تعرف على أهم استخدامات اليقطين أو القرع (Pumpkin) الصحية وفوائده الغذائية وما قد يسببه من أضرار، وجدت فاكهة اليقطين بعد استطلاع أجراه المستكشف الفرنسي جاك كارتييه (Jacques Cartier) في منطقة سانت لورانس (St. Lawrence) بأمريكا الشمالية، وقد تعددت تسمياته حتى أطلقت عليه تسمية اليقطين. من خصائصه: غناه بالألياف والفيتامينات (A) و(B)، مصدر جيد للبوتاسيوم والبروتين والحديد والزنك، كما أنه منخفض السعرات الحرارية والدهون والصوديوم أيضاً.

ينتمي اليقطين إلى أسرة نبات القرع، التي تضم نباتات متعددة أهمها الخيار والبطيخ والشمام والكوسا، أكثر أنواعه شيوعاً القرع البلدي، وهو ذو شكل دائري وملمس ناعم، يتراوح لونه من الأصفر الغامق إلى اللون البرتقالي، له قشرة سميكة تحوي بداخلها البذور واللب، منشأه الأصلي في أمريكا الوسطى والمكسيك، ثم انتشرت زراعته في قارات عديدة، حيث تزايدت في أمريكا الشمالية لخمسة آلاف سنة مضت. اُشتهر اليقطين بفوائده الصحية والغذائية على نطاق واسع، التي يمكن التعرف عليها خلال مواصلة قراءة سطورنا التالية.

يساعد اليقطين في علاج الديدان المعوية والتخلص من تكاثرها في الأمعاء

جرت العادة منذ القديم لدى الهنود الحمر على استخدام اليقطين للتخلص من الطفيليات والديدان التي تتكاثر في الأمعاء وتسبب أمراض مؤلمة، وحتى اليوم تستخدم بذور اليقطين لعلاج الإصابة بالديدان الشريطية في بعض أجزاء أفريقيا.

بذور اليقطين مفيدة لصحة القلب

تحتوي بذور القرع على بعض المواد الكيميائية النباتية كالفيتوسترولس (Phytosterols)، الذي يحد من الكوليسترول الضار بصحة القلب، فقد أثبتت إحدى الدراسات التابعة لقسم علوم الأمراض والطب المخبري بالتعاون مع مستشفى القديس بولس في جامعة كولومبيا البريطانية عام 1999، أن مادة الفيتوسترولس تعمل على خفض مستويات الكوليسترول في بلازما الدم مما يساهم في حماية القلب من مخاطره.

تعزيز المزاج والنوم الصحي

كما تعتبر بذور اليقطين غنية بحمض التريبتوفان (Tryptophan) الأميني، الذي يساهم في تهدئة المزاج ويساعد على النوم براحة واسترخاء، حيث يحول الجسم هذا الحمض إلى السيروتينوم (Serotonin)، الذي يتحول بدوره إلى الميلاتونين (Melatonin) الذي يدعى (هرمون النوم).

يعالج اليقطين ارتفاع ضغط الدم

تناول اليقطين يساهم بشكل كبير في تقوية القلب، لاحتوائه على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين (C)، فأهمية استهلاك البوتاسيوم الكافي تعادل أهمية تقليل تناول الصوديوم من أجل معالجة ارتفاع ضغط الدم، حيث ترتبط زيادة تناول البوتاسيوم أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، وحماية العضلات من فقدان قوتها، كذلك الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وانخفاض تكوين حصوات الكلى.

من الممكن أن يساعد اليقطين في علاج مرض السكري

تبين أن اليقطين يساهم في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين عمل الجلوكوز وزيادة كمية الأنسولين التي ينتجها الجسم، لكنه لا زال بحاجة لمزيد من الاختبارات لإثبات تلك التوقعات، تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن بذور اليقطين قد تساعد على تحسين تنظيم الأنسولين ومنع مضاعفات السكر في الدم عن طريق خفض نسبة الأكسدة، وقد أكد ذلك الدكتور جوش آكسي- الطبيب المتخصص في التغذية والطب الطبيعي- في مقال له عندما ذكر أن بذور اليقطين تتمتع بدور فعال لخفض مستويات السكر في الدم وعلاج مرض السكري.

اليقطين يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان

كما علمنا مسبقاً، يحتوي اليقطين على البيتا كاروتين الذي يعتبر مقوي فعال للبصر وصحة الجلد والبشرة، بالإضافة إلى ذلك يساعد هذا المركب على حماية الجسم من الإصابة بالسرطانات (كسرطان البروستات والرئة)، حيث أثبتت البحوث وجود علاقة إيجابية بين اتباع نظام غذائي غني بالبيتا كاروتين والحد من حدوث سرطان البروستات، وفقاً لدراسة نشرتها الجمعية الأمريكية لبحوث السرطان عام 2004 حول أهمية الأغذية الغنية بالبيتا كاروتين في الوقاية من بعض أنواع السرطان.

من الممكن أن يساعد اليقطين في علاج مرض السكري

تبين أن اليقطين يساهم في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين عمل الجلوكوز وزيادة كمية الأنسولين التي ينتجها الجسم، لكنه لا زال بحاجة لمزيد من الاختبارات لإثبات تلك التوقعات، تشير بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن بذور اليقطين قد تساعد على تحسين تنظيم الأنسولين ومنع مضاعفات السكر في الدم عن طريق خفض نسبة الأكسدة، وقد أكد ذلك الدكتور جوش آكسي- الطبيب المتخصص في التغذية والطب الطبيعي- في مقال له عندما ذكر أن بذور اليقطين تتمتع بدور فعال لخفض مستويات السكر في الدم وعلاج مرض السكري.

بذور اليقطين مفيدة لصحة القلب

تحتوي بذور القرع على بعض المواد الكيميائية النباتية كالفيتوسترولس (Phytosterols)، الذي يحد من الكوليسترول الضار بصحة القلب، فقد أثبتت إحدى الدراسات التابعة لقسم علوم الأمراض والطب المخبري بالتعاون مع مستشفى القديس بولس في جامعة كولومبيا البريطانية عام 1999، أن مادة الفيتوسترولس تعمل على خفض مستويات الكوليسترول في بلازما الدم مما يساهم في حماية القلب من مخاطره.

تعزيز المزاج والنوم الصحي

كما تعتبر بذور اليقطين غنية بحمض التريبتوفان (Tryptophan) الأميني، الذي يساهم في تهدئة المزاج ويساعد على النوم براحة واسترخاء، حيث يحول الجسم هذا الحمض إلى السيروتينوم (Serotonin)، الذي يتحول بدوره إلى الميلاتونين (Melatonin) الذي يدعى (هرمون النوم).

يعالج اليقطين ارتفاع ضغط الدم

تناول اليقطين يساهم بشكل كبير في تقوية القلب، لاحتوائه على الألياف والبوتاسيوم وفيتامين (C)، فأهمية استهلاك البوتاسيوم الكافي تعادل أهمية تقليل تناول الصوديوم من أجل معالجة ارتفاع ضغط الدم، حيث ترتبط زيادة تناول البوتاسيوم أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالجلطة الدماغية، وحماية العضلات من فقدان قوتها، كذلك الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، وانخفاض تكوين حصوات الكلى.

يساعد اليقطين في علاج الديدان المعوية والتخلص من تكاثرها في الأمعاء

جرت العادة منذ القديم لدى الهنود الحمر على استخدام اليقطين للتخلص من الطفيليات والديدان التي تتكاثر في الأمعاء وتسبب أمراض مؤلمة، وحتى اليوم تستخدم بذور اليقطين لعلاج الإصابة بالديدان الشريطية في بعض أجزاء أفريقيا.

التأثيرات الجانبية للافراط في تناول اليقطين (القرع)

رغم تعدد الفوائد التي يقدمها اليقطين لصحة الإنسان ومنافعه التي تدخل في إطار الغذاء المتوازن، تكثر بالمقابل التأثيرات الجانبية لتناوله فقد ينتج عنه أعراض سلبية تؤذي جسد الإنسان وصحته، وسنستعرض أهمها لتتمكن من تجنبها عند تناوله:

  • ألم المعدة: ربما تسبب بذور اليقطين ألماً في المعدة، لا سيما عندما تُستهلك بكميات ضخمة، فهي غنية بالزيوت الدهنية التي يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة تليها تشنجات وآلام.
  • فقدان بعض العناصر الغذائية: هناك بعض الأمور التي عليك أن تأخذها بعين الاعتبار عند تناول اليقطين المطبوخ، فربما تفقد فوائد المواد الغذائية التي يحتويها اليقطين إذا تناولته بطريقة غير صحيحة، هنا لا بد من عدم الإفراط في طبخه ثم مضغه جيداً قبل البلع، فعند طبخه على درجات حرارة عالية تصبح مكوناته الغذائية سريعة الذوبان في الماء لاسيما فيتامين (B6)، النياسين (iacinN)، الريبوفلافين (Riboflavin)، الثيامين (Thiamin)، فيتامين (B12) وفيتامين (C)، لذلك عليك أن تخفض درجات الحرارة إلى أدنى مستوى ممكن عند الطهي.
  • يؤذي الأطفال الرضع: يحتوي اليقطين على البروتين والحديد بكميات هائلة، مما يدفع كثيرين لاعتبارها وجبة خفيفة للأطفال الرضع، لكن احتوائه على الأحماض الدهنية والألياف يجعله من الوجبات غير المنصوح بها لهم، فقد تؤدي إلى حدوث تقلصات في المعدة وألم وتقيؤ مترافقان مع إسهال شديد.
  • يمكن أن يسبب الحساسية: قد تصاب بأمراض جلدية كثيرة إن وقعتَ فريسة لبذور القرع، فربما تصاب بالأكزيما أو الربو التحسسي، كذلك الحكة الشديدة والعطس واحتقان الأنف، لذا حاذر استهلاكه بكميات كبيرة.
  • ليس آمن للأشخاص الذين يعانون نقص السكر في الدم: حيث يساهم اليقطين في خفض مستويات الجلوكوز الموجودة في الدم، بالتالي هو من الأغذية المثالية والمناسبة لمرضى السكري، بينما لا يصلح أبداً للذين يعانون من انخفاض مستويات السكر في الدم.

ختاماً.. يسرنا عزيزي القارئ أن نكون قد قدمنا لك خلاصةً مفيدة تغنيك في معرفة ما يدور حول فاكهة اليقطين، سواء عن فوائدها المتعددة أم تأثيراتها الجانبية التي ربما تحدث جراء الاستهلاك المفرط لها.