عربية

كلمات ومقولات وشعر عن الشتاء والمطر

كلمات ومقولات وشعر عن الشتاء والمطر

فصل الشتاء من أجمل فصول السنة التي تمر علينا، فالبعض يفضلها والآخر لا يفضلها ولكن من أجمل ما يأتي مع الشتاء هو المطر فالجميع يحب المطر، وقد قيل وكُتب الكثير عن الشتاء، وفيما يلي أبرز ما قيل عن الشتاء.

كلمات ومقولات وشعر عن الشتاء

أجمل شعور في الشتاء هو أن تسمع صوت حبات المطر وهي تتساقط على الألواح، برد، رياح، وشتاء، قليلٌ من الذكريات الجميلة كفيلة بإعطائنا الدفء، وفي الصباح يحمل المطر رسائل الأمل والبهجة، وننظر إلى المطر ونقول: ليته يغسل قلوب البشر أيضًا.

أجمل ما في الشتاء ذلك السكون التام وكأن العالم يعيش في سبات أتأمل الشارع من نافذتي إنه خالٍ وكأن الجميع نيام، ما أجمل هذا السكون وهذا الهدوء.

تنهمر الأمطار بغزارة، ارتبكت الشوارع، أقفلت المتاجر، الكل مسرعاً باحثاً عمّا يحميه من المطر، وها هم الأطفال هاربين لبيوتهم احتماءً مِن ماء المطر، غلقت الأبواب وأحكم إغلاق النوافذ.

دعني أتلقط حبات البرد وإن كان بأنامل مرتجفة، لأصنع لي عقداً يُثلج صدري، وحينما يذوب من حرارة الحب، لن يجففه شيء، فهو قد ذاب بنبض وريدي وشريان قلبي، فما عاد للبرد مكان، وما عاد للشتاء عنوان، فالمطر والبرد والثلج والرعد والبرق لغتي وحُبي وعشقي.

أتذكر حبَّكِ الشتائي، وأتوسّل إلى الأمطار، أن تُمطِرَ في بلادٍ أخرى، وأتوسّلُ إلى الثلج أن يتساقطَ في مُدُنٍ أخرى لأنني لا أعرف كيف سأقابل الشتاء بعدك.

رغم هدوء ليالي الشتاء إلا أنك تجد ضجيجاً داخل قلبك أينما ذهبت .. عيونك لا تحكي سوى الحزن .. تجلس وحيداً حائراً بأحزانك .. محملاً بهمومك وأشجانك .. في غرفتك المظلمه .. لا تسمع سوى صوت وقع المطر.

لو تعلم كم يدفئني بردك، ويُلهبني جمر حُبك، وترويني قطرات شتائك، وتنعشني أنسام رياحك، وتمتعني ألوان طيف قزحك.

الجو بارد وأبي قلبك يدفيني، كلمة أحبك في هذا البرد تكفيني.

ما زالت الحياة مستمرّةً وما زال الأمل موجوداً، ما زالت تلك القطرات تنهمر وتطرق نافذتك بلطف فتذهب لتتأملها عن قرب وتقف أمام النافذة تراقب جمال المطر فترتسم عليك الابتسامة، وتنسى همومك ولو للحظات بسيطة وستشعر بالحنين إلى كل شي، إلى طفولتك وإلى تلك السنوات التي مَضت مِن عمرك، ستحن إلى قلوب افتقدتها وأحاسيس نسيتها، ستغمض عينك وتسترجع شريط أحلامك بحب، ستنسى كل ما بقلبك مِن نقاط سوداء عندما ترى نقاء المطر تذكّر كل صفاتك الجميلة التي نسيتها بفعل.

في الشتاء، يتساقط المطرُ فيغسل أحقاد الصدور وسواد القلوب، في الشتاء، ترعدُ السماءُ فتذكر كل طاغٍ بقدرة الجبار، في الشتاء، يدركُ كل قاسٍ أن البرودة قاسيةٌ جداً.

أعشق الشتاء؛ لأن المطرَ دائماً يشعرني بالطمأنينة فهناك ربٌّ لن يضيّعنا.

مرحباً بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام، رغم هدوء ليالي الشتاء إلّا أنك تجد ضجيجاً داخل قلبك أينما ذهبت، عيونك لا تحكي، سوى الحزن، تجلس وحيداً حائراً، بأحزانك محملاً بهمومك وأشجانك في غرفتك المظلمه لا تسمع سوى صوت وقع المطر.

متاعب الحياة والأوقات القاسية وليالي السهر الحزينة، تذكر كل ما كنت تفعله قبل أن يدخل شعور البؤس إلى قلبك، بسبب حب انتهى أو حلم تلاشى أو صدمات اخترقت قلبك ومنها تشبّع وارتوى، تذكّر أنك كنت رائعاً وما زلت كذلك، لكنك نسيت نفسك بين متاعبك وتركتها ضحية لأحزانك، ولظلم غيرك فلا تظلم نفسك، بأن تقيدها بالحزن ألا يكفيها قهر الزمن، وظلم البشر، ما زال المطر ينهمر.. ويشتد وقع صوت تلك القطرات على نافذتك.

أنا أعشق الشتاء دون الصيف، أعشق الشتاء، لأنه عندما يسقطُ المطر تُزال الأصباغ عن الوجوه فيعود كل شيء لأصله دون خداع أو تصنُّع.

ما أجمل الدموع وسط زخات المطر؛ حيث تضيع العِبارات مع قطرات المطر، فيتوحّد الحال في انسجام مطلق، بين قسوة البرد ولوعة الهجران، وتسكن بين جوانحنا رغبة الاحتضان، لا يهم أهو اللحاف أم الحبيب أم الكلمات.

أعشق الشتاء، لأن المطرَ دائماً يشعرني بالطمأنينة فهناك رب لن يضيّعنا.

لم يَحن الوقت بعد للفراق فما زال لدينا وقت للأخذ والعطاء، فلو امتلأ قلبي عتاباً وحزناً فلن يطغى على قلبي شوقاً وحباً، فإنّي أغرق بحب ما حولي كغرق العشب تحت قطرات المطر فيختفي الغبار من حولها وتغدوا ناعمة براقة كضوء الشمس وسط غيوم السماء.

هل يجرّدنا الشتاء من زهور الفرح، وهل تذهب مشاعر جميلة مع الريح، وهل تأخذنا الأعاصير إلى أفكار متضاربة، ثم إذا ما أتى الربيع، فإذا ثمارنا فجة غير ناضجة، ويبقى حنين النفس متلوعاً إلى أنفاسٍ دافئة، يجتاح الليل، فالقلب أعياه التجمد، ومدفأة الحطب ترسم الصورة، صورة القلب المُتعب، والجمر يشكو حرقة الحب، فدفء الصوف أضحى خير حبيب.

ينبئني شتاء هذا العام أن داخلي، مرتجف برداً، وأن قلبي ميت منذ الخريف، قد ذوى حين ذوت أولُ أوراق الشجر، ثم هوى حين هوت، أول قطرة مِن المطر، وأن كل ليلة باردة تزيده بُعداً، في باطن الحجر.

إذاً أتى الشتاء، وحرّكت رياحه ستائري، أشعر يا صديقتي أني بحاجة إلى البكاء على ذراعيك، على دفاتري، إذا أتى الشتاء، وانقطعت عندلة العنادل وأصبحت، كل العصافير بلا مَنازل يبتدئ النزيف في قلبي، وفي أناملي.

سيأتي الشتاء، وَيلفظ الكون أنفاسه المتسربلة بأحلام، وتمسح الشمس بكُل لطف على جبَين الأرض، وتخفض اشتعَالها.

آه ما أكأب الشتاء لياليه، وأيامه وما أقساه حين أخلو لنار موقدي الخامد، والقلب مغرق في أساه، لست أصغي إلّا إلى ضجة الإعصار، بين النخيل والصفصاف.

تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقة، وكأنها تهمس في آذاننا بصوت خافت، تفاءلوا، ما زالت الحياة مستمرة، ومازال الأمل موجوداً.

سيأتي الشتاء، محمّلاً باللقاءات والصّباحات البيضاء، سيأتي الشتاء وأكون برفقه صديقاتي، سنحتسي القهوة ونتحدث عن أشياء لا تليق إلّا بنا، سنضحك حتى البكاء.

يا بياض الثلج يا طهر السحاب، يا عيون الطير يا عنق الظبي، يا حروف الحب في وسط الكتاب، يا كتاب ما تعدا مكتبي، يا سؤال ما لقينا له جواب، يا جواب كل ماله يصعبي، يا سعادة تمحي أيام العذاب، يا عذاب له عيوني تطربي، يا غدير الشوق بعيون السراب، يا سراب مَن يضمه يشربي، يا حضورٍ يملىء الدنيا غياب، يا غياب ٍ يسبي أفكاري سبياً، يا حبيبي جاك مرسول العتاب، من خفوقٍ عاف كل أهل العبي، غيبتك بكت عيونٍ ما تهاب، من قريب القوم ولا الأجنبي.

اليوم برد ومنكسر خاطر الورد، نوبة شتاء وثلج وبقايا حديقة، ما بان لون الورد في حزة البرد، ضاعت ملامح بهجتهِ في دقيقة.

على نافذتك تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّة وكأنها تهمس، في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا.

في شتاء ماضٍ كنا معاً، قبل أن يبتلعنا الزحام، انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي، كأنّ تلك القطرات دموعي، وذاك الطريق وجهي، شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي، لكن ثمّة صوتاً بعث الدفء إلى قلبي إذ احتوى غربتي وضياع خطواتنا بين آلاف الخطوات، كان ذاك صوت فيروز.

كلمات ومقولات وشعر عن المطر

جاء الشتاء وبعد انتظار، نزلت أوّل حبات المطر كاللؤلؤ والماس، ذلك الهواء الذي أرجح ستائر منزلي وتلك القطرات التي سقطت متراقصة على شباك غرفتي.

قفزت من على أريكتي وفي الشرفة كانت طلتي، بلّلت يدي بتلك القطرات العطرة، ودعوت ربي بأن يكثر المطر ودعوته بأن يجمعني مع أحبتي.

كانت البلدة تلبس المطر كما تلبس الثكلى ثياب الحداد.

كأني الفراشة ترقص وتتمايل على أوراق الشجر، وكأنّي التربة التي حييت، وكأنّي البذرة التي نمت وكأنّي الشفاة التي تبسّمت، لا أعلم لما بكيت وقتها وكأنه الفرج، هذا المطر وما يفعله بقلوب البشر.

يأتي المطر ويغسل كل هموم البدن، يذكرنا بما كان من براءة الصغر، كنا نقفز ونقفز تحت حبات المطر، ونضحك ونجري ونتراقص تحت سماء أشرقت.

نظرت إلى السماء التي أشرقت سماؤها رغم سوادها، ومددت يدي كي أطول حبّات المطر، وشعرت وكأنّي العصفور الذي جمع عشّه وأخيراً سيرتاح على غصنه.

يذكرنا بالدفء حين كنا في أحضان أمهاتنا نختبئ، وبها نلتحم ونعود وكأننا ما زلنا أجنة فى الرحم، أحبّ المطر وأحبّ كلّ حبة من حبات المطر.

نسمع سقوط المطر ولا نسمع هبوط الثلج، نسمع عجيج الآلام الخفيفة ولا نسمع صمت الآلام العميقة.

تراقب جمال المطر فترتسم عليك الابتسامة وتنسى همومك ولو للحظات بسيطة، وتشعر بالحنين إلى كلّ شي، إلى طفولتك.

واحترت في سرّ احتدام تذكّري لك في المطر.

أعددتُ لك في قلبي، زاويةٌ لا يتوقفُ فيها المطر.

وإلى تلك السنوات التي مضت من عمرك، ستحن إلى قلوب افتقدتها وأحاسيس نسيتها، ستغمض عينك وتسترجع شريط أحلامك، بحب ستنسى كلّ ما بقلبك من نقاط سوداء، عندما ترى نقاء المطر تذكّر كل صفاتك الجميلة التي نسيتها بفعل متاعب الحياة والأوقات القاسية، وليالي السهر الحزينة.

حتى بعد رحيلك، لا تزال عطاياك تنهمر عليّ كقطرات مطر، مدهشة في جدّتها.

تذكر كل ما كنت تفعله قبل أن يدخل شعور البؤس إلى قلبك، بسبب حب انتهى، أو حلم تلاشى، أو صدمات اخترقت قلبك ومنها تشبّع وترتوي تذكّر أنك كنت رائعاً ومازلت كذلك، لكنك نسيت نفسك بين متاعبك.

ليست القلوب الطاهرة التي تتجنّب المطر بل تلك التي تحمل المظلات.

أولئك الذين هم مع الحرية وضد التحريض هم الناس الذين يريدون المطر لا الرعد.

في غرفتك المظلمة، لاتسمع سوى، صوت وقوع المطر على نافذتك.

انتظارك يشبه انتظار المطر أيام الصيف الحارّة، حيث الشمس تأبى الرّحيل.

تتناثر قطرات المطر بهدوء ورقّة وكأنها تهمس، في آذاننا بصوت خافت تفاءلوا ما زالت الحياة مستمرة وما زال الأمل موجوداً، ما زالت تلك القطرات تنهمر وتطرق نافذتك بلطف، فتذهب لتتأملها عن قرب وتقف أمام، النافذه.

بعد العاصفة يأتي المطر وبعد الغيوم تشرق الشمس.

المطر هو الحياة هو الفرح هو طفلة تركض في ثوبها الورديّ.

مع لمسات المطر، على وجنات مدينتي الصغيرة، أشمّ في أنفاسه رائحة عطرك الجميلة.

لم أكن أبكي، لكنّ الأصحاب كانوا يختفون عن عيني كأضواء السيارات تحت المطر.

إذا سقط المطر، يتملكني حنين لا يوصف لأن أبكي.

أتساءل هل تشبه تلك القطرات كلماتك الرقيقة، وهل الرياح ستحمل إلى حياتك الخضراء البسيطة.أحبّ رائحة مطر ونسيم بارد يراقص أغصان الشجر، وموج هادىء أنساب من بين يدي البحر.لا يبقى المطر في السماء.

مع عودة الشتاء وهطول المطر حاملاً تلك الأحلام البريئة ياتي الربيع بأزهاره فتحلو الحياة بعد المطر.

لقد كانت فطرتُك كالبذرة في داخلي، ولقد ربت في موسم المطر وضمرت في جفاف الحرّ، ولكن بقيت عبر العصور.

تعال، لنشاهد المطر في صمت، ونسرّ دعواتنا، علّها تُستجاب.

أعوام مضت لا أحد يعلم عنهم شيئاً رحلوا، ولم يُبقوا سوى الذكريات وليتهم رحلوا فقط بل ينفثون الوشايات في كلّ مكان يقطنون به هنا، وهناك إلى أن سئمتهم الروح ليأذن القدر لهم باللقاء فيلتقون تحت زخّات المطر، سلام وابتسامة، وتعود الأمور لسابق عهدها .. اسقط يا مطر أزل الحقد عنهم، اسقط ودع بذور الحب والوفاء تزيّن عالمهم، أسقط يا مطر أعد العمر لحظات قبل الممات.

يوم قرأت هذه الكلمات أحسست بشيء يشبه المطر داخل حلقي.

لا شفتها ترعد وتبرق والريح ريح شمالية، تأكد أن المطر أزرق والليلة هذي هلالية.

أحب شمس شتاء تأتي على استحياء، ونجوم مضيئة في مساء تزين بداخلي السماء.

أحب رائحة مطر، كم يحمل لنا المطر رائحة الأرض الندية، يحمل لك أرقّ السلام من تلك التي تهوي وستحمل لك الرياح سنابل الحياة الخضراء لتحي بها غصون الأمل.

المطر القليل يمنع غالباً العاصفة القويّة.

إذا رضي الله عن قوم أنزل عليهم المطر في وقته، وجعل المال في سمحائهم، واستعمل عليهم خيارهم، وإذا سخط على قوم أنزل عليهم المطر في غير وقته، وجعل المال في بخلائهم، واستعمل عليهم شرارهم.

كلاهما ينتظر تلك الليلة بكل جوارحهم يحلمون بولادة عالم جديد، تحدث كارثة ويتأجل موعد فرحتهم ويبدأ مسلسل الصبر الطويل يسقط المطر من جديد ويعوضهم الكريم بفرحة أعظم وأجمل، أسقط يا مطر طوّق دنياهم بحدائق السعادة والطمأنينة، أسقط واعزف سيمفونية أفراحه، واسقط وابن لهم من الأمان والهدوء مساحات.

لولا اصطدام الغيوم لما انهمر المطر، ولولا احتكاك العقول لما اشتعل الفكر.

ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحوّل إلى وحل ولم يصبح غابة.

اسقط يا مطر واغسل جراحها وآلامها، أسقط وبدّد الأحزان، اقض على تلك العذابات، اسقط يا مطر قبل أن يجتاحها الجفافُ والشتاتْ.

عندما يتوقف المطر ننسى المظلة.

كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل.

لا مطر بدون سحاب.

آخر المطر كأول البكاء، يخنقنا بالصمت والكآبة.

المدينة ليست سيئة إلى هذا الحد، لأنها عندما تغتسل بالمطر تصير شهيّة.

المطر يغري بكلّ الغوايات.

مني النفس بوطن جميل، لا يسقط إلا كقُبلة على خد طفل في انهمار المطر.

لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات، فالصمت أمام المطر أجمل.

سعادة مفجعة أن نموت تحت المطر.

أصدقاؤك الذين يحبّون السير تحت المطر، لا تفرّط فيهم.

البحر هو مصدر الإلهام الأول، والمطر قطرات الوحي.

وطني حقيبة وحقيبتي وطن، الغجر شعب يخيم في الأغاني والدخان، شعب يفتش عن مكان بين الشظايا والمطر.

اشتقت أن يقرع المطر زجاج نافذتي لتعم السعادة على أرجاء مملكتي.

المطر يثير فينا حنيناً وشجناً لأيام مضت ولن تعود.

مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله: لا بعلم ما تغيض الأرحام إلّا الله، ولا يعلم ما في غد إلّا الله، ولا يعلم أحد متى يأتي المطر إلّا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلّا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلّا الله.

لن أحمل مظلة، سأقف تحت المطر حتى تأتي، لندخل المقهى سويّاً.

هل أقول تحت انهمار المطر أكرهك أم أحبك.

هل يرتجي مطرٌ بغير سحاب.

ربّ قليل جده كثير، كم مطر بدؤه مطير.


شعر المطر الشتاء