شخصيات تاريخية

من هو جيمس فارمر الابن

من هو جيمس فارمر الابن

جيمس فارمر الابن هو سياسي أمريكي، ولد في 12 يناير 1920 في مارشال في الولايات المتحدة، وتوفي في 9 يوليو 1999 في فريدريكسبيورغ في الولايات المتحدة بسبب السكري. وكان فارمر حزبياً، نشط في الحزب الليبرالي لنيويورك.

كنت أشاهد للمرة الأولى فيلم أنتج عام 2007، وقبل مشاهدته لم أكن أعلم أي شيء عن هذا الشخص الذي كان الفيلم The great debaters يحكي قصته “جيمس فارمر” عمل كناشط للحقوق المدنية، وقائدا لحركة الحقوق المدنية، وفي هذه المقالة سنتعّرف على جيمس فارمر الابن وإفريقيو أمريكا بصورة أوسع.

معلومات جيمس فارمر الابن الشخصية

الاسم بالكامل

جيمس ل. فارمر

الوظيفة

سياسي

الجنسية

أمريكي

تاريخ الميلاد

12 يناير عام 1920

الوفاة

9 يوليو عام 1999

البرج

الجدي

من هو جيمس فارمر الابن؟

ولد فارمر في ولاية تكساس لأب وأم متعلمين، حيث عمل والده أستاذا جامعيا في جامعة وايلي التي دارت أحداث الفيلم بداخلها وتعتبر جامعة وايلي جامعة تاريخية للزنوج، أما والدته فهي معلمة.

عندما كان فارمر في الرابعة من عمره، طلب “كوكاكولا” من والدته أثناء سيره معها بالخارج لكنها رفضت وأمرته بالإنتظار حتى الرجوع للمنزل لكنه شاهد في نفس اللحظة أحد الأطفال دخل محلا وابتاع واحدة من الكوكا فأرجعت والدته السبب في ذلك إلى لون ذلك الطفل الأبيض، أما فارمر فهو أسود ولا يمكنه فعل ذلك ومن هنا كانت البداية بداية الشعور الذي جعله يسلك هذا الطريق.

أما الموقف التالي فهو حينما أضطر والده الأستاذ الجامعي للكذب على موظف محطة القطار ليوافق على حجز غرفة نوم بالقطار لخاله الأسود ولكن والده فسر هذا الكذب لفارمر بأنه لا يملك أي وسيلة أخرى ليجعل الموظف يوافق على الحجز لكن فارمر لم يتحمل كل هذه الأساليب ولم يتفهم أسبابها.

أما أحداث الفيلم فدارت حول قصة فارمر وهو في ال14 من عمره، حينما إنضم لجامعة وايلي وأختير كواحد من فريق المناظرة الجامعي، حيث كان معلم اللغة الإنجليزي تولسون هو القائد لهذا الفريق.

تحكي قصة الفيلم عن تدريب فارمر والفريق على كيفية المناظرة وعن الأحداث التي تزيد من إيمانهم بقضية الدفاع عن حقوقهم كزنوج حيث القانون الذي يلي يدعمهم ويحرمهم من أغلب حقوقهم وانتهى الفيلم بفوزه في المناظرة، أما فريق جامعة هارفارد والتي أذيعت في الراديو الأمريكي.

عندما بلغ 21 عاما، تمت دعوته في البيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي روزفلت ليتم التحدث معه حيث ألقى عليه السؤال المعروف “سيدي الرئيس لقد أدليت في تصريحاتك الإفتتاحية أن فرنسا وبريطانيا هم أبطال الحرية، فكيف تعتبرهم مدافعين عن الحقوق بالرغم من سياساتهم الإستعمارية في إفريقيا؟”

لكن روزفلت تهرب من الإجابة بلباقة بالرغم من تكرار السؤال عليه. تخرج فارمر من جامعة وايلي ببكالريوس العلوم عام 1938.

إفريقيو أمريكا

  • في عام 1619 وصل أول الأفارقة إلى أمريكا الشمالية البريطانية، تحديدا في ولاية فيرجينيا كان يتم جلب هؤلاء الأفارقة كعبيد كلما مات المستوطنين البيض تم إستبدالهم بمجموعة أكبر من العبيد الأفارقة.كان يسمح للعبيد بالزواج من الزنوج الآخرين أو الهنود أو المستعمرين البيض. في سنة 1640-1650، امتلك العديد من الزنوج الكثير من الأراضي والمزارع واعتبروا بذلك من الأسر الغنية.
  • في عام 1700 إكتمل المفهوم الشعبي لنظام الرق بإنشاء الكنائس والابرشيات للسود في المدن الشمالية والجنوبية.
  • عام 1775 وصل عدد الأفارقة في أمريكا إلى 20 بالمئة من إجمالي السكان، وأصبحوا بذلك ثاني أكبر عرق بعد الإنجليز في أمريكا.
  • في عام 1770 ساعد الأفارقة الأحرار والمحررين في الإستقلال بمستعمراتهم أثناء الثورة الأمريكية ووقفوا جنبا إلى جنب الأفارقة مع الأمريكيين.
  • عام 1863 خلال الحرب الأهلية الأمريكية وقع الرئيس ابراهام لينكولن إعلان تحرير العبيد وآخر ولاية تم تحرير العبيد فيها كانت ولاية تكساس عام 1865.
  • سارع الأفارقة الأمريكيون لتشكيل تجمعات خاصة بهم، وتشكيل مدارس ومجتمعات محلية ومدنية بعيدة عن سيطرة البيض بينما كانت عملية إعادة الإعمار في الولايات المتحدة فترة للتنمية بالنسبة للأفارقة إعتمدت الولايات الجنوبية في عام 1890 قوانين جيم للحرمان والفصل العنصري للأفارقة.
  • امتثل معظم الأفارقة للقوانين الظالمة حتى لا يقعوا تحت الظلم العرقي، وللحفاظ على الثقة بالنفس والكرامة تابع أمركيين أفارقة أمثال أفرتون أنتوني وماري ماكليود بيتون بناء المدارس الخاصة والكنائس والبنوك والنوادي الإجتماعية، والأعمال التجارية الأخرى.
  • شملت هذه الأفعال الفصل العنصري الذي أيد بقرار المحكمة العليا للولايات المتحدة في قضية بليسي ضد فيرغسون في عام 1896 الذي كلف من قبل الولايات الجنوبية من الناحية القانونية على الصعيد الوطني أم على المستوى المحلي للحكومة فكان الحرمان في ولايات الجنوب من التصويت والحرمان من الفرص الإقتصادية والموارد على الصعيد الوطني، وكان هنالك أعمال العنف والعنف العنصري الشامل الذي إستهدف الأمركيين الأفارقة.

جيمس فارمر