تنمية ذاتية

لصباح أكثر نشاطًا تجنب تلك العادات الخمس

لصباح أكثر نشاطًا تجنب تلك العادات الخمس

لا يُدرك الكثير منّا حجم الضرر الناتج عن عادات الصباح السيئة أو مدى تأثيرها السلبي على بقية اليوم، و قد أثبتت الدراسات العلمية أن الإهتمام بتفاصيل بسيطة قادر علي أن يُحول نهار يوم عاديّ، روتيني، مُمل إلي يوم مُشرق، ملئ بالنشاط  والسعادة.

المهام الصعبة

تُعتبر التحديّات والمهام الصعبة من الروتين اليومي لرائد الأعمال، فغالباً مايواجه خلال يومه عقبات تحتاج إلي جهد عصبي ونفسي لإدراك سبل التغلب عليها، وبالتالي يُفضل تحديد  تلك العقبات في الصباح الباكر، لإثارة روح من التحدي لإنهائها خاصة أن كل المهام بجانبها تُعد بسيطة ويسهل إنجازها بسرعة.

أن تُعاصر الصباح المثاليّ يومياً هو أمر مُستحيل، فنادراً ماينتهي اليوم دون أن يطرأ فيه مايقلب اليوم رأساً علي عقب، لكن ما أنت قادر علي التحكم فيه هو تجنب العادات السيئة التي تُفسد أنت بها نهارك وتٌبدلها بما هو جيد وصحي وسليم.

المُنبهات المٌزعجة

أحياناً نتعرض في الصباح الباكر إلي بعض الضوضاء الغير اعتيادية مثل أصوات أبواق السيارات في الزحام الشديد إن كنت من سُكان المدينة أو أصوات الجيران إن كنت من سُكان الأحياء الشعبية، كلاهما ضوضاء ليس بمقدورك التحكم فيها، إنما ما أنت قادر على التحكم فيه هو صوت المُنبه خاصتك، تجنب تخصيص نغمات ذي صوت عالي أو مُفزع، إحرص علي أن يكون المنبه صوته هادئ، حتي يُساعدك علي الاستيقاظ دون أن ينقلك من حالة السكون التي كنت عليها إلي حالة من الفزع التي غالباً مايُصاحبه صُداع يُلازمك اليوم بأكمله.

كما تجنب ظبط المنبة علي نظام الغفوات، حيث يُعرضك ذلك إلي سماع أصوات عديدة في الصباح في حين إن الاستيقاظ مع المنبه الأول يوفر عليك ذلك الضجيج المُزعج الذي أنت في غنى عنه في بداية يومك.

قلة التنظيم

كثيراً مانتعرض لتلك الأيام التي نغفو فيها عن ميعاد استيقاظنا المُعتاد، أو نتذكر عند استيقاظنا أننا أغفلنا عن ميعاد اجتماع هام، أو حتى نتلقى مٌكالمة تطالبنا بالحضور اليوم مُبكراً عن المُعتاد.
يضج عالم روّاد الأعمال بمثل هذه الأيام نظراً لتزاحم يومهم بالمٌقابلات الهامة والاجتماعات الضرورية، ولكن يظل اتهامهم بقلة التنظيم واجب، فمثل هذه الأيام المشحونة بالضغط المُرتفع والانفعالات القوية تؤثر علي العقل بشكل كبير حيث لا يجد الوقت الكافي لإزالة الضغط، أو إعادة ترتيب أولوياته، أو استيعاب ماسيكون عليه اليوم مما ينعكس كذلك علي الجسم لما يُمثله هذا الضغط من عبء يستنفذ قواه. وبالتالي ينصح الخُبراء بالاهتمام بعملية تنظيم الوقت، وترتيب المهام فيما لايزيد عن نصف ساعة يومياً قبل الانخراط في دوامة العمل لتهئ الجسم والعقل علي ماسيواجهه في هذا اليوم.

الاستغناء عن وجبة الإفطار

يغفل الكثير منّا عن أهمية وجبات الإفطار، وهو غالباً نتيجة  سوء النظام السالف ذكره حيث يظن البعض أنه من المُمكن أن يستعيض عن وجبة الإفطار بكوب من القهوة الساخن لما به من تأثير مُنشط، غير مُدركين أنهم يحرمون جسدهم من وجبة تُعد الوجبة الأهم في اليوم بأكمله لما بها من ألياف وسكريات يحتاجها العقل لتجديد خلاياه, والجسم لتجديد نشاطه، وتساعدك علي التركيز والأخذ بزمام الأمور طوال اليوم، ولا يحتاج سوي 15 دقيقة كحد أقصى لتحضيره وتناوله، فإن كنت لاتملك في يومك 15 دقيقة لتتناول فيها وجبة الإفطارن فأنت بذلك تواجه مُشكلة كبيرة في تنظيم الوقت.

الاستغراق في العمل

من الأخطاء الشائعة لدي روّاد الأعمال، الانخراط في الحياة العملية ومتطلباتها، وإهمال حياتهم الشخصية بل وقد يصل الإهمال إلي حد التقصير في صحتهم.

ينكب رائد الأعمال علي عمله فور إستيقاظه، يُسرع لإجراء مُكالمات هاتفية أو قراءة رسائله الإلكترونية ظناً منه إنه بذلك يستطيع أن ينجز أكبر كم من المهام في أقل وقت ممكن، وهو ماحذر منه الخُبراء مؤكدين أن من أهم عوامل نجاح أصحاب المشاريع أن لا يأتي عملهم أولاً، بل يجب الحفاظ علي المُعادلة، أن يسير نجاحه في عمله وإنتاجيته موازياً لنجاحه في الاهتمام بصحته.

ومن هذا المُنطلق، ينصح الأطباء أن تستغل فترة الصباح، التي يكون فيه الجسد في أوج نشاطه للقيام ببعض التمارين الصباحية البسيطة مما يُنشط الدورة الدموية، ويُساعد الجسد والعقل علي الاستعداد لتنفيذ مايُطلب منه بعد ذلك من مهام بنشاط ونسبة تركيز عالية، مما ينعكس علي جودة العمل.


صباح لصباح أكثر نشاط كيف تجعل صباحك نشيطًا