قصص وحكايات

قصة الغرفة المسكونة في فندق الخمس نجوم.. قصة حقيقية

قصة الغرفة المسكونة في فندق الخمس نجوم.. قصة حقيقية

قصة الغرفة المسكونة في فندق الخمس نجوم هي قصة حقيقية قصيرة مرعبة، أحيانا تحدث قصص مرعبة ومخيفة للاشخاص وبعد نهاية قراءة كل قصة، نشعر بالخوف من وجود تلك الوجوه من حولنا التي لا نراها وترانا، وقائع هذه القصة الحقيقية وقعت في أستراليا، شاب في 22 في العمر، سائق حافلة وجد نفسه بمنتصف الطريق ولا يعرف أين يمكنه النوم. فقرر أن يذهب إلى أحد الفنادق. للأسف كانت جميع الفنادق ممتلئة، ما عدا فندق واحد، فماذا حدث هناك؟ هيا بنا لنعرف.

قصة الغرفة المسكونة في فندق الخمس نجوم

بطبيعة الحال، وامام وضعه قال هذا الشاب: انه قرر النوم في هذا الفندق لمدة ليلة واحدة لينطلق باكرا.
لسوء الحظ، كان هذا الفندي من فنادق 5 نجوم، وبالتالي كان باهض الثمن.

فطلب الغرفة الأرخض في الفندق فقال له الشخص المسؤول الشخص:

- "لدينا غرفة واحدة هي الأرخص في هذا الفندق، وهي ليست على الإطلاق رديئة بل بنفس التهيئة لغرف 5 نجوم الآخرى. حسنا تقريبا.

الشاب: لماذا تقريبا؟ ، نعم، هي مسكونة بالارواح.

الشاب: لقد فقدت توازني من التعب، وأنا لست خائفا من الأشباح وأنا متعب "

مسؤول الفندق أعطاء الغرفة فقط مقابل 30 $.

في الليل كان هذا الشاب ينام مثل الطفل، بحيث لم يكن بامكانه سماع شيء.

فجأة يسمع ضجيج غريب، الذي يستيقظ على إثره.

فإذهب للتحقق في جميع أنحاء الغرفة، ولكن لم يجد اي شيء يدعو للقلق وبدأت المخاوف تلاحقه.

في صباح اليوم التالي عندما استيقظ الشاب وذهب للحمام لغسل أسنانه.

شاهد في المرآة وجه رجل مشوه تماما بدلا من وجهه ونفس صوت الصدمة والضجيح الذي ايقظه من النوم في الليل.

هرب الشاب مهرولا من الفندق ومن تلك الغرفة. وبعد بضع ساعات من فراره إنقلبت حافلته فحدث حادث.
الشاب لم يمت، وعلاوة على ذلك، كان هو الناجي الوحيد من تحطم واصطدام الحافلة.

في المستشفى، قال انه عندما رأى وجهه في المرآة مشوها كان يشبه بصفة مطابقة الوجه الذي رآه آخر مرة في الفندق.

في الواقع ما حدث لهذا الشاب أنه كان قد رأى في الفندق بشكل مسبق ما سيحدث له بعد ساعات من خرجه من الفندق فعكست المرآة وجهه بعد وقوع الحادث مع صوت انفجار الحافلة.

وقد توفي هذا الشاب في عام 1999 عن عمر يناهز 32 عاما، بعد 10 عاما من وقوع الحادث.

وقد كان سبب وفاته غير معروف حتى اللحظة.


قصة الغرفة المسكونة قصة حقيقية