تنمية ذاتية

كيف تتخلص من الشك وتثق بنفسك مجددًا؟

كيف تتخلص من الشك وتثق بنفسك مجددًا؟

هل تريد التخلص من الشك وتثق في نفسك مجددًا؟

عندما تشك في قوتك فإنك تقوي شكك

بالزاك

منذ مدة وجدت نفسي بعيد عن المستوى الذي عهدتة في الكتابة، وقد حدث ذلك بعد مرحلة أعدها أوج العطاء بالنسبة لي، شعرت بالحباط وكأن شعلة رغبتي بالكتابة انطفأت.

بعد كل استنزاف للطاقة هناك فترة استراحة ومن المعروف أن قترات الاستراحة قد تصرف حتى الطاقة الإبداعية إذا سمح لها، واعلم من خلال التجربة أن لو استغرقت في الاستراحة ستجد نفسك في مرحلة الخمول الإبداعي.

في الفراغ بين إبداع جديد وقديم تشعر وكأن لا شيء حدث والحقيقة هو كذلك، لكنك تحتاج ذلك اللاشيء حتمًا، ربما الكتابة بالنسبة لي ليست احترافية لكنها ضرب من ضروب المتعة إلا أني كنت أجد جمالية في ما أفعل وما أن انتابتني حالة الشك تلك أحاطت بي من جميع الجوانب ففقدت الإحساس بجميع ما أفعل وصرت أرى أني لا أجيد فعل شيء البتة ما دفعني إلى تبني حالة من السكون والجمود، وكأن عقلي خدر.

ثق بنفسك واستخدم روحك لخلق حياة جديدة

كانت هذه العبارة أكثر ما دفعني إلى التفكير مليا في ما فعلت بنفسي وكيف أني سمحت لذرة شك بأن تمتلكني، لحسن الحظ أني لم أكن وحدي في المعركة ضد الشك وأدركت أن في الحياة طريقان يجب أن أسلك أحدهما: إما أن أتخبط في التشكيك بقدراتي وتقليلي من شأن نفسي أو أجدد الثقة بنفسي، وقد آخترت الطريق الثاني بالطبع.

رحلتي من الشك الى الايمان لم تكن قصيرة بل آمتدت على مدى تسعة أشهر آتسعت فيها فوهة خسائري حتى كادت تشملني أنا نفسي، لكنها كللت بالنجاح كما أعتقد لأني عدت للتدوين بعد غياب طويل جدا، وفي قرارة نفسي أومن بآستعادة لمستي.

ووددت أن أتشارك معكم الخطوات الست في الرحلة فلازموا مقاعدكم أرجوكم فالطريق طويلة ومليئة بالمطبات.

1. كن إيجابيا

إذا ما وجدت نفسك تغوص في الأفكار السلبية بناء على تجارب سابقة فعليك قلب الموازين ومفتاح القدرة على ذلك يكمن في البقاء على الحاضر والتركيز على الجانب الإيجابي. أحيانًا مجرد نزهة في الطبيعة وفكرة أنك قادر على الاستمتاع بجمالها قادرة على جعلك إيجابيا لوقت طويل.

2. تحكم في السلبيات

إذا ما وجدت مجموعة من الانتقادات محبطة (سواء من داخل نفسك أو الخارجية منها) أخرسها أو على الأقل تحكم بوقعها على نفسك من خلال حديثك المحفز مع ذاتك.

قد تجد أنه من الصعب العثور على كلمات مشجعة لنفسك كل مرة لذا اليك طريقة أخرى، جد مجموعة من الأشياء الإيجابية فيك وسجلها في مذكرة مرافقة لك دائمًا.

كلما سمعت ذلك الصوت يهمس أنت لست جيدا كفاية حفز نفسك بنفسك على العطاء أكثر باستعمال مذكرتك.

3. خذ استراحة

إذا كنت تشعر بالإرهاق من قبل ما تتصور أنه لا يسير على ما يرام خذ بعض الوقت بعيدًا عنه، وقد يساعدك على الاستراحة التركيز على شيء آخر مختلف تمامًا، أحيانًا نحويل تركيزنا بعيدًا عن ما نحن عالقون فيه يساعدنا على اتخاذ منظور جديد عندما نعود إليه.

4. اهتم بنفسك

من السهل الانغماس في التقليل من نفسك ومنه إلى إهمال الاهتمام بنفسك، تأكد من أنك تحصل على وقت راحة كافي ترتاح فيه من أعباء العمل تكون فيه بعيدًا عن جو التوتر، واحرص على شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم، احصل على قسط كافي من الراحة وتناول طعامًا صحيًا.

كون مجلة الفن والامتنان الخاصة بك، بحيث اختر كل يوم صورة من مجلة أو من على الإنترنت راقتك ودون عليها ثلاثة أشياء في حياتك أنت ممتن حيالهم، ستشعر بسعادة عارمة كلما تصفحتها أضمن لك ذلك.

5. تواصل مع الآخرين

في حين أنه من المهم أن تعيد توطيد أواصل الحب بينك وبين نفسك، فمن المهم بنفس القدر الحصول على الدعم الذي تحتاجه من الآخرين. كان هذا من الأصدقاء والأسرة، أو مدرب، فالحصول على مساعدة من الآخرين يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا، في بعض الأحيان مجرد الاطمئنان أنك لست الوحيد الذي يقف أمام عوائق أو لديه لحظات شك في ذاته يمكن أن تكون المساعدة التي تحول "لماذا أنا" إلى "أستطيع المرور عبرها". وجود الأشخاص من حولك يذكرك بأنك لست وحدك في المعركة وهذا وحده محفز أكثر من قوي.


الشك التخلص من الشك