أمومة

التغيرات الانفعالية والمزاجية لدى الأطفال

التغيرات الانفعالية والمزاجية لدى الأطفال

التغيرات الانفعالية والمزاجية لدي الأطفال فالطفل من بعد اتمامه لعمر سنتين يصبح قادرًا على التعبير عن ما يشعر به ولكنه لا يستطيع التحكم في تلك المشاعر ولا في تعبيره عنها بأسلوب واضح فيصدر منه بعض التصرفات المتناقضة والمتضادة فتلاحظين أن طفلك قد يكون جالس يلعب وفجأة يبدأ في البكاء والصراخ أو تجده يبكي دون سبب وفجأة يتوقف عن البكاء وأحيانًا يبالغ الطفل في التعبير عن مشاعره كمشاعر الغضب فبعض الأطفال يدخلون في نوبة غضب عارمة لا يمكن توقيفها وحينها قد تشعر الأم بفقدان قدرة السيطرة على الموقف ولا يستطيعون التصرف نحو تلك التقلبات المستمرة فيشعرون بالفشل والإحباط نحو تربيه أطفالهم ويجب على الوالدين التفرقة بين التغيرات الانفعالية والسلوك السيئ.

أسباب التغيرات الانفعالية والمزاجية لدي الأطفال:

  • عدم القدرة على التحكم في مشاعرهم: فالأطفال في هذا العمر لا يكون لديهم الخبرة الكافية للتحكم في مشاعرهم وأحاسيسهم لذلك يصابون بالتقلبات الانفعالية بسهوله.
  • عدم القدرة عن التعبير بما يدور بداخلهم: فقد يعجز الطفل عن التعبير بشعوره وانفعالاته لعدم قدرته على الكلام بسهوله فيصاب بالإحباط وتتداخل انفعالاته.
  • قله أدراك الطفل: فلا يستطيع الطفل إدراك عنصر الوقت فحين يطلب شيء يريد أن ينفذ في تلك اللحظة فلا يستوعب معني الانتظار فيرفض عدم تلبيه رغباته في الحال.
  • شعور الطفل بالتعب سريعًا وبالجوع: فالطفل يشعر بالتعب والجوع سريعًا وعند شعور الطفل بتلك المشاعر يكون سريع الغضب والبكاء على أتفه الأسباب فيصبح سلوكه عصبي على أصغر المواقف.

كيف يمكن التعامل مع التغيرات الانفعالية والمزاجية لدي الأطفال؟

  • التفاهم: كوني متفهمه لطفلك وانفعالاته وتقلباته المزاجية وحاولي التعامل مع تغيرات طفلك وتقبليها وقومي بتلبية جميع احتياجاته.
  • لا تسمحي لطفلك بتخطي الحدود: فقد يقوم الطفل بالصراخ والبكاء لتنفيذ رغباته التي تكون ممنوعة أو مرفوض تنفيذها في تلك المواقف أعملي على تهدئه طفلك دون تحقيق كل ما يرغب به حتى لا يفهم أن أسلوب البكاء والصراخ سيحقق له كل ما يريد وهذا يعتبر من أخطاء التربية التي قد تقع فيها الأم.
  • لا تتسرعي في الغضب: لا تغضبي وتشعري بالاستياء سريعًا من تصرفات طفلك وغضبه وتقلباته المزاجية حاولي أن تتحلي بهدوء وتحتوي انفعالات طفلك فبعض ردود أفعال الأمهات تكون أكبر من حجم الموقف.
  • تسليه طفلك: حين تجدين طفلك يبدأ بالغضب والصراخ قومي بتسليته واللعب معه لتهدئته وتخطي تلك الانفعالات.
  • البحث عن سبب انفعال طفلك: حاول معرفه سبب انفعال طفلك وحل ذلك السبب فممكن أن يكون أنفعال طفلك بسبب الجوع أو شعوره بتعب معين فحاولي معرفه سبب تغير مزاجيتة.

طفلك تغيرات طفلك الانفعالية