ما هي فوائد البرتقال؟ “البرتغال” أو كما يعرف “البرتقال” سمي نسبةً لبلد البرتغال الذي كان أول بلد نقل هذه الفاكهة من موطنها الأصلي الصين ومنها انتشر إلى جميع أنحاء العالم، ويعتبر من أشهر الفواكه الحمضية المحببة لدى الجميع، إذ يرغب بتناولها الصغار والكبار لمذاقها اللذيذ المنعش.

الاسم العلمي لنبتة البرتقال هو (Citrus × sinensis)، وشجرة البرتقال من النباتات دائمة الخضرة من نوع السذابيات (فصيلة من النباتات تتبع رتبة الصابونيات من طائفة ثنائيات الفلقة أي أن بذورها تحتوي على ورقتين جينيتين)، وتعتبر البرازيل الدولة الأولى في إنتاج البرتقال في العالم، تليها الولايات المتحدة ثم الهند والصين.. وسنذكر في مقالنا فوائدها ومضارها، محتوياتها، أنواعها، زراعتها.

يساهم البرتقال في تخفيف الوزن

العديد من الناس لا يحصلون على الألياف اليومية الضرورية ولكن زيادة تناول الألياف يمكن أن يساعد في فقدان الوزن فقد أجريت دراسة من قبل جمعية القلب الأمريكية على 240 شخص يعانون من زيادة في الوزن قاموا باتباع حمية مدة سنة كاملة، تطلبت منهم زيادة أكل الألياف بنسبة 30 غرام أو أكثر في اليوم الواحد، وقاموا بتناول برتقالة واحدة يومياً بعد انتهاء المدة تبين أن الأشخاص في هذه الدراسة فقدوا وزناً.

كما أن الماء يلعب دوراً أساسياً في فقدان الوزن والبرتقال يحتوي على نسبة 87% من الماء ما يجعل إدخاله ضمن النظام الغذائي مساعداً في فقدان الوزن.

يحافظ البرتقال على صحة الجلد

يحتوي البرتقال على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية البشرة من ضرر الجذور الحرة التي تتسبب في ظهور علامات الشيخوخة على الجلد، نشر مقال في 16 آب /أغسطس 2013 عن الدكتور جايمس بالش أخصائي في التغذية وجد أن احتواء البرتقال على مضادات الأكسدة وفيتامين C يساعد في حماية الطبقات الخارجية للجلد وهذا يؤدي إلى الحد من ظهور حب الشباب، سرعة التئام الجروح، ويحسن من تدفق الدم ونقل الأوكسجين لأعضاد الجسم، ويساهم في تدمير الجذور الحرة التي تشكل سرطانات الجلد.

كما أن احتواء البرتقال على نسب عالية من الألياف تساعد في تحفيز العصارات الهاضمة والتي تساعد على الوقاية من الإمساك، ويعتبر مصدراً غنياً بالكالسيوم لذا يساعد في الحفاظ على صحة الهيكل العظمي، ويحتوي البرتقال على مضادات الأكسدة كالبوليفينول والفلافونيد اللذين يساعدان في حماية الجسم من الالتهابات الفيروسية.

شرب كميات كبيرة من عصير البرتقال تؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم

نشرت صحيفة الديلي ميل مقال في 2 تموز 2009 حذرت فيه الدكتورة يان فانغ رن أخصائية في طب الأسنان من تناول عصير البرتقال بكثرة لاحتوائه على نسب عالية من الأحماض القوية، التي تسبب تآكل مينا الأسنان وضرر كبير في الطبقات الخارجية للأسنان وقد تصل إلى سقوطها في بعض الأحيان.

كما أن شرب كميات كبيرة من عصير البرتقال تؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم مما يجعله خطيراً على الأشخاص الذين يعانون من مرضى السكري.

يساهم البرتقال في منع تشكل الحصى في الكلى

نشرت دراسة في المعهد الوطني لأمراض السكري والكلى تؤكد أن شرب كميات كبيرة من السوائل تمنع تشكل الحصى أهمها الماء بالإضافة أن الحمضيات تحتوي على البوتاسيوم والستريت والتي تساعد على منع تشكل بلورات الكالسيوم التي تتحول إلى حصى في الكلى، لذلك فإن تناول كوب واحد من عصير البرتقال يومياً يساعد في الوقاية من تشكل الحصى في الكلى.

يساهم البرتقال في علاج التهاب المفاصل

أجريت دراسة تظهر أن التهاب المفاصل يصيب واحد من كل خمسة أشخاص في الولايات المتحدة، ومعظم الناس لا يدركون أهمية الغذاء في الوقاية منه، العديد من الأطعمة والفواكه يمكن أن تحمي من أمراض التهاب المفاصل وتصلب العضلات ومنها البرتقال لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين C، الذي يحافظ على ألياف الكولاجين الموجودة في الغضاريف.

إلا أن الباحثين وجدوا بعض الأشخاص خلال الدراسة يتناولون المكملات الغذائية؛ مما يسبب ارتفاع نسبة الفيتامين C لديهم وهذا ما يزيد من هشاشة العظام، لذا نصحوا بالحصول على فيتامين C من الأطعمة الطبيعية.

يساهم البرتقال في تحسين وظائف الدماغ بشكل كبير

نشرت دراسة في صحيفة التلغراف البريطانية في 5 أيار/مايو 2015 أجريت على مجموعة صغيرة من البالغين تتراوح أعمارهم بين ال 60-67 عاماً وقد تناولوا ما يعادل 500 مل من عصير البرتقال بانتظام يومياً مدة ثمانية أسابيع وقد وجدوا تحسناً ملحوظاً في وظائفهم الإدراكية بنسبة 8%، كما أكد الدكتور دانيال لامبورت المشارك في الدراسة أن “عصير البرتقال مصدر طبيعي رئيسي لمركب الفلافونيد (Flavonoids)، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن هذا المركب يعمل على تحسين الذاكرة والقدرة على التركيز والتعلم بشكل أفضل، وهذا يعني أن الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من مركب الفلافونيد تساعد في محاربة فقدان الذاكرة في سن الشيخوخة.

يعمل البرتقال على تقوية الجهاز المناعي

الجهاز المناعي مهم جداً لصحة الجسم وكلما ضعف زادت قابلية التعرض للأمراض والعدوى، واحتواء البرتقال على الفيتامين C يجعله معزز قوي للجهاز المناعي، حيث نشرت دراسة في أيلول/سبتمبر عام 2003 في جريدة التغذية العلاجية الأمريكية أجريت على 12 شخص أظهرت أن تناول عصير البرتقال مدة 14 يوماً ينقي الدم كما يزيد من تركيز البلازما؛ مما يساهم في إنتاج أعداد أكبر من الكريات البيضاء في الجسم وبالتالي تحسين المناعة.

يساهم البرتقال في منع تشكل الحصى في الكلى

نشرت دراسة في المعهد الوطني لأمراض السكري والكلى تؤكد أن شرب كميات كبيرة من السوائل تمنع تشكل الحصى أهمها الماء بالإضافة أن الحمضيات تحتوي على البوتاسيوم والستريت والتي تساعد على منع تشكل بلورات الكالسيوم التي تتحول إلى حصى في الكلى، لذلك فإن تناول كوب واحد من عصير البرتقال يومياً يساعد في الوقاية من تشكل الحصى في الكلى.

يساهم البرتقال في تخفيف الوزن

العديد من الناس لا يحصلون على الألياف اليومية الضرورية ولكن زيادة تناول الألياف يمكن أن يساعد في فقدان الوزن فقد أجريت دراسة من قبل جمعية القلب الأمريكية على 240 شخص يعانون من زيادة في الوزن قاموا باتباع حمية مدة سنة كاملة، تطلبت منهم زيادة أكل الألياف بنسبة 30 غرام أو أكثر في اليوم الواحد، وقاموا بتناول برتقالة واحدة يومياً بعد انتهاء المدة تبين أن الأشخاص في هذه الدراسة فقدوا وزناً.

كما أن الماء يلعب دوراً أساسياً في فقدان الوزن والبرتقال يحتوي على نسبة 87% من الماء ما يجعل إدخاله ضمن النظام الغذائي مساعداً في فقدان الوزن.

يحافظ البرتقال على صحة الجلد

يحتوي البرتقال على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية البشرة من ضرر الجذور الحرة التي تتسبب في ظهور علامات الشيخوخة على الجلد، نشر مقال في 16 آب /أغسطس 2013 عن الدكتور جايمس بالش أخصائي في التغذية وجد أن احتواء البرتقال على مضادات الأكسدة وفيتامين C يساعد في حماية الطبقات الخارجية للجلد وهذا يؤدي إلى الحد من ظهور حب الشباب، سرعة التئام الجروح، ويحسن من تدفق الدم ونقل الأوكسجين لأعضاد الجسم، ويساهم في تدمير الجذور الحرة التي تشكل سرطانات الجلد.

كما أن احتواء البرتقال على نسب عالية من الألياف تساعد في تحفيز العصارات الهاضمة والتي تساعد على الوقاية من الإمساك، ويعتبر مصدراً غنياً بالكالسيوم لذا يساعد في الحفاظ على صحة الهيكل العظمي، ويحتوي البرتقال على مضادات الأكسدة كالبوليفينول والفلافونيد اللذين يساعدان في حماية الجسم من الالتهابات الفيروسية.

شرب كميات كبيرة من عصير البرتقال تؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم

نشرت صحيفة الديلي ميل مقال في 2 تموز 2009 حذرت فيه الدكتورة يان فانغ رن أخصائية في طب الأسنان من تناول عصير البرتقال بكثرة لاحتوائه على نسب عالية من الأحماض القوية، التي تسبب تآكل مينا الأسنان وضرر كبير في الطبقات الخارجية للأسنان وقد تصل إلى سقوطها في بعض الأحيان.

كما أن شرب كميات كبيرة من عصير البرتقال تؤدي لارتفاع نسبة السكر في الدم مما يجعله خطيراً على الأشخاص الذين يعانون من مرضى السكري.

يحتوي البرتقال على ثمانية وعشرين عنصراً غذائياً مهماً

  • فيتامين سي: 69% من الحاجة اليومية للجسم في كل 100 جرام.
  • الماء: 87%
  • السعرات الحرارية: يحتوي كل 100جرام من البرتقال على 43 سعرة حرارية.
  • الدهون: 0.22%
  • الدهون المشبعة: 0%
  • الكربوهيدرات: 21.62%
  • الألياف: 4.4%
  • البروتينات: 1.73%
  • الكولسترول: 0%
  • الحديد: 6%
  • نترات المنغنير: 36%
  • اليود: 9%
  • الكالسيوم: 4%
  • حمض الستريك: 17%
  • أملاح معدنية: 32%
  • السكر: 9%

بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات هامة كالفيتامين A-B1-B2 ومادة النيوفلافونيد والبكتين، الفوسفور، والبوتاسيوم.

أنواع البرتقال وزراعته

لفاكهة البرتقال عدة أنواع وهي:

  1. البرتقال الحلو: ويسمى البرتقال السكري ويعتبر من أهم أنواعه من الناحية الاقتصادية ويستخدم في مصانع العصير لاحتوائه على نسبة عالية من الماء.
  2. البرتقال أبو سُرَّة: تحتوي ثمرته على ثمرة أخرى صغيرة تنمو عند أحد طرفي الثمرة الرئيسية، وهو عديم البذور كما يتميّز بنكهته الجيدة ولكنه ينتج عصيرًا أقل جودة من البرتقال العاديّ.
  3. البرتقال أبو دمُّه: يتميز بلونٍ غير عاديّ ولكنه يشبه البرتقال العادي ويتراوح لون لبّ البرتقال أبو دمه بين الأرجواني والأحمر، ويزرع بشكل واسع في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، كما تُزرع كميات قليلة منه في مناطق أخرى من العالم.
  4. البرتقال اليوسفي: ويسمى أيضاً تنغرين وهو نوع شديد الحلاوة له قشرة رقيقة يسهل فصلها عن حبات الثمرة وبعض أنواع هذا البرتقال مثل برتقال ساتسوما لا توجد فيه بذور ويستعمل في الحلويات والتعليب.
  5. البرتقال الحمضي أو النارنج: لا يؤكل عادة لأن مذاق لبّه مر، وهومن سلالة البرغموت يزرع معظمه في أوروبا ويستخدم الزيت المستخرج من قشرته وبعض المكونات المستخرجة من أوراقه وأزهاره في صناعة العطور.
  6. البرتقال الياباني: يسمى الكمكوات (Kumquat)، وهي صغيرة الحجم تشبه من بعيد البلح الأصفر، طعمه حلو لاذع قليلاً وغني بالمواد الغذائية المفيدة للجسم.

زراعة البرتقال

يمكن أن يستمر إنتاج الشجرة الواحدة للبرتقال مدة 50 سنة وتنتج ما يقارب ألف ثمرة وأكثر، تستخدم البراعم المأخوذة من الأشجار التي تنتج مختلف أنواع البرتقال في تطعيم شجيرات صغيرة تسمى الشتلات، بعد عملية التطعيم بفترة تتراوح بين 6 أشهر وسنة يتم نقل أشجار البرتقال إلى البساتين وتبدأ بإنتاج الثمار بعد أربع سنوات.

أخيراً.. يعد البرتقال من الفواكه القيمة إذ أن فوائده الصحية كبيرة ولا تقتصر على اللب فقط وإنما القشرة والزيت المستخرج منها أيضاً، ويساعد في الوقاية من بعض الأمراض ولكن لكل شيء حد فإن زاد سبّب مشكلةً يمكن أن تكون خطيرة والإفراط في تناول البرتقال له مضاره على صحة الجسم لذا يجب الاعتدال والالتزام بنظام غذائي مناسب.