موبايل

حقائق وخرافات عن بطارية الهواتف الذكية

حقائق وخرافات عن بطارية الهواتف الذكية

وصلت البشرية إلى اختراع الآلاف من الآلات التي تسمح لها بالتواصل بين أفرادها بشكل سهل وحر، لكن الهاتف كان الوحيد من كل تلك الآلات الذي أصبح ملازما لنا لـ24 ساعة لحاجتنا لاستعماله في أي لحظة، ولا أحد يشك أن هذا الهاتف البسيط الذي كانت مهمته الوحيدة هي ربط الاتصال بين الناس، قد أصبح اليوم هاتف "ذكي" يقوم بمهمة عشرات الآلات على غرار دوره الأساسي في الاتصال فهو يقوم بتشغيل الراديو مثلا أو بدور كل من: المنبه والآلة الحاسبة وآلة التصوير وآلة تشغيل الألعاب والكثير الكثير. لكن كل هذا يحتاج لطاقة كهربائية كبيرة وهنا بيت القصيد، فكل مالك لهاتف ذكي يشتكي من نفاذ البطارية بسرعة، فمعظم الهواتف الذكية تتراوح مدة بطاريتها في تشغيل الهاتف لساعات معدودة فأفضلها من تدوم لـ24 ساعة فقط وهذا ما يجعل الشخص يشحن بطاريته بشكل دوري ومستمر ومع مرور الوقت نجد البطارية لا تشغل الهاتف إلا لساعتين على الأكثر ولكثرة الشائعات و الحقائق التي يتداولها الناس حول بطاريات الهاتف، اتجهنا إلى مواقع الشركات المصنعة لبطاريات الهواتف النقالة وأتيناكم بحقائق هامة ونقلنا لكم خرافات تدهشون لمعرفتها.

حكاية البطاريات

نبدأ بالحديث عن تاريخ مختصر عن صناعة البطاريات وتطوها فيما يلي:

  • في سنة 1799 – Voltaic-Pile هي أول بطارية مكونة من الزنك وحين فراغها تصبح غير صالحة للاستعمال.
  • في سنة 1836 – Daniell Cell بعد 40 سنة استبدل الزنك بالصولفات الذي كان يوفر مدة أطول لتشغيل هاتف دانيال.
  • في سنة 1859 – lead-Acid وهي أول بطارية قابلة للشحن واستخدمت في تشغيل السيارات وبيعت منها 44.7 مليار بطارية لغاية 2014.
  • في سنة 1899 – Nickel Cadmium. توقف استعمال هذا النوع من البطاريات بعد مدة قصيرة بسبب خطورة مادة cadmium على الصحة.
  • في سنة 1950 – Alcaline batteries. صنعت من البوتاسيوم المؤكسد وأوكسيد المغنزيوم وتستعمل في تشغيل أجهزة التحكم بالتلفاز خاصة.
  • في سنة 1989 – Nikel-Metal Hydrite. استعملت لتشغيل آلات الكاميرا والهواتف القديمة.
  • في سنة 1991 – Lithium- ion هي البطاريات التي تستعمل حاليا في الهواتف والكمبيوتر وبطاريات السيارات الجديدة وغيرها.

فبطاريات الهواتف الذكية اليوم هي من نوع " الليثيوم Lithium-ion " وتتميز هذه البطاريات بخاصية تسمى بدورات البطارية " فالدورة الواحدة هي تفريغ كامل للبطارية واتباعها بشحن كامل " فبطاريات اليوم تعيش بين 500 إلى 1000 دورة شحن.

خرافات عن بطاريات الهواتف الذكية

الخرافة الأكثر شيوعا بين الناس هو تلك النصيحة التي ينصح بها بعض بائعي الهواتف الذكية الجديدة بترك البطارية تشحن لـ 6 ساعات متواصلة قبل أول استعمال، وهذه أصبحت خرافة لأن هذا كان يصلح مع البطاريات القديمة " بطاريات النيكال – nikel metal hydrate" التي كانت لها خاصية سلبية تسمى "effet mémoire" فكان لزاما أن تتم شحن البطاريات القديمة حتى بلوغ 100% قبل الاستعمال ويجب انتظار التفريغ الكلي ل 0% لإعادة شحنها، ولكن البطاريات الجديدة Lithium-ion نزعت منها هاته الخاصية السلبية، فبعد شراء هاتف جديد قم بشحنه ل 100% وابدأ باستعماله مباشرة ولا مشكلة في ذلك أبدا.

حقائق عن بطاريات الهواتف الذكية

الشاحن الأصلي "Chargeur original"

لا يوجد أفضل من الشاحن الأصلي لأنه يملك خاصية قطع الكهرباء عن الهاتف حين وصول شحن البطارية لـ 100% فتبقى الكهرباء تشغل الهاتف ويُستغنى عن البطارية لذا يرجى الحذر من الشاحن المقلد خاصة المصنعة في آسيا لأنه في أحسن الأحوال سيُضعف عمر البطارية أو سيجعلها تنفجر في الحالات السيئة.

العدو الأول للبطارية هو الحرارة

لا يجب أبدا استعمال الهاتف في أثناء شحنه، خاصة استعمال الإنترنت بخدمة الجيل الثالث "3G" أو خدمة الجيل الرابع "4G" في أثناء شحن الهاتف يجعل حرارة الهاتف تزداد بشكل خطير حيث تلك الحرارة ترفع من إمكانية انفجار الهاتف ويمكن حسب بعض التجارب أن تؤثر تلك الحرارة في تضخم الموجات الكهرومغناطسية التي تؤثر بدورها في خلايا الجسم خاصة تلك المتعلقة بالمخ وكذلك تؤثر في الأطفال والرضع والنساء الحوامل.

لتفادي تأثير الحرارة على مدة عمر البطارية في أثناء الشحن ينصح بوضع الهاتف على سطح بارد نوعا ما طاولة حديدية أو خشبية وينصح أيضا عند قيامنا بشحن كامل من 6% إلى 100% هو تقسيم مدة الشحن لمراحل لكيلا تزداد الحرارة للهاتف كثيرا وحفاظا على البطارية.

الشاحن اللاسلكي: Chargeur sans fil

ننوه إلى أن الشاحن اللاسلكي " Chargeur sans fil" غير مناسب إطلاقا لعمر البطارية لأن هذا النوع من الشاحن يفقد الطاقة في الهواء على شكل حرارة مما يزيد حرارة البطارية وقد وجدت بطاريات فقدت 25% من قدرتها الكلية بعد مدة قصيرة بسبب هذا النوع من الشاحن.

كيفية حفظ البطارية في حالة عدم استخدامها لمدة طويلة

هل تعلم أنه حتى وإن لم تستعمل البطارية لمدة فإن الطاقة المخزنة داخلها ستتناقص مع الوقت، فحسب عدة تجارب وُجد أنه إن أردت الحفاظ على كفاءة البطارية عند عدم استعمالها لمدة طويلة ينصح بشحنها لـ 40% فقط ووضعها في درجة حرارة منخفضة بين 15° و0°، فلا ينصح بحفظ البطارية وهي في نسبة شحن أقل من 5% لأن هذا يجعلها معرضة للدخول في حالة النزيف الحاد الذي يدمر خلاياها ولا ينصح بحفظ البطارية وهي مملوءة كليا 100% لأن هذه الطاقة الكبيرة تسبب ضغطا كبيرا داخل البطارية مما يسبب تلف بعض الخلايا وفقدان كفاءتها.

مثلا:

  • في درجة حرارة 0° فالبطارية المشحونة لـ 40% لا تفقد سوى 2% من الطاقة.
  • في درجة حرارة 0° فالبطارية المشحونة لـ 100% لا تفقد 4% من الطاقة.
  • في درجة حرارة 25° فالبطارية المشحونة لـ 40% لا تفقد سوى 4% من الطاقة.
  • في درجة حرارة 25° فالبطارية المشحونة لـ 100% لا تفقد 20% من الطاقة.

في حالة شراء شاحن غير أصلي

الشاحن ذو السرعة الكبيرة هي مهدد للبطارية لأنها تستعمل قوة شحن كبيرة وهذا ينتج حرارة عالية وهذا يضر البطارية كما سبق وذكرنا، فقد وجد الخبراء أن البطارية المشحونة لـ 500 دورة بشاحن ذو قوة1 أمبير تحتفظ بضعف قوتها مقابل بطارية مشحونة لـ 500 دورة بشاحن 2 أمبير بمعنى آخر الشاحن الذي يقضي مة طويلة للشحن الكامل لبطاريتكم هو شاحن جيد.

المدة الزمنية لشحن البطارية من 5 إلى 80% يساوي المدة الزمنية لشحنها من 80 إلى 100%

إن كنت مستعجلا للخروج من البيت فلا تترك بطاريتك تشحن فوق الـ 80% لأن بطاريات الليثيوم تأخذ 50% من وقت الشحن لشحن البطارية من 5% إلى 80% ثم الـ 50% الآخر لشحن البطارية من 80% إلى 100%.

نصائح

  • يجب على كل شخص حين يشتري هاتف ذكي أن يراعي قوة البطارية المعبر عنه بالملي أمبير الساعي mAh فكلما كان العدد أكبر كلما كانت البطارية أفضل.
  • يجب أن تغير بطارية هاتفك كل سنتين على الأكثر بما ان البطارية تعيش بين 500 دورة شحن إلى 1000 دورة شحن فقط.
  • لا تنسوا أن تمضوا أوقاتا دون هاتف كي والتفرغ للعائلة وللقراءة، فكن دائما أنت من يملك الهاتف وتسيره كما تريد ليس كما يريد هو فتصبج أنت ملكا له ولا تستطيع مفارقته فتصبح من الـ 60% من الناس الذين لا يستطيعون العيش دون هاتفهم.

الهاتف الذكي البطارية بطارية الهاتف الذكي