تاريخ

مسجد عمرو بن العاص في القاهرة

في هذه المقالة سنتعرف على مسجد أو جامع عمرو بن العاص، وتاريخه

مسجد عمرو بن العاص في القاهرة

يعتبر جامع عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر أول جامع أقيم في مصر ورابع مسجد أقيم فى الإسلام، بعد مساجد المدينة والكوفة والبصرة، فقد تم إنشاؤه سنة 21 هـ (642م)، أطلق على هذا المسجد العديد من الأسماء مثل مسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع، يقع جامع عمرو بن العاص شرق النيل عند خط طول 31 13 59 شرق، وعند خط عرض 30 0 37 شمال.

عن جامع عمرو بن العاص في القاهرة

شيد عمرو بن العاص مسجده في الفسطاط عقب فتح مصر، وكان المسجد في أول الأمر مسجدا بسيط فقد كانت مساحته 25 مترا وعرضه 15 مترا وكان المسجد مغطى بظُلة من الخشب وسعف النخيل القائمة على أعمدة من جذوع النخل وكانت قبلته الأولى غير متجهة نحو القبلة إلى أن قام بتصحيحها قرة بن شريك.

وفي أول الأمر كان للمسجد ثلاثة جدران وعندما تولى مسلمة بن مخلد ولاية مصر عن طريق معاوية أمر بأن يهدم المسجد، ثم أعاد بناءه سنة 35 هـ (672م) فعمل على تضعيف حجم المسجد وجعل للمسجد أربع مآذن، ويظن أنها كانت أقدم المآذن التي أقيمت في الإسلام.

ثم رممه عبد العزيز بن مروان سنة 79 هـ (698م) بعد مدة إلا أن قرة شريك هدمه وأعاد بناؤه سنة 93 هـ (710م) على مساحة شاسعة، وأقام له جدران عالية وسقفا من الخشب وأنشأ قرة المحراب المجوف، ويعد أول محراب من نوعه فى مصر، وشيد منبرا خشبيا.

فى 133 هـ (750م) أكمل الوالي العباسي صالح بن علي، عم أبو جعفر المنصور عمل قرة وفي 212 هـ (727م) بلغ مساحة الجامع الحالية على يد عبد الله بن طاهر والي المأمون، وثبت الجامع على تلك المساحة إلى الوقت الحالي (وهي 5،112×120م). هذا المسجد الذي أتمه عبد الله بن طاهر يعتبر في الوقت الحالي هو المسجد الأصلي.

وفي عهد أبي الجيوش خُمَارُويه بن أحمد بن طولون احترق جزء من مسجد عمرو، فأعاد خمارويه بناءه وأتم محمد بن طغج الأخشيد عمل سلفه وقد تم تجديد المسجد عدة مرات أيام الفاطميين.

وفي عهد الخليفة المستنصر كان المسجد يقوم على أربع مائة عمود من الرخام، وجدار المحراب تم تغطيته بالرخام الأبيض ومنقوش عليه آيات من القرآن الكريم بخط رائع، وكان المسجد يضاء في الليل بعدد من المصابيح من بينها ثريا قدمها الخليفة المستنصر، وزنها سبعة قناطير من الفضة، بجانب سبع مائة قنديل، كما أن المسجد مفروش بعشر طبقات من الحصير الملون، و في 564 هـ (1168م) إندلع حريق هائل فى الفسفاط ولحق بالمسجد أضرار فادحة فلما تولى صلاح الدين الأيوبي الحكم رممه سنة 568 م هـ (1172م) وأعاد الظاهر بيبرس ترميمه في 666 هـ (1288م) ثم تتابعت أعمال الترميم للمسجد وآخر من جدده من المماليك هو مراد بك في 1213 هـ (1798م). والمسجد بشكله الحالي هائل الحجم تحمل سقفه مئات الأعمدة، ويقع في وسطه صحن مكشوف تزينه قبة صغيرة.

أبرز من خطب في جامع عمرو بن العاص

  • الشافعي
  • الليث بن سعد
  • أبو طاهر السلفي
  • العز بن عبد السلام
  • ابن هشام صاحب السيرة.
  • محمد الغزالي.
  • عبد الصبور شاهين
  • أبي إسحاق الحويني.
  • ياسر برهامي.
  • سعيد عبد العظيم.
  • محمد حسان.
  • عبد الرحمن عبد الخالق.
  • محمد العريفي.

عمرو بن العاص جامع عمرو بن العاص مسجد جامع