أطباق رئيسية

أفضل 8 أطباق عربية لا يمكن مقاومتها

أفضل 8 أطباق عربية لا يمكن مقاومتها

لعلّ أصعب لحظات اتباعنا حمية لإنقاص الوزن هي عندما تقع أعيننا على أطعمتنا المفضلة في صحون الأقرباء خلال العزومات أو في صور موائد أصدقائنا على مواقع التواصل الاجتماعي، في تلك اللحظات نتمنى لو كان بإمكاننا استراق لقمة واحدة فقط! أو قد تكونون من المحظوظين الذين يسمح لهم الدايت الذي يتبعونه بوجبات أو أيام سماح بإمكانهم فيها تناول ما لذ وطاب من الأطباق دون حساب السعرات الحرارية!

لكن عليكم التحلّي بالصبر وقوة الإرادة لمقاومة كل هذه الإغراءات (التي ستشاهدون عشراً منها هنا) خلال الفترة المقبلة لأن الصيف بات على الأبواب، وفي بعض البلدان العربية أصبح بإمكانكم السباحة على الشواطئ في هذه اللحظة والتمتع بحرارة الشمس! لذا فلتكن هذه القائمة بمثابة الاختبار، فإن نجحتم به تستطيعون الإطمئان إلى أنكم ستخسرون “الكيلوهات” التي كبستموها خلال الشتاء الماضي!

أفضل الأكلات العربية التي لا يمكن مقاومتها

الكبّة بأنواعها

الطبق الشامي الشهير الذائع الصيت في تدمير الحميات! بالطبع سيكون تجنبه بمثابة صراع مرير داخلكم، الأمر الذي سيتطلب منكم قوة إرادة اكسترا لمقاومته أقراصاً كان أم في صينية، فنحن لا نرغب حتى بمعرفة السعرات الحرارية التي يحويها درويش واحد من الكبة، لكن بالإمكان التخيل: لحم مطحون وبرغل والمزيد من اللحم والجوز في الحشوة. وأما إذا كانت مقلية فحدّث ولا حرج!

الكبسة

بالدجاج أو باللحم، ذلك المزيج من الرز والسمن برفقة البروتينات كفيل بمنحكم حصتكم اليومية من السعرات الحرارية بمفرده! لذا تناولوها على مسؤوليتكم فهي الوجبة الوحيدة التي ستحصلون عليها اليوم! خذوا نفساً عميقاً..شهيق زفير..وتذكروا أن “الكرش” لن يختفي من تلقاء نفسه!

المسخّن الفلسطيني

معروف أنه من بين ألذ وأدسم الأطباق الفلسطينية (إن لم يكن أدسمها على الإطلاق) لدرجة أنه تسبب بإلغاء مؤتمر صحفي لصعوبة هضمه! على الأرجح انه ليس من المطلوب منكم حضور هكذا حدث في اليوم التالي لكن حاولوا تمالك أنفسكم وتذكروا انكم تتبعون حمية ولم تسمح تحت أي بند من بنودها بتناول الدجاج المحمّر مع البصل والخبز المشبع بزيت الزيتون!

القطايف

العجينة؟ موجودة. الكريمة الكاملة الدسم؟ موجودة. القطر؟ موجود. طالما نتساءل: هل هنالك حمية تسمح بتناولها؟ ربما واحدة أو اثنتان، لكننا نعلم جيداً انه متى بدأنا بتناولها لن يهدأ لنا بال إلا حين ننهي الطبق بأكمله!

كسكسي بالعلوش

ليست أكثر طريقة “صديقة للحمية” في تناول الكسكسي! فكومبو اللحم والبصل مع الكسكسي الذي وعلى رغم من أنه يشكل ملحمة نكهات فهو حتماً تراجيديا حقيقية أثناء محاولة تقليل السعرات الحرارية في حميتكم، لكن على الأقل مازال بإمكاننا النظر إلى صوره التي تسيل لعابنا، أم أنّ هذا ممنوع أيضاً؟

ملوخية بالفراخ المحمّرة

قد نجد الملوخية أو الدجاج كل منه على حدة في الحميات المختلفة، لكن ما لن نجده هو الإثنان سوية بالطريقة التي اعتدنا أن نتناولها من أيدي ست الحبايب، أي بالسمن اللذيذ الذي كان هو سبب كسب الوزن الذي نحاول أن نخسره في المقام الأول! ياه كيف سنستطيع المقاومة؟!

أرز بلبن

مغذيّة لا شك، لكن أيضاً ليس لها الطعم نفسه عند استبدال الحليب بآخر قليل الدسم :( أو الإستغناء عن تزيينها بالمكسرات! يمكن الإكتفاء برائحة المستكة العطرة؟ بالطبع لا!

الكباب

حين نشتم عبق رائحة الكباب على مشواة الفحم ونتمكن من مقاومة تناولها سنكون قد تخطينا أصعب امتحان بنجاح لكن في قرارة أنفسنا سنتمنى أن لا نتبع ريجيم مرة أخرى في حياتنا لأن شيئاً ما في داخلنا قد تغير!


أطباق عربية أكلات عربية أفضل الأكلات العربية