تاريخ

تعّرف على مكتبة آشور بانيبال

تعّرف على مكتبة آشور بانيبال

تُعتبر مكتبة آشوربانيبال الملكية من أبرز المكتبات في العصر القديم، وقد تأسّست المكتبة في القرن السابع قبل الميلاد، وسُميت بآشوربانيبال نسبة إلى آخر وأشهر ملوك الإمبراطورية الآشورية الحديثة، وفي هذه المقالة سنترعّرف أكثر على المكتبة.

مكتبة آشوربانيبال

ضمت المكتبة الكثير من الألواح الطينية والتي كانت يُكتب عليها بدلًا من الكتب في ذلك الوقت، وكانت هذه الألواح مكتوبة باللغة الأكدية، وكانت هذه الألواح تضم مواضيع مُختلفة ومتنوعة كانت تُناسب هذا العصر.

مكتبة آشوربانيبال يُطلق عليها البعض أنّها أقدم مكتبة في العالم، وأُطلق عليها لقب مكتبة الفكر أو مكتبة التأمل الملكي، وكانت المكتبة موجودة في مدينة نينوى التي تقع في العراق حاليًا.

الملك آشور بانيبال قام بجمع كل ما وجده في القصور الملكية لأجداده من الملوك السابقين في هذه المكتبة وأضاف إليها كل ما استطاع جمعه في عصره وحفظ فيها الآف الألواح الطينية التي تمثل تراث حضارات ما بين النهرين في جميع فروع المعرفة وكانت المكتبة مفهرسة ومنظمة بصورة جيدة، وكان يخاف عليها من السرقة وكتب جُملة معناها أنّ من يسرق هذه المكتبة سيعاقبه الرب عقاب شديد.

يعتقد العلماء أنّ المكتبة قد تدّمرت بعد تدمير نينوى في عام 612 قبل الميلاد، ونتيجة الحرب أدت إلى حرق المكتبة وانصهار الألواح الموجودة بها.

وقد ضمت المكتبة  30 ألف قرص مسامريًا تتحدث عن مواضيع متنوعة منها نصوص علمية ودينية، وأعمال أدبية أيضًا مثل ”ملحمة جيلجامش“ التي يُقدر عمرها بأكثر من 4000 عام.

عُثر على أنقاد المكتبة في القرن التاسع عشر الميلادي، وأغلب الألواح التي عُثر عليها موجودة الآن في المتحف البريطاني في لندن ومتحف اللوفر بباريس.


آشوربانيبال مكتبة مكتبات العصر القديم