الصحة العامة

الحبوب الكاملة الغذاء المثالي للاحتفاظ بالطاقة

الحبوب الكاملة الغذاء المثالي للاحتفاظ بالطاقة

تُعتبر الحبوب الكاملة الغذاء المثالي للاحتفاظ بالطاقة، وهي جزء أساسي في أي نظام غذائي صحي، فالعديد من أطباء التغذية ينصحون بتناول نحو من أربعة إلى ستة واجبات يوميًا، ويجب أن يكون نصف هذه الوجبات على الأقل من الحبوب الكاملة، ومن المعروف أن للحبوب الكاملة مذاقًا رائعًا، وذلك عندما يتم خلطها في السلطة والحساء، وقديمًا كان البشر يعتمدون على الحبوب الكاملة كمصدر رئيسي للتغذية مثل الأرز والقمح والذرة.

الفوائد الصحية للحبوب الكاملة

كانت الحبوب الكاملة جزءًا من النظام الغذائي البشري لعشرات الآلاف من السنين، وتناول الحبوب الكاملة له فوائد كثيرة منها:

  • تعمل على خفض خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
  • تقدم الحبوب الكاملة العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم وتمده بالطاقة.
  • توفر الحبوب الكاملة مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والبروتين والالياف وغيرها من المركبات النباتية الصحية.
  • تعتبر من أكبر الفوائد الصحية للحبوب الكاملة هي أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، فتناول ثلاث وجبات من الحبوب الكاملة يوميًا قد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 22٪.
  • تساعد الحبوب الكاملة أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تحتوي الحبوب الكاملة على الفيتامينات بشكل مرتفع وبالتحديد فيتامينات ب.
  • تحتوي على كمية جيدة من المعادن مثل الزنك والحديد والمغنيسيوم والمنجنيز.
  • تحتوي الحبوب الكاملة على عدة جرامات من البروتين.
  • تحتوي على مضادات الأكسدة، مثل حمض الفيتيك واللجنان وحمض الفيروليك، ومركبات الكبريت.
  • ينصح بالحبوب الكاملة لآثارها المفيدة على الجهاز الهضمي، كما تساعد على تحسين صحة المناعة وتقليل خطر الإصابة بالسمنة.

أفضل الحبوب الكاملة لتناول الطعام

تعتبر جميع الحبوب الكاملة من أفضل الأطعمة التي تمد جسم الإنسان بالطاقة، إلا أن العديد منها يتميز بخصائص فريدة وفوائد صحية غير موجودة في الحبوب الأخرى.

يُعتبر البرغل العنصر الرئيسي في سلطة التبولة المشهورة في منطقة الشرق الأوسط، وهو نوع من القمح لا يحتاج إلا إلى بضع دقائق للطهي، كما أنه يحتوي على معظم الالياف أكثر من أي حبوب.

كما يعد الأرز البني وهو من هذه الحبوب شديدة التنوع وغير المكلفة وخالية من الجلوتين، ويجب تجنب تناول الأرز الأبيض، المصنوع من الحبوب المكررة.

يلعب الشوفان دورًا مهمًا في تحسين الشبع والشعور بالامتلاء، وجودة النظام الغذائي وصحة الأيض الهضمية والقلبية والأوعية الدموية.

تشير الدلائل الوبائية إلى أن الاستهلاك المنتظم لأطعمة الحبوب الكاملة قد يكون مرتبطًا بمؤشر كتلة الجسم السفلي، ويذكر الباحثون أن تناول الشوفان يساعد في تقليل الجوع وزيادة الشعور بالامتلاء.

يساعد الشوفان ومحتواه من الالياف في الحفاظ على الجهاز الهضمي وتحفيزه على العمل، ويمكن أن تساعد في الحد من الإمساك.

ويحتوي الشوفان على مجموعة من الجزيئات التي تعمل كمضادات للأكسدة، وهي البوليفينول والأفانثراميد الذي يلعب دورًا في الحفاظ على انخفاض ضغط الدم عن طريق زيادة إنتاج أكسيد النيتريك، وقد يكون لديهما أيضًا خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للحكة عند تطبيقها موضعيًا على الجلد.

الكينوا أحد أكثر الحبوب الكاملة شهره خصوصا في الآونة الأخيرة، لما له من فوائد صحية كبيرة كما انه يمد الجسم بالطاقة، كما انه أصبح من أهم الوجبات في قوائم الطعام في أشهر واكبر المطاعم، لما له من طعم جميل وسهل وسريع الطبخ، لا يستغرق أكثر من خمس عشرة دقيقة.

يمكن إضافته للخضار والسلطة أو تحضيره كوجبة رئيسية، بخلطه مع البيض والبصل والثوم والجبن المبشور بدلًا من اللحم المفروم.


الحبوب الكاملة غذاء مثالي الاحتفاظ بالطاقة