مال وأعمال

7 قواعد لسد الفجوة بين الخطة الاستراتيجية وتطبيقها في الشركات

7 قواعد لسد الفجوة بين الخطة الاستراتيجية وتطبيقها في الشركات

يصل معدل أداء الشركات الى 60فقط مما هو مخطط له حسب استراتيجية الشركة و ذلك بسبب العيوب أو الإخفاق في التخطيط أو التنفيذ على السواء  و لكن باتباعك الدقيق لسبع قواعد بسيطة فان هذه النسبة سترتفع كثيرا

أظهرت آخر البحوث أنه في الوضع الطبيعي لا يمكن الوصول بأداء الشركات الى 100% و انما معدل أداء أي شركة هو 63% فقط، و تتوزع باقي النسبة (37%) على مجموعة من العوامل حسب المسح الذي قام به الباحثون على 197 شركة تتخطى مبيعاتها حاجز ال500 مليون دولار سنويا (كمعيار للشركات الناجحة)، حيث أراد الباحثون أن يتعرفوا على أداء هذه الشركات الكبرى و كيف ينعكس تطبيق الخطط الاستراتيجية لديهم على أداء شركاتهم و خاصة مدى ملاءمة الخطط المالية للخطط الاستراتيجية.

فيما يلي تفصيل لفاقد الأداء للشركات حسب البحث:

  • 7.5 % موارد غير مناسبة أو غير كافية
  • 5.2 % تواصل ضعيف بين الادارات داخل الشركة بخصوص الخطة الاستراتيجية
  • 4.5 % المهام المطلوبة لتطبيق الخطة الاستراتيجية غير محددة
  • 4.1 % عدم المتابعة المستمرة لتطبيق الخطة الاستراتيجية
  • 3.7 % الهيكلية الادارية للشركة تعيق تطبيق الخطة الاستراتيجية
  • 3.0 % الفشل في عملية مراقبة الأداء العام لتنفيذ الخطة الاستراتيجية
  • 3.0 % عدم وجود (أو عدم كفاءة) نظام الحوافز أو العقوبات
  • 2.6 % ضعف القيادة العليا للشركة
  • 1.9 % قيادة غير ملتزمة بالخطة الاستراتيجية
  • 1.4 % عوامل أخرى من بينها قلة المهارات أو الكفاءات لدى الموظفين

 أما بالنسبة للقواعد السبعة فهي كالآتي:

قواعد لسد الفجوة بين الخطة الاستراتيجية وتطبيقها في الشركات

 القاعدة الأولى: أبقِ أهدافك واضحة و بسيطة، و أكتب ما ستقوم به شركتك و ما لن تقم به، هذا الأمر كفيل بإبقاء الجميع على الموجة

القاعدة الثانية: أبقِ فرضياتك واقعية،  تحرى الدقة بالنسبة لخصائص السوق و امكانيات شركتك الأن و على المدى البعيد.

 القاعدة الثالثة: أوجد لغة مشتركة بين جميع الادارات في الشركة، رؤية موحدة و التزام بالخطة، مع الاتفاق المشترك بينها جميعا على خطة مفصلة لمراقبة و تقييم الأداء العام للشركة.

 القاعدة الرابعة: تحرك باكرا  و أوجد خطة زمنية لتحديد و إدارة مواردك على المدى الطويل، متى تحتاج ماذا؟ -

شركة سيسكو – (عملاق الأنظمة و شبكات الحاسوب) هناك فريق عمل (عمودي الهيكلية – Cross-functional) في تسجيل الموارد المطلوبة من جميع الادارات المختلفة و تأمينها، حيث يقوم هذا الفريق بجولات دورية على جميع الادارات و الاجتماع معها لتحديد تطور احتياجاتها، و من ثم يجتمع هذا الفريق على الادراة العليا للشركة ليقدم توصياته و اداراج هذه الموارد ضمن خطة الشركة السنوية، تقوم سيسكو بمراقبة هذه الموارد الممنوحة للإدارات المختلفة شهريا كما و تراقب أداء هذه الإدارات للتأكد من أن جميع الأمور تسير على الخطة الموضوعة و أن هذه الخطة قد أتت بالنتائج المرجوة

لاحظ أنه “يتم دراسة احتياج كل إدارة على حدة، و من ثم رفع التوصيات للإدارة العليا، و من ثم دمج الاحتياجات الجديدة للإدارات ضمن الخطة السنوية، و بعد ذلك يتم مراقبة هذه الإدارات شهريا و مراقبة أدائها حسب الخطة، و محاسبة الخطة هل أتت بالنتائج المرجوة أم لا”

القاعدة الخامسة: حدد أولويات الشركة. لتطبيق الخطة الاستراتيجية بنجاح فان على المدراء أن يقوموا بآلاف القرارات التكتيكية، و لكن هذه القرارات ليست جميعها متساوية في الأهمية و التأثير، لذى على الشركة تحديد القرارات الأساسية ، و تنفيذها بالتسلسل الزمني المناسب و الاتجاه المناسب.

 شركة روتشي السويسرية – (عملاق الأدوية)  قامت بتحويل خطط أعمالها الى “عقود أداء” – عقد بين الادارة العليا للشركة و إداراتها المختلفة بحيث تُفصل بوضوح الخطوات الازم تنفيذها و المخاطر التي يجب إدارتها لتحقيق خطة العمل، جميع هذه العقود تحتوي على “أجندة تسليم” تحتوي على قائمة بأهم الأولويات التي لها أكبر تأثير على الأداء يجب على كل إدارة تسليمها.

القاعدة السادسة: راقب الأداء العام للشركة باستمرار – يجب على المدراء مراقبة أداء الشركة بدقة (بشكل مباشر وفي الزمن الحقيقي للأحداث) وذلك  بمراقبة الموارد المستهلكة و مقارنة النتائج بالخطة، مع تحديث للخطة حسب تطورات الأمور

القاعدة السابعة: حدد الأشخاص المسؤولين عن تطبيق الخطة الاستراتيجية – ببساطة لن تستقيم أي خطة دون تحديد من سيفعل ماذا ؟ اضافة الى التطوير الدائم لهؤلاء الأشخاص لأنه بدونهم سوف لن يكون لدى الشركة شيء يذكر.


سد الفجوة الخطة الاستراتيجية