قصص نجاح

قصة نجاح كوك يون هو رائد صناعة معالجات الرسوميات

20 مايو 2019   محرر أوراريد
قصة نجاح كوك يون هو رائد صناعة معالجات الرسوميات

كوك يون مولود خمسينات القرن الماضي، وصل لأغنى أغنياء العالم، ولد لأسرة من أصول ثرية فقدت أموالها بسبب الثورة الصينية، وحلم شاباً بحياة مترفة بالرغم من طفولته الفقيرة، وكان أصغر أخوته وعمل في صغره كبائع خضروات كانت نتاج زراعة أسرته، وكان والده مهاجراً إلى هونج كونج لتغطية نفقات المنزل، ثم ذهبت إليه الأسرة بالكامل عام 1962 لتجتمع الأسرة من جديد.

بدأت أول خطوة لكوك يون للنجاح بمنحة دراسية في جامعة شينج كونج التايوانية درس فيها الهندسة الكهربائية وتخرج عام 1974، بدأ حياته بالعمل في شركات للتحكم في الداتا،ثم شركة فيليبس وناشيونال، وتدرج حتى أصبح مدير شركة ألكترونيات ونج مصنعة الكمبيوتر.

النجاح يبدأ من عملك الخاص

ولم يكتفي بهذا العمل، فاتجه للهجرة إلى كندا عام 1984، ولكنه لم يعمل في البداية وأصيب باليأس، خرج كوك من يأسه ليفكر في مشاركة صديقين له هما بني لو ولي لو وهم أصحاب شركة “كوم واي” وأسسوا شركتهم برأس مال 300 ألف دولار، لإنشاء شركة “أراي للتكنولوجيا” وهي مصنعة بطاقات ترقية ذاكرة الكمبيوتر، واستمرت الشركة في ابتكار الجديد في عالم الحاسوب، ومنها بطاقات العرض أحادية اللون، وذلك عام احتاج الأمر الانتظار حتى عام 1986 لخروج أول بطاقة عرض ملونة إلى الأسواق، واستطاعت الشركة طرح بطاقة “في آي بي” وهي جامعة لمميزات جميع بطاقات العرض.

الابتكار أساس التفرد

وكانت بداية الشرائح الإلكترونية وهي فكرة كوك، وركز جميع جهوده عليها منذ 1987، بالرغم من معاناة الشركة من مشاكل مالية، كان تصميم الشريحة الإلكترونية طوق النجاة لوصول الطلبات إلى 7 آلاف شريحة أسبوعية، مما تسببت في ربح الشركة 10ملايين دولار.

استمر نجاح كوك وابتكر عام 1994، شريحة ماخ64 وهي شريحة قوية يمكنها عرض أفلام الفيديو على شاشة الكمبيوتر، وبدأت ثورة جديدة في عالم الاتصالات والتكنولوجيا، كما تمكن من تشغيل الأفلام المضغوطة بنظام MPEG-1.

وبعد ثلاثة سنوات استحوذت شركة كوك “أيه تي آي” على شركة تي سنج لابز لتصنيع شرائح الرسوميات، وفي العام التالي في 1998 تضاعفت أرباح الشركة لتصل للمليار دولار.

اختير كوك يون رجل العام في كندا عام 2005، وتصاعدت قوة “أيه تي آي” لتشتري أرت-اكس مصممة معالجات أجهزة الألعاب، وشاركت مايكروسوفت لتصنيع أول شريحة لأجهزة أكس بوكس، ونجح كوك في مسعاه ووصل عام 2002 لأول معالج رسوميات للهواتف.

وبعدها بعامين ترك مجلس إدراة شركته، لتعلن عام 2005 أكبر شركات تصنيع المعالجات، واندمجت شركة “أيه تي أي” مع شركة “أيه أم دي” لتصنيع معالجات الحواسيب، ولكنه لم يفعل بعد.


كوك يون