مال وأعمال

متى ترفض أي أعمال إضافية تُوكل إليك في العمل؟

متى ترفض أي أعمال إضافية تُوكل إليك في العمل؟

لكل منا حد معين في تحمل أعباء العمل، ان أخذنا أكثر مما نحتمل فإننا لن نفشل في حمل الأعباء الجديدة فحسب، و لكن سنفشل حتى في مواصلة حمل المهام الأصلية المنوطة بنا.

هذه طبيعة الأمور، فان كانت طاقتك هي أن تحمل حجرين كبيرين على سبيل المثال، فإذا حاولت حمل حجر ثالث، ستصبح حمولتك ثلاثة حجارة، سينحني ظهرك الى الأمام في محاولة للتكيف مع الحمل الجديد، أما اذا حاولت حمل حجر رابع أو خامس فسينكسر ظهرك.

لا يختلف الأمر كثيرا في عالم الأعمال، ولكنني لا أنصحك برفض كل الأعمال الجديدة المُوكلة اليك الا بعد تدقيق و تمحيص. فالأمر كله يعتمد على طموحك أنت وحدك، و يعتمد على الخطط الخاصة بك، فالأعمال التي ترى أنها تصب في خانة الأجندة الخاصة بك، فلا ترفضها حتى وان كانت حملا اضافيا على كاهلك، أما تلك الأعمال التي ترى أنها غير مفيدة لخططك و استراتيجياتك فأنصحك بمحاولة التملص منها أو رفضها (طبعا الا اذا أُجبرت على حملها)

يبقى السؤال الأن هو كيف ستحمل أعمالا اضافية وأنت غارق في أعمالك ومشاريعك اليومية؟ كقائد لأي فريق كان، اليك مجموعة من النصائح العملية:

متى ترفض أي أعمال إضافية تُوكل إليك في العمل؟

  • أولا: إياك ثم إياك ثم إياك أن تغرق نفسك في تفاصيل الأعمال أو المشاريع، فلا تنسى أنك قائد الفريق ولست عضوا في الفريق، فعملك يختلف كليا عنهم، حاول أن تعمل دائما على مستوى الأفكار و الرؤى و الاستراتيجيات ودائما إلجأ الى تفويض المهام الى أعضاء فريقك (مع متابعتهم عن كثب طبعا)، فكما يقول أبي دائما “الغارق في البحر لا يرى البحر”.
  • ثانيا: إبق دائما على استعداد لتوسيع فريقك تحضيرا لأي أعمال جديدة ترى أنها تصب في خدمة رؤيتك الخاصة
  • ثالثا: عادة ما تحتاج أي مهام جديدة الى موارد بشرية أو مادية، ولا تتوقع أن تحصل عليها بسهولة، فأبق سيفك مشرعا دوما في وجه الادارة لتحصل على مبتغاك.
  • رابعا: ان لم تستطع توسيع فريقك لتحمل المهام الجديدة، وان لم تستطع الحصول على أي موارد جديدة، حاول أن تضغط على فريقك على الرمق الأخير لتحمل هذه الأعباء الجديدة وأي أعباء أخرى. لا تقف هنا واسعى جاهدا للحصول على مواردك الخاصة (بشرية أو مادية) لأنه في النهاية ومع مرور الوقت سيصاب فريقك بالإنهاك، فحاول ألا تصل الى هذه المرحلة.
  • خامسا: ان لم تستطع توسيع فريقك لتحمل المهام الجديدة، وان لم تستطع الحصول على أي موارد جديدة، وان كان فريقك مضغوط أصلا (حتى آخر رمق)، في هذه الحالة فقط يجب عليك أن ترفض أي مهام جديدة حتى وان كانت مهام استراتيجية بالنسبة لك.

العمل رفض الأعمال الإضافية