تاريخ

قصة القرصان الذي اقتحم سفينة من أجل قبعة

في هذه المقالة سنتعرف على قصة القرصان سيء السمعة بنجامين هورني جولد الذي قام باقتحام سفينة تجارية لكي يسرق قباعات قاطني تلك السفينة

قصة القرصان الذي  اقتحم سفينة من أجل قبعة

مع اقتراب العصر الذهبي للقرصنة من نهايته في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، ارتكب أحد القراصنة، وهو بنجامين هورني جولد الشرير، واحدة من أكثر غارات عصر القراصنة شهرة عبر التاريخ، وفي هذه المقالة سنتعرف على مافعة هورني جولد في سفينة اعتدى عليها لكي يحصل على قباعة فقط.

غارة سيئة السمعة

في أوائل عام 1717 ميلاديًا، اعتدى هورني جولد وطاقمه سفينة تجارية قبالة سواحل هندوراس واستولوا عليها، وبينما كانوا يستقلون السفينة للاعتداء عليها، استسلم طاقم السفينة التجارية سريعًا وبدون أية مقاومة، وتوسلوا إلى القراصنة من أجل رحمتهم والعفو عن حياتهم.

وعندما صعد هورني جولد وقراصنته إلى السفينة أخبر قائد السفينة عن سبب اعتداءه على سفينتهم، وهو الحصول على قُبعة، ففي الليلة التي سبقت هذا الاعتداء كان جولد وطاقمه من القراصنة يقيمون حفلًا على متن سفينتهم، وكعادة حفلاتهم سكروا سكرًا شديدًا، وهذه عادة مشهورة جدًا لدى القراصنة، وخلال احتفالهم ألقى جولد وطاقمه قبعاتهم في الخارج من أجل الضحك والاحتفال.

عندما أخبر هورني جولد التجار عن سبب الغارة سعد التجار أنّ هذا هو السبب فقط، وعلى الفور ومن أجل المحافظة على حياتهم سلموا قبعاتهم بسرعة، ثم طمأنهم جولد بعد ذلك وجعلهم يشعرون بالراحة.

واشتهرت هذه القصة بصورة كبيرة بين القراصنة الآخرين في هذا الوقت أمثال Blackbeard وCalico Jack وBlack Bart وBlack Sam.

عن بينجامين هورني جولد

هو قرصان سيء السمعة كان يعيش في فترة العصر الذهبي للقراصنة، واشتهر بتعطشه للحصول على الذهب شانه شأن العديد من القراصنة، وقد أطلق هورني لقب على نفسه وهو "حامي الاقتصاد البريطاني" حيث كان يأخذ على نفسه عهد بأن لا يهاجم أية سفينة بريطانية أثناء عمله، وكانت معظم سرقاته تقع في جزر البهاما.

وبالرغم من أنه لم يعتدي على السفن البريطانية فلم تكن حماية المصالح البريطانية على رأس قائمة أولويات طاقم هورنيجولد المكون من 350 فردًا، وفي نوفمبر عام 1717 قام طاقمه بالتمرد عليه وحاولوا عزله، ولكنه استطاع بالكاد النجاة والهروب من سفينته وسط محاصرة طاقمه له، وذلك بفضل 30 شخص من الطاقم كان لديهم ولاء له، وبسبب ما فعله طاقم هورني ظهر عليهم جملة أنه لا يوجد شرف بين اللصوص!

بعد أن تخلى طاقم هورني عنه ذلك إلى بريطانيا وحصل هناك على عفو ملكي من الملك جورج الأول، وقام الملك بتعينه ليخدم التاج الملكي في مقاومة القراصنة ومحاربتهم والتصدي لهم، وأمضى هورني الثمانية عشر شهرًا الأخيرة من مسيرته الشراعية وهو يطارد نفس الرجال الذين تمردوا عليه وذلك قبل تحطيم سفينته في عاصفة لم يسبق لها مثيل وفي ظروف غامضة - يُفترض أنه مات.

المصادر


قرصان قراصنة قباعة قباعات