التسويق (Marketing) هو عِلم يُدَرَّسُ في الجامعات و المراكز التدريبية يُمكّنُ من تسهيل الطريق على الزبون لإيجاد الحل لمشكلة ما (المنتوج).

فالمنتوج إن لم يَكُن هناك تسويق ذكي لن يصل للعميل و لن يتعرّف عليه الناس و بالتالي لن يكون هناك مبيعات و ستُغلَقُ الشركة أو الموقع بسبب ضياع و عدم ربح.

أكيد لن تتمنى لموقعِك أن يتم غلقُه، أو لشركتك أن تقوم بغلق أبوابها بسبب التسويق الرديء، فحتى لو كُنت تمتلك أفضل منتوج في العالم لكن بتسويق جد رديء لن تُحقّق أرباحاً و كذلك إن كان لديك أقوى تسويق في العالم مع أردئ منتوج ستحصُل على ردود سلبية من الزبناء و بالتالي سيحصُل تسويق شفهي (Word-Of-Mouth Marketing) مُضاد لما كُنت تهدِفُ له !

في هذا المقال ستعرفُ أسرار التسويق الإلكتروني، التسويق العادي و فلسفياته من أكبر الشركات.

أسرار التسويق الألكتروني

9. لا تَكُن بائِع منتوجات

أنت صانِع حُلول

لا تتردّد في إيجاد حُلُول جديدة لموقعك و لا تتردّد أيضاً في مساعدة كل الأشخاص العاملين معك و أقربائك، فقد يُعطونَك أفكار لن تجدها في أي كتاب، أفكار عبقرية و غير عادية بتاتاً.

لديك رسالة ؟

كُن رسالي في عملك و ركّز على جعل العالم مكان أفضل، هكذا فقط ستتمكن من الإستمرار في عالم المنافسة، و اعتَبِر أن وظيفتك هي حل للكثير من المشاكل التي يُعاني منها الناس و دورُك لا يتلخّصُ في إيجاد منتوجات و بيعها بل في النهوض بالأمة و العالم من الهلاك.

بإمكانك تحديد رسالتك في الحياة بالإستعانة بمدرّب تنمية ذاتية أو بقراءة كُتُب عن طُرُق تحديد الرسالة.

7. قدّم إفادة للعميل قبل و بعد الشراء

معلومات قبل الشراء

قبل أن تُحاوِل بيع أي منتوج سواءاً في شركتك أو على موقِعِك، قدّم معلومات أو هدايا مجانية للزبون، من جهة ستأخُذُ الحسنات و من جهة أخرى ستترُكُ الزبون راغباً في إرجاع الجميل لك، كيف سيفعلُ ذلك ؟ سيشتري منتوجك !

بهذه الطريقة ستضمن على الأقل أن نسبة المبيعات ستُضاعفُ حتى 4 مرّات 😉

هدية بعد الشراء

لا تتردد في ترك انطباع إيجابي عن الشركة أو الموقع بتقديم شيء إضافي مع المنتوج بعد الشراء، كما فعل العملاق ماكدونالدز مع الأطفال بإعطائهم ألعاب “مجانية” مع كل وجبة يحصلون عليها =)

8. الدعم الفنّي = روح التسويق

الدعم الفني

منتوج دون دعم فنّي يساوي لا شيء، عليك الإهتمام بالدعم الفنّي لأقصى الحدود و توفير أقوى دعم فنّي تستطيعُ توفيره لزبائنك كي يتمكنوا من الحصول على مساعدة و إسعادهم، و بالتالي كمقابل سيُعاوِدُون شراء المنتوج منك مرات و مرات !

إن كان لديك دعم فنّي بطيء، ستخسرُ المئات من الزبائن

سرعة الدعم

ركّز على السرعة، سرعة الإجابة و سرعة التواصل مع طرح سؤال : “كيف يُمكنني مساعدتك ؟” في كل مرة.

6. لا تُحاول، بل إفعَل

المحاولة = ضياع وقت و جهد

لقد قُلتُ لصديق ذات يوم : “حاوِل وضع القلم فوق الطاولة”

فقام بوضعه فوق الطاولة !

قُلتُ له : “حاوِل وضعه و لا تضعه، لم أقُل لك ضَعه بل حاوِل وضعه”

ثم قال بعمل حركة ارتجاج للقلم كأنه سيضعُه و قُلت له لا تضعه، فتوقف، قُلتُ له الآن حاوَلتَ وضع القلم و هذا ما يفعلُهُ أغلب الناس مع مشاريعهم.

فقال لي : “كيف، لم أفهم !”

قُلتُ له : “عندما تُحاوِل عمل شيء فأنت لن تتقدّم أبداً، لن تحصُل على الكمال من أول خطوة، عليك أن تخطئ كي تصل لمرتبة الكمال لأن النجاح يأتي بالخطأ و من الخطأ نتعلّم، بدل أن تحاول وضع القلم، قُم بوضعه !”

العبرة المستخلصة هي ضرورة التميُّز بالعمل لا بالتجربة فقط، أعْطِ كُل ما تستطيعُ إعطاءه، لا تَكُن شحيحاً فأنت لديك أقوى جهاز على هاته الأرض، الدماغ، و لديك القلب الذي إن قُمتَ بتفعيله عن طريق الطاعة و العبادة صِرتَ طاقة غير محدودة !

5. الإعلانات جزء من التسويق

الإعلانات و دورها المحدود

الإعلانات سواءاً كانت مدفوعة أو مجانية (تبادُل إعلاني) فهي تلعبُ دوراً محدوداً في الترويج للشركة و المنتوج، إلّا أنها قد تكون مفيدة للحصول على زوار بشكل سريع، لكن لَيْسَ المُهِم جَلب الزُوَّار لِمَوْقِعِك بَل الحِفَاظْ عَلَيْهِمْ !

لذلك عليك التركيز على جودة الخدمة مع التميُّز بشكل مُبدع عن كل المواقع و الشركات المتواجدة في السوق.

هناك عدة أنواع من التسويق بإمكانك القراءة عنها و منها التسويق المباشر (Direct Marketing) الذي يعتمدُ على التواصُل الفعّال مع الزبون.

كما أن الإعلانات عليك أن تركز على جودة الجُمَل المُستخدمة فيها، لأن فن كتابة الإعلانات (Copywriting) ليس بالأمر السهل و سيكون عليك الدراسة و التعمُّق في هذا المجال الواسع.

6. لا تُحاول، بل إفعَل

المحاولة = ضياع وقت و جهد

لقد قُلتُ لصديق ذات يوم : “حاوِل وضع القلم فوق الطاولة”

فقام بوضعه فوق الطاولة !

قُلتُ له : “حاوِل وضعه و لا تضعه، لم أقُل لك ضَعه بل حاوِل وضعه”

ثم قال بعمل حركة ارتجاج للقلم كأنه سيضعُه و قُلت له لا تضعه، فتوقف، قُلتُ له الآن حاوَلتَ وضع القلم و هذا ما يفعلُهُ أغلب الناس مع مشاريعهم.

فقال لي : “كيف، لم أفهم !”

قُلتُ له : “عندما تُحاوِل عمل شيء فأنت لن تتقدّم أبداً، لن تحصُل على الكمال من أول خطوة، عليك أن تخطئ كي تصل لمرتبة الكمال لأن النجاح يأتي بالخطأ و من الخطأ نتعلّم، بدل أن تحاول وضع القلم، قُم بوضعه !”

العبرة المستخلصة هي ضرورة التميُّز بالعمل لا بالتجربة فقط، أعْطِ كُل ما تستطيعُ إعطاءه، لا تَكُن شحيحاً فأنت لديك أقوى جهاز على هاته الأرض، الدماغ، و لديك القلب الذي إن قُمتَ بتفعيله عن طريق الطاعة و العبادة صِرتَ طاقة غير محدودة !

7. قدّم إفادة للعميل قبل و بعد الشراء

معلومات قبل الشراء

قبل أن تُحاوِل بيع أي منتوج سواءاً في شركتك أو على موقِعِك، قدّم معلومات أو هدايا مجانية للزبون، من جهة ستأخُذُ الحسنات و من جهة أخرى ستترُكُ الزبون راغباً في إرجاع الجميل لك، كيف سيفعلُ ذلك ؟ سيشتري منتوجك !

بهذه الطريقة ستضمن على الأقل أن نسبة المبيعات ستُضاعفُ حتى 4 مرّات 😉

هدية بعد الشراء

لا تتردد في ترك انطباع إيجابي عن الشركة أو الموقع بتقديم شيء إضافي مع المنتوج بعد الشراء، كما فعل العملاق ماكدونالدز مع الأطفال بإعطائهم ألعاب “مجانية” مع كل وجبة يحصلون عليها =)

8. الدعم الفنّي = روح التسويق

الدعم الفني

منتوج دون دعم فنّي يساوي لا شيء، عليك الإهتمام بالدعم الفنّي لأقصى الحدود و توفير أقوى دعم فنّي تستطيعُ توفيره لزبائنك كي يتمكنوا من الحصول على مساعدة و إسعادهم، و بالتالي كمقابل سيُعاوِدُون شراء المنتوج منك مرات و مرات !

إن كان لديك دعم فنّي بطيء، ستخسرُ المئات من الزبائن

سرعة الدعم

ركّز على السرعة، سرعة الإجابة و سرعة التواصل مع طرح سؤال : “كيف يُمكنني مساعدتك ؟” في كل مرة.

9. لا تَكُن بائِع منتوجات

أنت صانِع حُلول

لا تتردّد في إيجاد حُلُول جديدة لموقعك و لا تتردّد أيضاً في مساعدة كل الأشخاص العاملين معك و أقربائك، فقد يُعطونَك أفكار لن تجدها في أي كتاب، أفكار عبقرية و غير عادية بتاتاً.

لديك رسالة ؟

كُن رسالي في عملك و ركّز على جعل العالم مكان أفضل، هكذا فقط ستتمكن من الإستمرار في عالم المنافسة، و اعتَبِر أن وظيفتك هي حل للكثير من المشاكل التي يُعاني منها الناس و دورُك لا يتلخّصُ في إيجاد منتوجات و بيعها بل في النهوض بالأمة و العالم من الهلاك.

بإمكانك تحديد رسالتك في الحياة بالإستعانة بمدرّب تنمية ذاتية أو بقراءة كُتُب عن طُرُق تحديد الرسالة.

10. رسالتُك تُجاه الأمة

التسويق الأخلاقي

لا تَقُم باستخدام صور غير أخلاقية في موقعك أو شركتك و الزَم : الإتقان، البساطة و الإبداع.

لقد تعرّفتَ على هاته الأسرار و ما عليك إلّا تطبيقها على أعمالك المستقبلية و العطاء اللا محدود كي تحصُلَ على النجاح اللا محدود إن شاء الله، لا تتوقّف إلّا عند تحقيق الهدف و الرؤية، كُن أنت و لا تَكُن أي شيء ينسُبُهُ لك من حولَك، فأنت أفضل مخلوق على هاته الأرض، خلق لك الله السماوات و الأرض، خلقها لك كي تُعمّرها و تصنع منها مكان أفضل لأحفاذك و أبناء أحفاذك.