تاريخ

أقوى 5 اعترافات على فراش الموت

أقوى 5 اعترافات على فراش الموت

تحكي إحدى الممرضات: عملت لعدة سنوات في قسم العناية المركزة بالمستشفى، من الصعب قول هذا… لكن أغلب المرضى كانوا يموتون في وقت قصير بسبب الأمراض المستعصية، شاركت معهم آخر أسابيع حياتهم، عشت معهم لحظات لا تنسى أبدا! كنت أسألهم إن كانوا ندموا على فعل شيء ما في حياتهم، وكانت هذه أهم خمس إجابات سمعتها:

5 اعترافات على فراش الموت

تمنيت لو كنت أملك الشجاعة الكافية لأعيش حياتي كما أريدها أنا، لا كما يريدها غيري

واحدة من أكبر قصص الندم التي سمعتها، عندما ينظر المرضى إلى ماضيهم ويتذكرون أحلامهم التي لم تتحقق، أغلبهم لم يحققوا حتى نصف أحلامهم وعليهم أن يغادروا الحياة، كلّ هذا كان بسبب خياراتهم التي فعلوها أو لم يفعلوها، لذلك من الجيد لك أن تعيش أحلامك كما تريدها، صحتك كافية لتعطيك حرية هائلة… وقليل جدا من يشعر بذلك إلّا بعد فوات الأوان.

تمنيت لو أنّني لم أعمل بشكل شاق ومجهد

سمعت هذا الإعتراف من كلّ الرجال المرضى الذين قابلتهم، بصفة عامة هم نادمون لأنّهم لم يهتموا بأبنائهم بما فيه الكافية فلم ينتبهوا إليهم وهم يكبرون أمام أعينهم، ولأنّهم لم يستمتعوا بعلاقاتهم مع شريكات حياتهم، النساء أيضا حدثنني عن هذا الندم، لكن معظمهن قد قضين جزءا من عمرهن في رعاية البيت، ما يكفيهن ليستمتعن بأبنائهن، وحتى لا تندم أنت أيضا فمن الجيد أن تحافظ على حياتك الصحية، وتختيار عملا يناسبك لبناء أسرة متماسكة.

تمنيت لو كانت لدي الشجاعة الكافية لأعبّر عن مشاعري

يفضل الكثيرون أن يخفوا مشاعرهم لتجنب المشاكل، والنتيجة؟! نظرتهم الجيدة إلى أنفسهم تتلاشى ولن يكونوا أبدا ما يمكن أن يكونوا حقا، بسبب إصابتهم بأمراض مرتبطة بالقلق، فلنكن صادقين ولنقل ما نفكر فيه، لنجعل علاقاتنا أكثر محافظة على صحتنا، وفي كل الحالات سنخرج فائزين.

تمنيت لو أنّني بقيت في اتصال مع بعض الأصدقاء

الكثير من المرضى… قبل آخر الأسابيع في حياتهم، كانوا لا يفهون جيّدا مدى أهمية أصدقائهم، فندموا على الصداقات التي لم يعطوها الوقت والجهد الذي تستحقه، بسبب عملهم الذي يمارسونه، لكن في نهاية الحياة لن يتبقى لديك شيء أكثر من ذكرياتك، أصدقاؤك وأحباؤك…

تمنيت لو أنّهم تركوا لي الحق في أن أعيش سعيدا

المثير للدهشة… أن الغالبية العظمى لا يدركون أن السعادة هي “اختيار” إلّا قبل فترة وجيزة من الموت، وأنّ الخوف من التغيير لا ينتهي إلّا عندما تقتنع أنك سعيد “هكذا” من غير سبب، قد جرّبوا فعل كلّ شيء ليكونوا سعداء، تركوا كلّ شيء وحاولوا فقط أن يفعلوا ما يحبونه، لكنهم لم يتجرؤوا أبدا، ولم يجربوا أيّ خطوة، واليوم هم يتأسفون بمرارة..

وأنت على فراش الموت، ما يفكر فيه الآخرون حيالك لن ينعش روحك حتّى، ما سيهمك فقط هو الأشياء الجميلة التي جلبت لك الفرح واللحظات السعيدة… والحبّ!

الحياة كلّها خيارات، إختر بوعي، بحكمة، بصدق، باختصار… إختر السعادة!


اعترافات فراش الموت