أمراض وعلاجات

أسباب وأعراض وعلاج مرض الباركنسون

أسباب وأعراض وعلاج مرض الباركنسون

هو مرض يبدأ ظهوره بشكل تدريجي، وعادةً ما يبدأ برجفة في اليدين، وعادةً ما تكون تلك الرجفة غير محسوسة في بدايتها وغير ملحوظة كذلك لاحقًا، وبعد عدة أسابيع يبدأ الأمر بالتطور حيث يصبح هناك بُطء في الحركة عمومًا، وهو ما يبدو واضحًا على المريض، ويستطيع كل المختلطين معه من أفراد الأسرة أو الأصدقاء المقربين ملاحظة ذلك الثقل الشديد في الحركة، وفي تلك المرحلة لا يتوقَّف البطء والثقل في حركات اليدين فقط بل يمتدُّ ليشمل الوجه الذي يبدو جامدًا، ولا يستطيع التعبير عن المشاعر كالضحك أو التبسم، كما يُلاحَظ كذلك عدم وضوح الكلام في كثير من الأوقات، ويصل الأمر إلى أن يصبح الكلام به تمتمة ورجفة.

مرض الباركنسون

أعراض مرض باركنسون

الرجفة أو الرعشة

وعادةً ما تظهر بأحد اليدين في شكل احتكاك بين إصبعي السبابة والإبهام، وكما ذكرنا فإنَّها تبدأ بشكل بسيط جدًّا لدرجة أنَّ البعض لا يُلاحِظ ذلك.

بُطء الحركة

لاحقًا يبدأ المريض بوجود ثِقَل في أطرافه، بل وتتوقَّف أطرافه عن أداء بعض الحركات اللا إرادية مثل تحريك اليدين عند المشي أو رجفة العين، كما يُلاحَظ ثِقَل في المشي والتعبير بالوجه عن الابتسام أو الضحك أو الحزن.

تيبُّس العضلات

وغالبًا ما يظهر في منطقة الرقبة، ممَّا يجعل المريض يجد ألمًا عند الالتفات.

انعدام التوازن

مع التقدم في المرض يبدأ المريض بوجود صعوبة في حفظ توازنه، كذلك صعوبة في نصب القامة.

أسباب مرض الباركنسون وآلية عمله

يتكوَّن الدماغ البشري من مجموعة من الأعصاب، وأحد المكونات لتلك الأعصاب شيء يُعرَف بـ (العُقَد القاعدية Basal Ganglia)، وهي تتكوَّن من أعصاب هامة؛ حيث تقوم تلك الأعصاب بتنظيم وترتيب حركة الجسم وتنسيق حركات العضلات، وعند وجود تلف أو خلل بتلك العُقَد القاعدية، ينتج عنه اضطراب في الحركة.

علاج مرض الباركنسون

بالرغم من عدم قابلية مرض الباركنسون للشفاء غير أنَّ بعض الأدوية التي يصفها الطبيب قد تكون مفيدة جدًّا لتخفيف أعراض المرض، خاصةً إذا بدأ المريض بتناول تلك الأدوية في مراحل المرض الأولى، وفي بعض الأحيان يحتاج الأمر إلى التدخل الجراحي الذي يكون حلًّا جذريًّا في كثير من الأحيان.


أسباب الباركنسون أعراض الباركنسون علاج الباركنسون الباركنسون مرض الباركنسون