تنمية ذاتية

5 أشياء تقلل من حماسك، وكيف تتخلص منها؟

5 أشياء تقلل من حماسك، وكيف تتخلص منها؟

هل تُعاني من نقص الدوافع أو نقص في حماستك؟ أنت محظوظ لأنّك هنا في هذا المقال لأنّك على وشك معرفة الأشياء السبعة الرئيسية التي تُقلل من حماستك وتُنقص من طاقتك التحفيزية التي تحتاجها لإنجاز أعمالك وتمنعك من الوصول إلى أهدافك بنجاح، ونقدم لك أيضًا كيفية التخلص من هذه الأشياء.

بمجرد انتهائك من قراءة هذا المقال، سيكون لديك المعرفة الكافية التي تحتاجها لإطلاق العنان لقوتك التحفيزية، هل أنت مستعد؟ هيا بنا.

1. أنت لا تعرف ماذا تُريد

1. أنت لا تعرف ماذا تُريد

من بين جميع الأشياء التي تجعلك تفقد حماستك وتحفيزك، يكون هذا هو السبب الأكثر شيوعًا، وهو إما أنك لا تعرف ما تريد، أو أنّ هناك شيئًا من عدم الوضوح بشأن ما تريده. عندما أقوم بإجراء ورش عمل لتحديد الأهداف مع أشخاص أو مع منظمات، يكون أحد الأسئلة الأولى التي أطرحها هو "ماذا تريد؟" ستندهش من عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون الإجابة على هذا السؤال الذي قد يبدو بسيطًا.

بمعنى آخر: ما هي النتيجة التي تتابعها؟ كيف سيكون شكل كل شيء كما هو مخطط له أم أفضل؟

من الطبيعي جدًا أنّ تفقد حماستك وتحفيزك عندما تكون غير متأكد مما تريد الوصول إليه، فكيف سيتم تحفيزك على هدف غير موجود من الأساس، بمجرد التركيز في حياتك ووضع هدف لها تسعى للوصول إليه فإن دوافعك ستعود بشكل طبيعي، وسيصبح لديك الكثير من الحماس.

إذا سألت أحد مشجعي كرة القدم المتعصبين عن فريقهم المفضل، فيمكنهم تزويدك بالعديد من الإحصاءات التي قد تجعل رأسك يدور. هذه التفاصيل الدقيقة التي يعرفونها عن فريقهم تمكنهم من معرفة نقاط ضعف الفريق وما يحتاجه لكي يُصبح أفضل، ولكن عندما تسألهم عن تفاصيل حياتهم الشخصية فلن يستطيعوا الإجابة، لن يستطيعوا حتى تذكر ما تناولوه من طعام أمس.

هذا الأمر لا يتعلق إطلاقًا بالذكاء، فمعظم الناس هم من يقررون الأشياء التي يريدون أن يصبحوا فيها أذكياء، فهم أذكياء بخصوص كرة القدم، ولكن ليسوا أذكياء بخصوص رياضة أخرى، فالأمر هنا لا يتعلق بالذكاء ولكن يتعلق بالتركيز.

إذا كنت تفتقر إلى الدوافع في أي مجال من مجالات حياتك، فبالتأكيد أنت لم تقرر أنّ تُحب هذا المجال، وبالتأكيد فإنّنا لا يُمكننا التركيز على شيء لا نهدف إليه من الأساس.

حل المشكلة

الحل ببساطة يكمن في أنّ تضع لنفسك أهداف، حدد لنفسك بعض الأهداف الجذابة والمثيرة (أي أهداف تريد الوصول إليها حقًا) في المجالات الرئيسية في حياتك، سواء كانت المادية أو العاطفية أو حتى الدينية، وقم بكتابة هذه الأهداف، وحاول أنّ تضعها أمامك طوال الوقت.

يُمكنك أيضًا قراءة هذا المقالات لتعرف المزيد عن هذا الأمر: 

2. أنت لست مسيطر على حركاتك

2. أنت لست مسيطر على حركاتك

خذ لحظة لتتصور في عقلك كيف يبدو الشخص الذي يفتقر إلى الحافز فعليًا، أي إذا كان الشخص غير محفز أو ليس لديه حماسة، كيف يقف؟ وكيف يجلس؟ هل يقف وهو واثق من نفسه؟ أم يقف وهو منحني الظهر؟

بعدها تخيل في عقلك أيضًا كيف يبدو الشخص المحفز ولديه العديد من الدوافع؟ وكيف يقف وكيف يجلس؟ وكيف يسير؟ وكيف يتحدث؟

مهلًا.. ماذا لو قلت لك أنه بإمكانك تحفيز نفسك على الفور من خلال محاكاة الشخص المتحمس الذي قمت بتخيله الآن؟

حل المشكلة

الحركة تؤدي إلى التخلص من اليأس وتجديد الدوافع، إذا كنت ترغب في الحصول على دوافع، فتعلم كيف تتحكم في حالتك الفسيولوجية. إليك الطريقة:

  • أولاً اكتشف أنواع الحركات التي تقوم بها بشكل طبيعي عندما تشعر بالدوافع.
  • بعد ذلك، افعل تلك الأشياء وسوف يتبع عقلك جسمك.

ستبدأ في الشعور بالحافز عندما تضع نفسك في وضع يمكنك من أن تشعر بالفعل بمزيد من الحافز. تحرك كما تتحرك عندما يكون لديك الدافع. قف كما تقف عندما تكون متحمسًا، نعم الأمر بهذه البساطة.

قد تظن أن هذا الأمر سخيف، ولكن صدقني هو فعّال بشكل لا يصدق، يُمكنك أيضًا القفز في الهواء الطلق والتصفيق بيدك وكأنك فزت بمليون جنيه، وستجد بالفعل أن حالتك النفسية تحسنت.

شاهد أيضًا

3. رغبتك في تحقيق أهدافك ليس جيدة بما يكفي

3. رغبتك في تحقيق أهدافك ليس جيدة بما يكفي

كل الأشياء التي نسعها لتحقيقها، سواءً كانت كتابة كتاب ما، أو فقدان الوزن، أو تحقيق العلامة الكاملة في امتحانٍ ما، أو تحسين علاقتنا بشخصٍ ما، درجة الرغبة التي لديك لتحقيق هذا الشيء هي العنصر الأساسي لتحقيقه.

الكثير من الناس يضعون قيودًا على رغبتهم، ويقولون لأنفسهم أنّهم ليسوا بحاجة إلى هذا النجاح الكبير، احذر، فهذا النوع من التفكير خطير جدًا، وذلك لأنّه عندما نحد من رغبتنا في تحقيق شيء ما فنحن نحد أيضًا من طاقتنا للقيام بتحقيق هذا الشيء، وبالتالي فنحن نحد من نطاق استعدادنا للقيام بهذا الأمر وبالتالي نحد من نطاق دوافعنا.

ويؤدي هذا الافتقار إلى الإثارة والرغبة إلى سقوط الكثير من الأشخاص وفقدان الحماسة والدوافع، إذا قمت بالحد من نجاحك المحتمل فأنت غير مستعد للنجاح من الأساس، وحل هذه المشكلة يُعرف بقاعدة 10X، والتي تنص على ما يلي:

يجب عليك تحديد أهداف بعشرة أضعاف ما تعتقد أنك تريده ثم القيام بعشرة أضعاف ما تعتقد أنه سيستغرق لإنجاز هذه الأهداف.

بالتأكيد سيخبرك بعض الأشخاص أنّ وضع أهداف مستحيلة يقتل الدافع، وأنّه من الأفضل تقليل أهدافك لكي تستطيع الوصول إليها، فتأكد أنّ هذا التفكير خاطئ تمامًا، فالأهداف المحددة عن طريق نظرية 10X يُطلق عليها أهداف مُمتدة، وستحثك على بذل المزيد من الجهد لتفعل أكثر وتُجرب أكثر.

علاوة على ذلك، حتى لو لم نحقق أهدافنا وطموحاتنا على مستوى 10X، فمن الأفضل أن نحقق هدفًا كبيرًا بدلاً من مجرد تحقيق هدف صغير، بمعنى آخر عندما تحدد هدف أكبر ستعمل أكبر وتسعى أكثر وتتعلم أكثر وتأخذ خبرات أكثر.

ولكن خذ في الاعتبار أنّ تحديد هدف مرتفع هو الخطوة الأولى فقط. الخطوة الثانية هي اتخاذ 10 أضعاف مقدار الإجراء الذي تعتقد أنه ضروري للوصول إلى هذا الهدف.

حل المشكلة

عندما نحدد أهدافًا لسيت كبيرة فإننا نميل إلى الشعور بالخمور وعدم التحفيز لأنّنا نظن أن هذه الأهداف سهل تحقيقها ونحن على قرب من تحقيقها، ولكن عندما تحدد هدف أبعد فإن طموحك يزيد، ونشعر بالتحفيز لتحقيق هذه الأهداف، ستجد أنه كلما زادت الإجراءات التي تتخذها، كلما زاد تحفيزك لمواصلة القيام بالمزيد.

4. أنت مُشتت

4. أنت مُشتت

هل سبق لك وأن تعرضت للإجهاد الشديد، أو أن تصبح تحت ضغط كبير- لدرجة أنك تفضل قول: "سأقف هنا". أنا لا أهتم بمواصلة السير للأمام؟

أيًا كان السبب، فإن الشيء الوحيد الذي نعرفه عن الإرهاق هو أنه يمكن أن يستنزف الدافع، من الصعب أن تكون متحمسًا عندما تكون مُرهق أو تحت ضغط كبير، فيما يلي حلان عمليان لإعادتك إلى المسار الصحيح.

حل المشكلة

ربما أخذت هذه النقطة التي أشرت إليها سابقًا - حول وضع أهداف أعلى لتحصل على الدوافع - على محمل الجد. ولكن ربما كنت تهدف أيضًا أعلى قليلا من قدراتك الحالية.

إذا كان الأمر كذلك، فقم بتخفيض الأمر - خطوة تلو الأخرى - إلى أن تصل إلى مكانك الجميل (والذي يقع في مكان ما بين إمكاناتك الحالية وهدف يصعب بدرجة كافية تحقيقه بحيث يمكنك تحقيقه).

أو، ربما تكون قد حصلت على الكثير من الأشياء التي تريد تحقيقها. إذا كان الأمر كذلك، فقد حان الوقت للتركيز على هدف واحد كبير فقط، بدلاً من محاولة القيام بأشياء كثيرة في وقت واحد.

"إذا كنت تطارد اثنين من الأرانب، فلن تصطاد أي واحد".

اقرأ أيضًا

5. أنت عرضة للتسويف

التسويف من الأشياء التي تؤدي بكل تأكيد إلى الافتقار إلى الدوافع، واستنزافها، والتسويف بكل بساطة هو أنّ تؤجل الأعمال التي يجب أن تقوم بها لوقت آخر، هذا سيسبب لك التشتيت، بل ويقل الدوافع أيضًا.

اقرأ أيضًا

ما سبب قلة الدوافع لديك؟ حدد سبب شعورك الذي يؤدي إلى افتقارك للحافز من خلال حلولي المذكورة أعلاه.

المراجع


حماستك دوافعك عودة الدافع عودة الحماس