شخصيات تاريخية

رينيه ديكارت.. أبو الفلسفة الحديثة

رينيه ديكارت.. أبو الفلسفة الحديثة

يعتبر رينيه ديكارت واحدًا من أعظم العلماء الذين مرو على البشرية والتاريخ أجمع، فديكارت هو واحد من أعظم الفلاسفة الذين يستند عليهم المنهج الحديث للفلسفة، بل كتبه يتم تدريسها فى أغلب الكليات الفلسفية إن لم يكن كلها، وفي هذه المقالة سنلقي نظرة أكبر على حياته.

معلومات ديكارت الشخصية

الاسم بالكامل

رينيه ديكارت

الوظيفة

فيلسوف فيزيائي عَالِم

الجنسية

فرنسي

تاريخ الميلاد

31 مارس عام 1596

الوفاة

11 فبراير عام 1650

البرج

الحمل

رينيه ديكارت

ولد ديكارت عام 1596 فى قرية تسمى "لاهى" فى فرنسا، وتم تغيير اسم القرية بعد ذلك الي "ديكارت" تكريما وتخليدا لذكراه، وولد ديكارت لعائلة متوسطة الطبقة والتى تنتمى لطبقة النبلاء الصغار، وهى طبقة لا ترتقى الى الاثرياء وحكام البلد، لكنها ايضا فوق مستوى عامة الشعب.

ولعل أهم ما شكّل فارقا في حياة ديكارت هو ميراث والده الذي تركه له، فساعده ذلك حين انتهي من دراسته الاكاديمية فى مدينة بواتيه، على عدم العمل كاستاذ فى الجامعة، وانطلق فى مسعاه للبحث عن الحقيقة، وبدأت رحلة البحث لديكارت، ولعل ما فرق معه هو ثلاثة أحلام جاءته جعلته يهتز هزا، ومن هنا اكتشف ديكارت منهجه فى الحياة حيث كادت ان تودى بعقله.

لقد اخترع ديكارت علم الهندسة التحليلية وكتب كتبا أخري كثيرة فلسفية وعلمية، ولكن يظل كتابه "مقال عن المنهج" يفيض بتلك الروح الحية النابضة التي تتميز بها تلك الكتب التي تسعي لتحرير العقل أكثر مما تسعي لاقرار الحقيقة.

لقد مضي علي ديكارت أكثر من أربعة قرون، ولكن ما إن احتل موضوع الحداثة موقعه المهم في الفكر العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين، حتي تصدر ديكارت من جديد مقدمة المشهد.و فلسفة ديكارت تعتبر هي إشارة البدء في مشروع الحداثة، وهي المحددة لنوعية الانجازات التي تمت خلال الأربعة قرون التالية عليها.

وفى الفكر الديكارتى، يرى ديكارت ان هناك شقين أساسيين وهما: الفكر والمادة، وهو ما يسمى "الثنائية الديكارتية"، وهو ما ساعد بعد ذلك من الالتفات من العمل البدنى الى التفكير الذهنى والالتفات الى قيمة العقل، والفصل بين الأمراض البدنية والامراض النفسية، حيث أن لكل منهما مسبباته ومؤثراته، بل يرى ديكارت أن الإنسان هو الكائن الوحيد المميز على وجه الأرض، وذلك يؤدى الى عدم الالتفات إلى الحيوان وزيادة معاناته بفعل الإنسان، وفى ذلك الصدد يقول ديكارت: "نني لست مقيما في جسدي كما يقيم الملاح في سفينته، ولكنني متصل به اتصالا وثيقا، ومختلط به بحيث أؤلف معه وحدة منفردة، ولو لم يكن الأمر كذلك، لما شعرت بألم إذا أصيب جسدي بجرح، ولكني أدرك ذلك بالعقل وحده، كما يدرك الملاح بنظرة أي عطل في السفينة".


ديكارت رينيه ديكارت الفلسفة أبو الفلسفة الحديثة