يعتبر سرطان الثدي من الأمراض المنتشرة لدى النساء ويجب على كل امرأة محاولة الوقاية منه قدر المستطاع – نقدم لكل امرأة عربية دليلا شاملا حول المرض وكل المعلومات الكافية للتوعية وتجنب الإصابة أو لتلقي العلاج.

وسرطان الثدي يصيب امرأة من أصل 11 ما بين 50 إلى 60 سنة، كما يصيب 5 بالمائة فقط من المرضى أقل من 35 سنة عند التشخيص، و يتم تشخيص 1.7 مليون امرأة بسرطان الثدي سنويا، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يُشَخَّص: 232340 إمرأة، 2240 رجل بسرطان الثدي سنويا مع متوسط وفيات يقدر بـ 39620.

وقد تم تسجيل 8.2 مليون حالة وفاة جراء سرطان الثدي عام 2012، و7.6 مليون عام 2008، بالإضافة إلى أن 18.2بالمائة من الوفيات بسبب السرطان، عند النساء والرجال، ناتجة عن سرطان الثدي.

علاج سرطان الثدي

تعتمد أربع تقنيات للعلاج إما منفصلة، أو مجتمعة على حسب حالة المريض ودرجة المرض:

الجراحة

عادة هي أول ما يلجأ إليه الأطباء، حيث يتم استئصال الورم وإجراء فحوصات نسيجية ضرورية. في حالة التأكد من خبث الورم، يتم استئصال العقد اللمفاوية في الإبط، بموافقة من المريض. في حالة ورم ضخم أو متعدد يتم استئصال الثدي كاملا.

العلاج بأشعة الراديو

بعد استئصال الورم أو الثدي يتم التعرض لإشعاعات الراديو لاجتناب عودة الانتكاس والقضاء على أية خلايا سرطانية متبقية. عادة ما تتم 4 أو 5 مرات أسبوعيا على مدى 5 أو 6 أسابيع، ويحدد نوع وكمية الأشعة المستعملة على حسب حالة المريضة.

العلاج الكيمياوي

يستعمل بعد الاستئصال خاصة في حالة ظهور الأعراض الالتهابية، أو لعلاج السرطان المنتقل لأجزاء أخرى من الجسم. يضم العلاج مجموعة من الأدوية الكيميائية، تأخذ في المستشفى. في حالة وجود ورم كبير، يستخدم الكيمياوي قبل الجراحة للتقليل من حجمه وتسهيل عملية الإستئصال. كما يعمل على توقيف إنتاج هرمون الأستروجين الذي يحفز نمو السرطان.

الأعراض الجانبية للعلاج الكيمياوي: غثيان، قيء، نقص الشهية، تعب، سقوط الشعر، عرضة أكثر للالتهابات، يمكن أن توصف أدوية للتخفيف من حدة هذه الأعراض.

العلاج الهرموني: يتم في حالة وجود سرطان حساس للهرمونات (تحتوي الخلايا السرطانية مستقبلات خاصة بالأستروجين) حيث تقدم أدوية تمنع ارتباط الأستروجين بالورم وبالتالي تجنب نموه وهذا لمدة 5 سنوات.

العلاج النفسي

دون شك تشخيص سرطان الثدي قد يضع ضغطا نفسيا كبيرا على المريضة، كما أن الأعراض الجانبية للعلاج تحد من نشاطاتها اليومية في المنزل والعمل، ما يشعرها بالعزلة والوحدة. لهذا من الضروري أن تحظى بالدعم النفسي الكافي من طرف العائلة والأصدقاء لمواجهة المرض. إذا تطور الأمر إلى اكتئاب سريري، قد يصف الطبيب مضادات اكتئاب.

أنواع سرطان الثدي

يوجد نوعان أساسيان:

  1.  السرطان غير الغازي: في هذه الحالة تبقى الخلايا السرطانية داخل الفصوص أو القنوات ولا تنتقل إلى الأنسجة المجاورة، لكن توجد نسبة عالية في تطور هذا النوع إلى النوع الثاني.
  2. السرطان الغازي: هنا تنتقل الخلايا السرطانية جزئيا إلى ما جاور الثدي، حتى تصل إلى العقد اللمفاوية حيث تنتقل عبر اللمف ثم الدم إلى باقي أعضاء الجسم كالعظام، الدماغ، الكبد والرئتين.

مراحل تطور سرطان الثدي

يتم تحديد مراحل سرطان الثدي بناء على حجم ونوع السرطان، عدد العقد اللمفاوية المصابة واحتمالية انتقاله داخل الجسم.

المرحلة0: يكون السرطان معزولا داخل القنوات أو الفصوص ما يجعل فرص القضاء عليه أكبر.

المرحلة1: بداية انتقال الخلايا المسرطنة إلى المناطق المجاورة ينقسم إلى مرحلتين:

  • أ: طول الورم حوالي 2سم، لا يوجد تماس مع أي عقد لمفاوية.
  • ب: وجود مجموعات سرطانية منفصلة (حوالي 0.2 ملم) في العقد اللمفاوية بالإضافة إلى ورم في الثدي لا يتجاوز 2 سم.

المرحلة2: زيادة حجم الورم مع انتقاله إلى حوالي 3 عقد لمفاوية في الإبط.

المرحلة3: نمو الورم (أكثر من 5 سم) وزيادة عدد العقد اللمفاوية المصابة (حوالي 10). قد تظهر أعراض التهابية في هذه المرحلة كارتفاع حرارة الثدي واحمرار الجلد كما يوجد احتمال انتقال السرطان للجلد.

المرحلة4: وهي المرحلة النهائية حيث ينتشر الورم داخل أعضاء الجسم المختلفة بعد انتقاله عبر الدم. عادة ما يتم تشخيص سرطان الثدي في هذه المرحلة المتأخرة ما يصعب العلاج، لذلك نرجوا من جميع النساء، خاصة الأكثر عرضة للخطر إجراء فحوصات دورية للوقاية والتشخيص المبكر.

عوامل الخطر

بطبيعة الحال تصاب النساء بسرطان الثدي 100 مرة أكثر من الرجال، بسبب تطور نسيج الثدي عندهن، كما تزداد نسبة الإصابة مع تقدم العمر، حيث أن 80 بالمائة من الحالات لدى نساء أكبر من 50 سنة. توجد عوامل أخرى مؤثرة كإصابة أحد أفراد العائلة بالمرض، حيث تزيد الطفرات في الجينين BRCA2 – BRCA1 من خطر الإصابة بـ 85 بالمائة.

تلعب الاختلالات الهرمونية دورا هاما في الإصابة: البلوغ المبكر (قبل 10 سنوات)، سن اليأس المتأخر (بعد 55 سنة)، الحمل الأول المتأخر (بعد 30 سنة) أو في حالة العلاج بالبروجسترون والأستروجين المطول بعد سن اليأس. وتزيد نسبة الإصابة في حالة تشخيص كيس أو ورم حميد، سواء عولج أم لم يعالج، ما يستوجب متابعة الفحوصات.

تشخيص سرطان الثدي

يتم من طرف طبيب نساء مختص، يكون في البداية يدويا وعينيا لتحديد أي من الأعراض المذكورة أعلاه. تستخدم تقنية تصوير الثدي الشعاعي (ماموغرافي) للبحث عن كتل داخل الثدي، في حالة وجودها يتم اللجوء إلى تقنية التخطيط الصوتي للثدي (إيكوغرافي) للتفرقة بين الكتل المائعة (في هذه الحالة قد يكون كيس في الثدي) والصلبة (قد تكون سرطانية). يتم تأكيد التشخيص نهائيا ودائما عن طريق فحص مخبري ميكروسكوبي للنسيج الغددي للثدي بحثا عن خلايا سرطانية من خلال خزعات [1] تؤخذ بحقن مخصصة أو جراحيا (يقرر الطبيب طريقة أخذ الخزعة من خلال شكل وحجم الثدي والمنطقة المشكوك فيها).

[1] خزعة: عينة لجزء حي من منطقة المرض.

عوامل الخطر

بطبيعة الحال تصاب النساء بسرطان الثدي 100 مرة أكثر من الرجال، بسبب تطور نسيج الثدي عندهن، كما تزداد نسبة الإصابة مع تقدم العمر، حيث أن 80 بالمائة من الحالات لدى نساء أكبر من 50 سنة. توجد عوامل أخرى مؤثرة كإصابة أحد أفراد العائلة بالمرض، حيث تزيد الطفرات في الجينين BRCA2 – BRCA1 من خطر الإصابة بـ 85 بالمائة.

تلعب الاختلالات الهرمونية دورا هاما في الإصابة: البلوغ المبكر (قبل 10 سنوات)، سن اليأس المتأخر (بعد 55 سنة)، الحمل الأول المتأخر (بعد 30 سنة) أو في حالة العلاج بالبروجسترون والأستروجين المطول بعد سن اليأس. وتزيد نسبة الإصابة في حالة تشخيص كيس أو ورم حميد، سواء عولج أم لم يعالج، ما يستوجب متابعة الفحوصات.

أنواع سرطان الثدي

يوجد نوعان أساسيان:

  1.  السرطان غير الغازي: في هذه الحالة تبقى الخلايا السرطانية داخل الفصوص أو القنوات ولا تنتقل إلى الأنسجة المجاورة، لكن توجد نسبة عالية في تطور هذا النوع إلى النوع الثاني.
  2. السرطان الغازي: هنا تنتقل الخلايا السرطانية جزئيا إلى ما جاور الثدي، حتى تصل إلى العقد اللمفاوية حيث تنتقل عبر اللمف ثم الدم إلى باقي أعضاء الجسم كالعظام، الدماغ، الكبد والرئتين.

مراحل تطور سرطان الثدي

يتم تحديد مراحل سرطان الثدي بناء على حجم ونوع السرطان، عدد العقد اللمفاوية المصابة واحتمالية انتقاله داخل الجسم.

المرحلة0: يكون السرطان معزولا داخل القنوات أو الفصوص ما يجعل فرص القضاء عليه أكبر.

المرحلة1: بداية انتقال الخلايا المسرطنة إلى المناطق المجاورة ينقسم إلى مرحلتين:

  • أ: طول الورم حوالي 2سم، لا يوجد تماس مع أي عقد لمفاوية.
  • ب: وجود مجموعات سرطانية منفصلة (حوالي 0.2 ملم) في العقد اللمفاوية بالإضافة إلى ورم في الثدي لا يتجاوز 2 سم.

المرحلة2: زيادة حجم الورم مع انتقاله إلى حوالي 3 عقد لمفاوية في الإبط.

المرحلة3: نمو الورم (أكثر من 5 سم) وزيادة عدد العقد اللمفاوية المصابة (حوالي 10). قد تظهر أعراض التهابية في هذه المرحلة كارتفاع حرارة الثدي واحمرار الجلد كما يوجد احتمال انتقال السرطان للجلد.

المرحلة4: وهي المرحلة النهائية حيث ينتشر الورم داخل أعضاء الجسم المختلفة بعد انتقاله عبر الدم. عادة ما يتم تشخيص سرطان الثدي في هذه المرحلة المتأخرة ما يصعب العلاج، لذلك نرجوا من جميع النساء، خاصة الأكثر عرضة للخطر إجراء فحوصات دورية للوقاية والتشخيص المبكر.

علاج سرطان الثدي

تعتمد أربع تقنيات للعلاج إما منفصلة، أو مجتمعة على حسب حالة المريض ودرجة المرض:

الجراحة

عادة هي أول ما يلجأ إليه الأطباء، حيث يتم استئصال الورم وإجراء فحوصات نسيجية ضرورية. في حالة التأكد من خبث الورم، يتم استئصال العقد اللمفاوية في الإبط، بموافقة من المريض. في حالة ورم ضخم أو متعدد يتم استئصال الثدي كاملا.

العلاج بأشعة الراديو

بعد استئصال الورم أو الثدي يتم التعرض لإشعاعات الراديو لاجتناب عودة الانتكاس والقضاء على أية خلايا سرطانية متبقية. عادة ما تتم 4 أو 5 مرات أسبوعيا على مدى 5 أو 6 أسابيع، ويحدد نوع وكمية الأشعة المستعملة على حسب حالة المريضة.

العلاج الكيمياوي

يستعمل بعد الاستئصال خاصة في حالة ظهور الأعراض الالتهابية، أو لعلاج السرطان المنتقل لأجزاء أخرى من الجسم. يضم العلاج مجموعة من الأدوية الكيميائية، تأخذ في المستشفى. في حالة وجود ورم كبير، يستخدم الكيمياوي قبل الجراحة للتقليل من حجمه وتسهيل عملية الإستئصال. كما يعمل على توقيف إنتاج هرمون الأستروجين الذي يحفز نمو السرطان.

الأعراض الجانبية للعلاج الكيمياوي: غثيان، قيء، نقص الشهية، تعب، سقوط الشعر، عرضة أكثر للالتهابات، يمكن أن توصف أدوية للتخفيف من حدة هذه الأعراض.

العلاج الهرموني: يتم في حالة وجود سرطان حساس للهرمونات (تحتوي الخلايا السرطانية مستقبلات خاصة بالأستروجين) حيث تقدم أدوية تمنع ارتباط الأستروجين بالورم وبالتالي تجنب نموه وهذا لمدة 5 سنوات.

العلاج النفسي

دون شك تشخيص سرطان الثدي قد يضع ضغطا نفسيا كبيرا على المريضة، كما أن الأعراض الجانبية للعلاج تحد من نشاطاتها اليومية في المنزل والعمل، ما يشعرها بالعزلة والوحدة. لهذا من الضروري أن تحظى بالدعم النفسي الكافي من طرف العائلة والأصدقاء لمواجهة المرض. إذا تطور الأمر إلى اكتئاب سريري، قد يصف الطبيب مضادات اكتئاب.

الوقاية من سرطان الثدي

إن الوقاية من سرطان الثدي ضرورية جدا لكل النساء، لذلك يمكنك عزيزتي القارئة تخفيض خطر الإصابة بسرطان الثدي بتطبيق نمط حياة صحي كالممارسة الدورية للرياضة، الأكل الصحي والمحافظة على وزن مثالي، تجنبي المواد الكحولية. وبالنسبة للأمهات تعتبر الرضاعة الطبيعية أهم سلاح ضد سرطان الثدي، حيث أشارت منظمة الصحة العالمية على موقعها إلى دراسات نشرتها الوكالة الدولية للبحوث حول السرطان عام 2008 أن الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر إلى عامين تخفض فرص الاصابة بالمرض، لذلك أرضعي طفلك حليبا طبيعيا وحافظي على صحتك وصحته في آن واحد بدل تسميمه بالحليب المصنع.

تعاني الأوطان العربية “خاصة” من غياب ثقافة الفحص الدوري عن مرض سرطان الثدي، ما يجعل أغلب الحالات المشخصة في المراحل المتأخرة وبالتالي خسارة عدد كبير من المرضى. لذلك عزيزتي: بمناسبة شهر التوعية ضد سرطان الثدي، إبدئي بفحص نفسك ذاتيا كل شهر، واحجزي موعدا عند طبيبك الخاص للتأكد من سلامتك خصوصا إذا كنت فوق الأربعين. تأكدي تماما أنّه كلما كان التشخيص مبكرا كان العلاج أسهل.

المصادر:

  • منظمة الصحة العالمية – سرطان الثدي
  • Web MD – Breast Cancer Health Center
  • National Breast Cancer Foundation, INC
  • Breast Cancer: Causes, Symptoms and Treatments – Medical News Today
  • www.breastcancer.org
  • Le LAROUSSE MEDICAL – éd 2009 – SEIN : p866,867
  • Wikipedia
  • خرائط الإحصائيات