تنمية ذاتية

كيف تؤثر في الناس بكلامك؟

27 مايو 2019   محرر أوراريد
كيف تؤثر في الناس بكلامك؟

يعد التحدث في المناسبات العامة أو الخاصة طريقة عظيمة لتعزيز مكانتك كخبير في التحدث والخطابات، وكذلك في إنشاء علاقات عامة لعملك. ولكن أن تكون متحدث جيد يعد فن وليس علم، حيث أن مهارة التحدث والخطابة هي واحدة من المهارات الفنية التي تكتسب عن طريق الممارسة وليس التلقين. ولذلك اذا كنت تريد ان تترك انطباع جيد عنك لدى الاخرين عليك أن تمارس مهارة فن الخطاب والتحدث؛ لذلك نود عزيزي القارئ بإعطائك 5 نصائح تجعلك متحدث ذو تأثير فعال:

أولاً: استذكار المفاهيم والأفكار وليس المحتوى

ربما تعتقد أن أفضل وسيلة لقاء كلمة بشكل ممتاز ولا تشوبه شائبة هو حفظ كل كلمة في المحتوى. ولكن يمكن أن تُخلق هذه الطريقة العديد من المشاكل للمتحدثين. حيث أن استذكار كل كلمة في المحتوى لا يستغرق منك الكثير من الوقت في التمرين فقط، بل أيضاً إذا سرح عقلك في أي وقت أثناء العرض؛ ستفقد تركيزك وستخلق صمت محرج لك. والأسوأ من ذلك أنك ستصاب بحالة من الذعر.

لذلك بدلاً من حفظ المحتوى، ركز على المفاهيم وأهم الأفكار التي ستلقيها. أفعل ذلك عن طريق وضع تعداد النقاط في المحتوى، كتابة قصص، البيانات، وتكرار النقاط المهمة في كل جزء من العرض التقدمي. إذا استطعت أن تتذكر جميع النقاط الرئيسية يعد شيء عظيم. ولكن إذا نسيت بعضاً منها. لا تتعرق وتقلق؛ فقط قم بتمريرها وانتقل الى النقطة التالية.

فعند وجود هيكلية أكثر دقة ومرونة سيتيح لك القدرة  لمراجعة القصص، النقاط السريعة، وكذلك المعلومات في كل خطاب يستند على مدى رضى الجمهور وتفاعله معك. بالإضافة الى ذلك، سوف تلقى نفسك تسير في تقديم العرض بشكل طبيعي وستجد نفسك مندمج في العرض.

ثانياً: الحديث مع الجمهور قبل بدأ العرض التقدمي

إن الالتقاء مع الافراد الذين سيحضرون خطابك قبل أن تلقي الكلمة له فوائد عديدة. أولاً، ستجعلك قريب منهم أكثر. ثانياً، تتيح لك قياس مدى إحساسهم بالفكاهة، وهو أمر بالغ الأهمية إذا كنت من أحد المتحدثين الذين يميلون بأن يتركوا بعض الكلمات الفكاهية تتسلل إلى خطابهم أو الذين يستخدموا القصص أو اللغة الجريئة المثيرة. وأخيراً، ستمكنك هذه الطريقة بأن تستنتج رؤية وتقييم الجمهور لعرضك قبل البدء.

حيث أن استخدام أفراد الجمهور كمثال أو نقل الخطاب تعد طريقة فعالة للغاية، لأنه يخلق نوع من الالفة بينك وبين جمهورك والمزيد من التفاعل والمشاركة. فمثلاً إذا كنت تتحدث الى أصحاب الأعمال الصغيرة عن التسويق وقال لك قصة رائعة عنه في أنه كيف يستخدم تكتيكات تسويقية غير عادية، حاول أن تدمج قصته في العرض التقديمي. على سبيل المثال “وفي الحديث عن الذكاء في تسويق ، سأخبركم قصة عن الشخص كنت أتحدث معه عن ذلك، والذي يجلس في الصف الثالث، وقال لي كيف انه استخدم العلاقات العامة في الحصول على عملاء جدد”.

ثالثاً: تعزيز اللغة البصرية والسمعية

أعتقد أن معظم المتحدين يعرفون أنه لا يحبذ أن يقرأ مباشرة من الشرائح المعروضة (إذا كنت لا تعلم من قبل، فقد علمت). فإذا كنت تستخدم الشرائح أثناء العرض، فيفضل أن تستخدمها بشكل غير متوقع، مثل أن تشمل الشرائح فيديوهات مرحة، فقرات قصيرة، أو استخدام بعض الصور المضحكة) حيث أنه بتلك الطريقة تجعل العرض التقديمي الخاص بك أكثر متعة ويجعل الجمهور لا يشعرون بالملل.

رابعاً: غير من طريقة تفكريك لتخفف من توترك

حتى أكثر الناس طلاقة في الحديث يحدث لديهم عصبية وتوتر قبل العرض. فإن الطريقة الأكثر فعالية لإزالة أو التخفيف من حدة التوتر هي تغير طريقة تفكيرك؛ بأن تفكر في جمهورك بدلاً من نفسك أو في خطابك. تذكر أنك هنا لتقدم لهم معلومات قيمة. فإذا ترك لك أحدى جمهورك واحد أو أثنين من العناصر الجديدة أذكرها في خطابك أو قم بإعادة صياغتها. فكر بأن تكون مساعد وأنك في خدمة الجمهور. بدلاً من نفسك. فهذا يساعدك على الاسترخاء.

خامساً: جذب انتباه الجمهور

هناك الكثير من الخطباء الرائعين الذين يأخذون جمهورهم الى مستوى جديد لكي لا يشعروا بالملل أثناء العروض التقديمية. عليك أن تكرر النقاط الرئيسية لتذكير الجمهور بجوهر الخطاب أو تقدم لمحة بسيطة عن النقاط الرئيسية التي عرضتها، فبهذه الطريقة ستحافظ على تركيز وتفاعل الجمهور معك. ولكن الأكثر براعة من ذلك هو ان ترسل العرض التقديمي على جهازهم الخاص أو الأجندة الخاصة بالعرض لتذكيرهم بأهم النقاط. حيث أن هذه الطريقة ستسمح لك أن تتوقف عن التحدث في منتصف العرض وتطلب من الجمهور تخليص بعض الأمثلة التي ذكرت أثناء العرض.

فبينما انت تخطط لخطابك؛ فكر بكيفية جعل الجمهور يشاركوا ويتفاعلوا معك وما الأجهزة التي يمكن يمكنك استخدامها ليندمج الجمهور في العرض، وحتى يتسنى لك الحديث معهم ليس إليهم.


كيف تؤثر في الناس كيف تصبح شخص فعال كيف تؤثر في الناس بكلامك كيف تتحدث أمام الجمهور